دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

آدم وحواء

2018-05-03 03:06:41  |  الأرشيف

ما لا تعرفينه عن الخلخال.. وتأثيره على مشاعر الرّجل!

يقولون: “لقد كانت رنّة الخلخال أقوى محرّك للتاريخ” وهو “قصّة تحكي تاريخ ألف ساق عبر العصور”، ليس في الماضي فحسب، بل حتى في وقتنا الحاضر، وما زال من أهمّ الإكسسوارات التي حافظتْ على تجدّدها ووجودها في عالم الأناقة.
فهو يُضفي على من تلبسه لمسة أنثوية، فإيحاءاته المثيرة قادرة على تحريك خيال مَن يسمع رنّته، بأنّ تلك الأنثى المقبِلة، هي واحدة من الغانيات التي يزيّن كاحلهنّ سواراً يأسر قلوب الرجال، لينطبق عليه: “حجمه صغير وفعله كبير”.
سحر الخلخال
أجابتْ مصمّمة الأزياء آيات الزعبي عن سؤال “فوشيا” حول سحر الخلخال وتأثيره على الرجل، بأنه لو لم يكن كذلك، لما كانت السيدة الفقيرة قديماً تربط خيوطاً من القصب، كي تعطي لقدمها مظهراً جمالياً وجذّاباً.
وحالياً، هو من أهمّ الإكسسوارات والحليّ، التي تخرج مع جهاز العروس، أو تلبسه يوم زفافها، فكلما زاد حجمه وعرضه والزراكيش المركّبة عليه زادتْ قيمته، ومنحها إغراءً أكبر، بحسب الزعبي.
ولم يتغنّى الأدباء والشعراء بالخلخال إلا لتأثيره وسحره العميق عليهم، وهذا ما زاد من الاهتمام به وتطوره إلى أنْ أصبح يتكوّن من شراشيب وجنازير وكُرات دائرية، أو أسطوانية، لتصدر أصواتاً تثير شهوة الرجل حين ترقص، أو تتحرّك أمامه في أي مجلس، كما قالت.
أثر موسيقى الخلخال على الرجل
يكمن السرّ وراء تطوره عبر العصور، وانتقاله إلى عصرنا الحالي، وعدم اندثاره جراء تأثيره على العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة، وما يحمل في طيّاته من رسائل وإيحاءات كثيرة.
فالسرّ وراء جمالية هذه القطعة، بحسب الزعبي، يتعلّق بمدى تأثيره على إثارة الشهوة لدى الرجل، فرنّته وصوت أجراسه المتراقصة وجمالية التفافه حول القدم، خصوصاً إذا اتصل به خاتم يوضع في أصبع القدم، مع اعتنائها بأظافرها، كلها عوامل تعطي شكلاً جميلاً لها، وإثارة حقيقية تدغدغ مشاعر الرجل، كما رأتْ الزعبي.
وبيّنت أنّ انتشاره في الآونة الأخيرة، بدأ يزداد في أغلب الدول العربية، وتلبسه المرأة متباهية بحجمه ورنّته أثناء سيرها، أو خروجها من السيارة، كي تثير الرجل وتلفت انتباهه.
ولهذا تلجأ بعض الفتيات لتقصير البنطلون، أو التنورة ليظهرنَ الخلخال الذي يلبسنَه، بهدف لفت انتباه الرجل وإثارته، خصوصاً إذا كان يحتوي على قطع رنّانة تصدر أصواتاً جاذبة للانتباه.
 
عدد القراءات : 3686

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider