الأخبار |
التحالف الدولي بقيادة أمريكا يعد أكراد سورية بعدم تركهم لقمة سائغة لهجوم تركي!  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال  نادية مراد تتبرع بقيمة جائزة نوبل للسلام لبلدتها  أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل  أمير قطر يهاجم "دول المقاطعة" ويؤكد عدم تراجع الدوحة عن موقفها من الأزمة الخليجية  "المطار مقابل المطار".. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد إسرائيل  غوتيريش منزعج من تأسيس كوسوفو جيشا قتاليا.. ومجلس الأمن يبحث الأمر  مفاوضات السويد: سقوط مرحلة فرض الإرادات  أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه.. توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»  ترامب يعين مولفاني بمنصب كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة  أردوغان: أحد قتلة خاشقجي قال في التسجيل الصوتي "أعرف كيف أُقطع"  "قسد" تحرر هجين شرقي سورية من تنظيم "داعش"  شويغو يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي  لماذا قررت تركيا خوض الحرب في شرق الفرات … إليكم كلمة السر  عشرات الاصابات بتفجير العدو الاسرائيلي منزل عائلة ابوحميد في مخيم الامعري  الرئيس المكسيكي الجديد يدعو لتشريع "الموت الرحيم"  وزير خارجية قطر: مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام بلا حول ولا قوة  الخارجية الروسية: إرسال القاذفات الروسية "تو-160" إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  سارية السواس تُوحّد…جميع “كراجات” العاصمة!!     

آدم وحواء

2018-05-21 04:29:33  |  الأرشيف

كيف تلتمسين الأعذار للآخَرين؟

عزيزتي.. كثيرٌ منّا في فورة الغضب، أو في المواقف الحياتية المُلْتَبِسَة، يواجه صعوبات في التماس العذر لمن حوله، أو فهم الأمور بشكل صحيح؛ وذلك نظرًا للانفعال الزائد الذي يَنْتَابُنَا لحظة الغضب؛ مما يؤدي لزيادة المشكلة واحتقان الموقف، بالإضافة للمشاعر السلبية المُتولدة من إحساسك بالخذلان الذي قد يكون خاطئًا في بعض الأحيان.
في هذا التقرير، نستعين بمستشارة التربية الأسرية والأخصائية السلوكية، إيمان كامل؛ لمحاولة تجاوز تلك المشكلة في نقاط بسيطة.
تقول إيمان: لا بدَّ أن نلتمس الأعذار لبعضنا البعض، وألّا نقفَ لنحاسب بعضنا بالورقة والقلم؛ ففي كثير من الأحيان يكون تجاهلُ الموقف وعدم الوقوف عليه، أفضل من جعله محلَّ نقاش وجلب نزاع، ولكي نتجاوز تلك المشكلة، علينا الالتزام ببعض النقاط، ومن أهمها:
الموضوعية
إن التماس العُذر في حالة نشوب أي خلاف بين طرفين أو أكثر، سواء أكان خلافًا في الحياة العملية أم الاجتماعية، يتطلب قوة نفسيّة للفصل الموضوعي في الأمر محلّ الخلاف، واستيعاب دوافع الطرف الآخر؛ للتمكن من التماس العُذر له، أو التجاوز عن إساءته، والتفكير في الأمر بحيادية تامة، بغَضِّ النظر عن كونكِ طرفًا في المشكلة؛ فإذا أخطأتِ أو تصرفتِ بشكل أدَّى لردِّ فعلٍ مُسيء أو جارح لك من الطرف الآخر، اعترفي بخطئِك، ولا داعي للمُكابرة والعناد، وإن أخطأ غيرُك في حقك دون أسباب، كوني واعية لهذا، ولكن مع النّضْجِ الكافي لمعرفة الأسباب والتجاوز عنها.
التفاهم
توضيح نقاط الخلاف بين الطرفين، والوقوف على أسباب المشكلة والنقاش، أمور تُسهل كثيرًا التماس العذر للآخر؛ بسبب انفتاح الشخص على وجهة النظر المُقابلة له، وبالتالي فهْم دوافعه أكثر؛ حتى إن لم يقدمْ لكِ تفسيرًا كافيًا؛ فحاولي عزيزتي أن تبادري بالنقاش لتتفهمي وجهات النظر الأخرى، وتُفهمي الطرفَ الآخر وجهة نظرك، وبالتالي تزيد مساحة التماس العذر بينكما، ومن ثَمَّ الثقة والمعرفة التي ستتصدى للمشاكل بينكما مستقبلاً.
حسن الظن
عدم التماس الأعذار، لا يتعلق فقط بالخلافات المباشرة مع الآخرين، ولكن كثيرًا ما نرى تصرُّفًا من شخص ما، يعطينا انطباعات غير صحيحة تمامًا عنه؛ مما قد يؤثِّر على علاقتنا به، أو بمن يشبهونه إذا صادف والتقينا بهم في المستقبل، ولهذا وجب علينا التماس العذر للقريب والغريب؛ حيث إننا لا نعلم ظروف الآخرين، أو دوافعهم، ولا نعلم إذا كنا في ظروف مختلفة، كيف ستكون شخصياتنا وتصرفاتنا؛ فاعذري الناس لكي تُعْذَرِي، واعملي بالقول المأثور: يا عيني للناس أعينٌ.
التغافل
قد نُحسن الظن ونحاول التفاهم ونكون موضوعيين، دون نتيجة، أو دون وجود سبب وعذرٍ للغير يُبَرِّرُ تصرفاته معنا، أو مع غيرنا بشكل مؤذٍ أو مُسيء، وفي حالة عدم وجود سبب ظاهر يُؤخذ به كعُذر؛ فإن التغافل عن الأخطاء أو المواقف الصادرة عن الآخرين، يكون الحلَّ الأمثل لإمكانية استمرار العلاقات الشخصية، أو زمالة العمل بشكل سويّ؛ حتى لا تُثقل النفوس بالظنون والضغائن؛ فتجاوزي قارئتي العزيزة دائمًا، واصفحي حتى يصفح الآخرون عنك؛ فاليوم لنا وغدًا علينا، وقد أوصانا دينُنا الحنيف بحبِّ الغير، والتجاوز عن الإساءة.
 
عدد القراءات : 7810

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018