الأخبار العاجلة
  الأخبار |
غزة تحمل لكم الموت الزؤام... رسالة قائد "حماس" إلى نتنياهو ووزير حربه القادم  واشنطن: بيونغ يانغ تلتف على العقوبات المفروضة باتباعها "أساليب احتيالية"  بيان النيابة العامة السعودية يؤكد رواية الحقنتين والمشرط في أمتعة المتورطين!  القوات العراقية تدمر أوكاراً لإرهابيي داعش في كركوك وتلقي القبض على إرهابيين إثنين في الأنبار  الجيش يحبط محاولة تسلل للإرهابيين بريف حماة الشمالي الغربي ويوقعهم بين قتيل ومصاب  المغرب تتغلب على الكاميرون بنتيجة (2-0) في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا  يوفنتوس يخطط لاصطياد أسينسيو بشباك رونالدو  الجعفري: السلطات السعودية ليست سوى واجهة صغيرة تتلطى وراءها الدول المشغلة لها والمعادية لسورية  بعد حرائق كاليفورنيا.. الثلوج تقتل 8 أمريكيين  موغريني: أوروبا تساعد العراق على تجاوز تبعات العقوبات الأمريكية ضد إيران  ليبرمان قبل الاستقالة : تغذية الوحش "حماس" تخلق "حزب الله" ثانيا  هولندا تقهر أبطال العالم بدوري الأمم الأوروبية  ودياً..نيمار يهدي البرازيل انتصارًا صعبًا على أوروجواي  السباح السوري أيمن كلزية يتأهل إلى بطولة العالم في الصين  المبعوث الدولي إلى اليمن: سنجمع أطراف الأزمة اليمنية في السويد قريبا  جوارديولا يثير التكهنات بزيارته لبايرن ميونخ  سجال أوروبي حول مقترح ماكرون إنشاء جيش أوروبي  ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة على طريق حمص معدة للتهريب  حقائق جديدة تؤكد إصرار التنظيمات الإرهابية على سيناريو السلاح الكيميائي لتبرير عدوان على سورية     

آدم وحواء

2018-04-27 04:02:09  |  الأرشيف

هذه الأسباب الحقيقية لاختفاء الحب بعد الزواج!

نعيش قصة حب ساخنة، سطورها اللهفة وكلماتها الحنين، نشتاق للحبيب حتى وهو أمام أعيننا، نعد الدقائق ونحسب الثواني حتى لقائه، ونحيا بين الأمل والترقب لليوم الموعود، فهو غاية الأماني والتمني، ليذوب الشريكان في حلاوة الحب، ينهلان من نبعه الصافي، ويشربان من نهره العذب.
وهكذا تحلمين وتنتظرين يوم زفافك بفارغ الصبر، ثم تقضين شهر العسل ولا ترغبين في إنهائه، ولكن سرعان ما يختفي الحب وتنزوي اللهفة، فيقل الشوق وتموت المشاعر وتدفن في أعماق الشريكين، ولا يحاولان بعثها من جديد، ليأتي السؤال المهم، ما الذي تغير ولماذا تلاشى الحب ومحي أثره بعد الزواج؟
دعينا نعرف الأسباب الحقيقية وراء اختفاء الحب بعد الزواج:
فشل التوقعات                                                                                                  
يفترض الشريك بعض الصفات من شريكه، ويتوقع منه بعض التصرفات بناءً على عشرته الطويلة له قبل الزواج، حتى وإن كانت فترة الخطوبة قصيرة، فهو لا يتوقع أبدا أن تتغير هذه اللهفة أو تنتهي تلك المشاعر، وما يحدث بعد الزواج هو التصادم بالواقع، وتحدث الفجوة بين التوقعات والتغيرات الحياتية، من هنا يقل الحب وينتهي شيئًا فشيئًا، وتموت المشاعر وتسجن الأحاسيس وتحاط بالأسوار العالية.
أعباء ومسؤوليات الزواج
يستفيق الزوجان على حقيقة مفزعة، وتلقي على كاهلهما أعباء ومسؤوليات لا حصر لها، ويجدان أمامهما خياران كلاهما مر، إما تحمل المسؤولية أو إنهاء العلاقة برمتها، وتدهس زهرة الحب على قضبان قطار الحياة، وبدلاً من قطف ثمار الحب المتوهج، يجنيان الملل والفتور.
التعنت والتحجج
لماذا يعيش الزوجان وكأنهما في حلبة مصارعة، يتحتم على أحدهما الفوز والسيطرة على الآخر وجعله تحت قدميه، ولماذا تكثر الحجج الواهية، وتحمل في طياتها شحناء وبغضاء لا يوصفان؟ أين الحب المتربع على القمة قبل الزواج، هل محيت ملامحه من خريطة المشاعر، وتاهت خطواته بين الغيوم والمشاكل التي لا تنتهي؟ أجل هذه هي الحقيقة المرة، فهذه العوامل قادرة على  تدمير الحب، ليعيش بعده الزوجان يبكيان على اللبن المسكوب.
الحب يفقد قيمته
كثيرا ما نتساءل، هل هناك علاقة بين الزواج وانتحار الاحترام والاجلال، وهل الزواج مجرد طلبات ورغبات على كل شريك تلبيتها للأخر؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ينتهي الاحترام المتبادل بينهما إذاً، ويسكن مكانه التجاهل والإهمال؟ لكن الإجابة الوحيدة عن كل هذه التساؤلات، هي إصرار الشريكين على التشبث بآرائهما، وانتظار كل منهما العطاء والتضحية من الأخر، وهكذا يتآكل الحب ويفقد أهميته بمرور الزمن.
كثرة العواصف والأعاصير
ما أشبه الحب بالزهرة اليانعة، التي تنتظر الحنان والمشاعر الصادقة لتنمو وتترعرع، لكن ما يحدث هو تقلبات مستمرة في الجو المشحون بالمشاكل والصراعات، اليوم برق مميت ينثر أوراقها بين الرياح، وغدا رعد يزلزل جذعها ويقتلعه من جذوره، فهل بعد ذلك تستطيع الزهرة الصمود أمام تلك العواصف والأعاصير؟
كلا.. لا يمكن أبدا أن تتحمل الزهرة الرقيقة تلك الظروف القاسية، وستذبل وتموت؛ لأنها بحاجة إلى الرعاية، والآن بعد أن عرفت أسباب اختفاء الحب بعد الزواج، هل ستتركين زهرتك اليافعة التي لطالما رويتها برجائك ودموعك، تموت أمام عينيك؟ أم أنك ستبذلين قصارى جهدك أنت وشريكك، تتنفسان أريج هذه الزهرة في حياتكما، وتقبلان التحدي وتدافعان عن حبكما بكل قوتكما، لتخلد العلاقة المقدسة داخل محراب الحياة القاسية.
 
عدد القراءات : 3635

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018