دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

آدم وحواء

2018-04-27 04:02:09  |  الأرشيف

هذه الأسباب الحقيقية لاختفاء الحب بعد الزواج!

نعيش قصة حب ساخنة، سطورها اللهفة وكلماتها الحنين، نشتاق للحبيب حتى وهو أمام أعيننا، نعد الدقائق ونحسب الثواني حتى لقائه، ونحيا بين الأمل والترقب لليوم الموعود، فهو غاية الأماني والتمني، ليذوب الشريكان في حلاوة الحب، ينهلان من نبعه الصافي، ويشربان من نهره العذب.
وهكذا تحلمين وتنتظرين يوم زفافك بفارغ الصبر، ثم تقضين شهر العسل ولا ترغبين في إنهائه، ولكن سرعان ما يختفي الحب وتنزوي اللهفة، فيقل الشوق وتموت المشاعر وتدفن في أعماق الشريكين، ولا يحاولان بعثها من جديد، ليأتي السؤال المهم، ما الذي تغير ولماذا تلاشى الحب ومحي أثره بعد الزواج؟
دعينا نعرف الأسباب الحقيقية وراء اختفاء الحب بعد الزواج:
فشل التوقعات                                                                                                  
يفترض الشريك بعض الصفات من شريكه، ويتوقع منه بعض التصرفات بناءً على عشرته الطويلة له قبل الزواج، حتى وإن كانت فترة الخطوبة قصيرة، فهو لا يتوقع أبدا أن تتغير هذه اللهفة أو تنتهي تلك المشاعر، وما يحدث بعد الزواج هو التصادم بالواقع، وتحدث الفجوة بين التوقعات والتغيرات الحياتية، من هنا يقل الحب وينتهي شيئًا فشيئًا، وتموت المشاعر وتسجن الأحاسيس وتحاط بالأسوار العالية.
أعباء ومسؤوليات الزواج
يستفيق الزوجان على حقيقة مفزعة، وتلقي على كاهلهما أعباء ومسؤوليات لا حصر لها، ويجدان أمامهما خياران كلاهما مر، إما تحمل المسؤولية أو إنهاء العلاقة برمتها، وتدهس زهرة الحب على قضبان قطار الحياة، وبدلاً من قطف ثمار الحب المتوهج، يجنيان الملل والفتور.
التعنت والتحجج
لماذا يعيش الزوجان وكأنهما في حلبة مصارعة، يتحتم على أحدهما الفوز والسيطرة على الآخر وجعله تحت قدميه، ولماذا تكثر الحجج الواهية، وتحمل في طياتها شحناء وبغضاء لا يوصفان؟ أين الحب المتربع على القمة قبل الزواج، هل محيت ملامحه من خريطة المشاعر، وتاهت خطواته بين الغيوم والمشاكل التي لا تنتهي؟ أجل هذه هي الحقيقة المرة، فهذه العوامل قادرة على  تدمير الحب، ليعيش بعده الزوجان يبكيان على اللبن المسكوب.
الحب يفقد قيمته
كثيرا ما نتساءل، هل هناك علاقة بين الزواج وانتحار الاحترام والاجلال، وهل الزواج مجرد طلبات ورغبات على كل شريك تلبيتها للأخر؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ينتهي الاحترام المتبادل بينهما إذاً، ويسكن مكانه التجاهل والإهمال؟ لكن الإجابة الوحيدة عن كل هذه التساؤلات، هي إصرار الشريكين على التشبث بآرائهما، وانتظار كل منهما العطاء والتضحية من الأخر، وهكذا يتآكل الحب ويفقد أهميته بمرور الزمن.
كثرة العواصف والأعاصير
ما أشبه الحب بالزهرة اليانعة، التي تنتظر الحنان والمشاعر الصادقة لتنمو وتترعرع، لكن ما يحدث هو تقلبات مستمرة في الجو المشحون بالمشاكل والصراعات، اليوم برق مميت ينثر أوراقها بين الرياح، وغدا رعد يزلزل جذعها ويقتلعه من جذوره، فهل بعد ذلك تستطيع الزهرة الصمود أمام تلك العواصف والأعاصير؟
كلا.. لا يمكن أبدا أن تتحمل الزهرة الرقيقة تلك الظروف القاسية، وستذبل وتموت؛ لأنها بحاجة إلى الرعاية، والآن بعد أن عرفت أسباب اختفاء الحب بعد الزواج، هل ستتركين زهرتك اليافعة التي لطالما رويتها برجائك ودموعك، تموت أمام عينيك؟ أم أنك ستبذلين قصارى جهدك أنت وشريكك، تتنفسان أريج هذه الزهرة في حياتكما، وتقبلان التحدي وتدافعان عن حبكما بكل قوتكما، لتخلد العلاقة المقدسة داخل محراب الحياة القاسية.
 
عدد القراءات : 3553

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider