الأخبار |
عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  حكم سلمان: الأسوأ في التاريخ الأسود  مجزرة جديدة لطيران التحالف بحق المدنيين بريف دير الزور الشرقي  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  لقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»  البشير يبحث عن دعم لاحتواء الأزمة: أول الغيث قطر؟  تل أبيب بعد الجولة الصاروخية: سقوط استراتيجية «المعركة بين الحروب»؟  تغطية الضعف بوجه القوميين: ماكرون وميركل يتطلّعان إلى «جيش أوروبي»  الحكومة الفنزويلية تعلن عمن يقف وراء تمرد العسكريين  مسلمو مورو يحصلون على الحكم الذاتي في الفلبين  الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت في اليمن  نائب الرئيس الأمريكي يحرض المعارضة الفنزويلية على العصيان  نسبة البطالة في سورية ستبلغ 24 بالمائة في العام 2019..وهذه هي إجراءات التصدّي لها؟  الجيش يتصدى لهجوم إرهابي عنيف على مواقعه غرب أبو الظهور بريف إدلب  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

آدم وحواء

2018-04-25 03:22:23  |  الأرشيف

هل الجمال والوسامة عنصران أساسيان لتقبلي الزواج بالرجل؟

سيمون دي بوفوار ذكرت في كتابها “الجنس الآخر”: “الحب تجربة حيّة فريدة لا يعرف أسرارها إلا من يعيشها”، ما يعني أن الحب لا يرتبط بجمال الشكل الذي ربما يُخفي وراءه روحاً منفّرة تخدع من يقع في حبها، إلى حين اكتشاف بشاعتها وسوء عشرتها.
وتُصدم مَن كانت تبحث عن شاب وسيم أبهرها جماله، واتضح لها أن اختيارها لهذه الكماليات كان خاطئاً، وليس دافعاً صحيحاً لبناء علاقتها به.
الجمال وحده لا يبني العلاقة والحب الحقيقي
حول هذا الأمر، أوضح استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد لـ “فوشيا” أنه، وبحسب التحليل النفسي، لا يمكن لجمال الشكل فقط أن يبني علاقة حب حقيقية بين الطرفين.
“وقد يكون جمال الشاب مدخلاً أو بطاقة للتعارف مثله مثل الابتسامة، أو النظرة الأولى، أو الاهتمام، ولكنه ليس العامل الأساس للحب، فالحب لا يحتاج لأي مسوِّق” كما قال.
وذلك ما أثبتته الدراسات العربية والغربية، بعدم إمكانية اعتماد عامل الجمال الخارجي كمقياس للحب الحقيقي، لما يحمل في طيّاته من خداع واصطناع؛ فالحب الحقيقي داخلي وينبع من حب الروح.
ورأى الأحمد أن عماد العلاقة الزوجية الأصيلة هو الحب غير المقيّد بعوامل أخرى، وأي فتاة بحثت عن الجمال في شريك مستقبلها فقَدَت الضعف والاستمرارية في العلاقة، جراء اعتمادها على عامل مؤقت غير دائم، ولكونها دخلت بأفكار متعلقة بأشياء خارجية لا معنى لها.
الجمال مدخل وليس الأساس
الجمال له دور في الإحساس ولكنه ليس الأساس، وهذا ما بيّنته لنا مسلسلاتنا وأفلامنا، من خلال أداء الممثلة لدور المرأة التي كانت على علاقة حب مع أحد الرجال، ثم جذبها الشاب الغني والجميل نتيجة تميزه بالكثير من الكماليات، إلى أن نشاهد في الختام ما حصدته من خسائر وعقوبات جراء تركها الحب والأساس والمصداقية، وركضها وراء ما لا يفيدها، بحسب الأحمد.
منوّهاً إلى أن الحب يولد معنا منذ الصغر، ويكبر وينمو، إلى أن تُبنى علاقاتنا على حب حقيقي دائم ومستقر، وكم نرى كباراً في السن يعيشون حالة من العشق والهيام ببعضهما، لأن المكوّن الأساسي لنجاح حياتهما لم يكن مشروطاً بالجمال والثراء والشكل الخارجي فقط، وحبهما كان “أعمى”.
 
عدد القراءات : 3783

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019