الأخبار |
إيران الثورة والشعب والولاية (2/2).. بقلم: حسن عز الدين  ترامب يتراجع عن قرار الانسحاب: الاحتلال باق في شرق سورية!  حواجز وتقييد واستيطان: الفصل العنصري يخنق البلدة القديمة  العرب في قائمتين: عباس ودحلان يقسمان «اليسار»؟  “مؤتمر وارسو”.. رصاصة الرحمة على الجامعة العربية.. بقلم: أمين أبوراشد  ترامب يرشح كيلي كرافت سفيرة لأمريكا في الأمم المتحدة  فنزويلا تغلق ثلاثة معابر على الحدود مع كولومبيا بصورة مؤقتة  الجيش ينفذ عملية نوعية على تجمعات المجموعات الإرهابية بريف حماة الشمالي رداً على خروقاتها المتواصلة اتفاق منطقة خفض التصعيد  إصابة مدنيين اثنين بجروح جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم “داعش” بريف الحسكة الجنوبي  1797 مشاركاً في اختبارات المرحلة الأولى من الأولمبياد العلمي الخامس للمدرسين  نيبينزيا: على مجلس الأمن الرد على الاستفزازات ضد فنزويلا  وزير الدفاع الصربي ردا على السفير الأميركي: صربيا ليست مستعمرة  الاحتلال يعتقل فلسطينيين اثنين في القدس المحتلة  إيران تعلن نجاح اختبار صاروخي "قادر" و"قدير" خلال مناوراتها قرب مضيق هرمز  أنقرة تحذر من فراغ عقب سحب القوات الأمريكية من سورية  بومبيو: واشنطن تخطط لتغيير السلطة في بلدين آخرين  تركيا: أمريكا وافقت على إتمام "خارطة طريق منبج"  استقالة الأمين العام للحزب الحاكم في تونس  عشرات القتلى جراء تصادم صهريج حمض بحافلة جنوب شرقي الكونغو     

آدم وحواء

2018-05-03 03:06:41  |  الأرشيف

ما لا تعرفينه عن الخلخال.. وتأثيره على مشاعر الرّجل!

يقولون: “لقد كانت رنّة الخلخال أقوى محرّك للتاريخ” وهو “قصّة تحكي تاريخ ألف ساق عبر العصور”، ليس في الماضي فحسب، بل حتى في وقتنا الحاضر، وما زال من أهمّ الإكسسوارات التي حافظتْ على تجدّدها ووجودها في عالم الأناقة.
فهو يُضفي على من تلبسه لمسة أنثوية، فإيحاءاته المثيرة قادرة على تحريك خيال مَن يسمع رنّته، بأنّ تلك الأنثى المقبِلة، هي واحدة من الغانيات التي يزيّن كاحلهنّ سواراً يأسر قلوب الرجال، لينطبق عليه: “حجمه صغير وفعله كبير”.
سحر الخلخال
أجابتْ مصمّمة الأزياء آيات الزعبي عن سؤال “فوشيا” حول سحر الخلخال وتأثيره على الرجل، بأنه لو لم يكن كذلك، لما كانت السيدة الفقيرة قديماً تربط خيوطاً من القصب، كي تعطي لقدمها مظهراً جمالياً وجذّاباً.
وحالياً، هو من أهمّ الإكسسوارات والحليّ، التي تخرج مع جهاز العروس، أو تلبسه يوم زفافها، فكلما زاد حجمه وعرضه والزراكيش المركّبة عليه زادتْ قيمته، ومنحها إغراءً أكبر، بحسب الزعبي.
ولم يتغنّى الأدباء والشعراء بالخلخال إلا لتأثيره وسحره العميق عليهم، وهذا ما زاد من الاهتمام به وتطوره إلى أنْ أصبح يتكوّن من شراشيب وجنازير وكُرات دائرية، أو أسطوانية، لتصدر أصواتاً تثير شهوة الرجل حين ترقص، أو تتحرّك أمامه في أي مجلس، كما قالت.
أثر موسيقى الخلخال على الرجل
يكمن السرّ وراء تطوره عبر العصور، وانتقاله إلى عصرنا الحالي، وعدم اندثاره جراء تأثيره على العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة، وما يحمل في طيّاته من رسائل وإيحاءات كثيرة.
فالسرّ وراء جمالية هذه القطعة، بحسب الزعبي، يتعلّق بمدى تأثيره على إثارة الشهوة لدى الرجل، فرنّته وصوت أجراسه المتراقصة وجمالية التفافه حول القدم، خصوصاً إذا اتصل به خاتم يوضع في أصبع القدم، مع اعتنائها بأظافرها، كلها عوامل تعطي شكلاً جميلاً لها، وإثارة حقيقية تدغدغ مشاعر الرجل، كما رأتْ الزعبي.
وبيّنت أنّ انتشاره في الآونة الأخيرة، بدأ يزداد في أغلب الدول العربية، وتلبسه المرأة متباهية بحجمه ورنّته أثناء سيرها، أو خروجها من السيارة، كي تثير الرجل وتلفت انتباهه.
ولهذا تلجأ بعض الفتيات لتقصير البنطلون، أو التنورة ليظهرنَ الخلخال الذي يلبسنَه، بهدف لفت انتباه الرجل وإثارته، خصوصاً إذا كان يحتوي على قطع رنّانة تصدر أصواتاً جاذبة للانتباه.
 
عدد القراءات : 4262

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019