الأخبار |
الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  روسيا: من السابق لأوانه رفع حظر تسليح ليبيا فلا بد من توحيد المؤسسات أولا  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  تحديات إستراتيجية  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم  استطلاع للرأي: تراجع شعبية أردوغان إلى 8ر39 بالمئة  بيكيه يفجر بركان غضب فالفيردي  بيريز يجهز مكافأة سولاري خلال التوقف الدولي  أليجري: كريستيانو يستحق التتويج بالكرة الذهبية  بيان: الأطراف الليبية تؤكد ضرورة اعتماد دستور من أجل تحقيق السيادة  ظريف: لا وجود للقوات الإيرانية في الجنوب السوري  المالية تدرس فرض ضريبة موحدة على الدخل .. وضريبة على المبيعات  وزير السياحة: مليونا سائح في سورية العام القادم .. والسائح يعادل 10 براميل نفط  إصابة 6 مدنيين نتيجة انفجار قنبلة بالخطأ في منطقة الزهراء بحمص  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  بولتون: سنعصر إيران عصرا     

آدم وحواء

2018-04-25 03:22:23  |  الأرشيف

هل الجمال والوسامة عنصران أساسيان لتقبلي الزواج بالرجل؟

سيمون دي بوفوار ذكرت في كتابها “الجنس الآخر”: “الحب تجربة حيّة فريدة لا يعرف أسرارها إلا من يعيشها”، ما يعني أن الحب لا يرتبط بجمال الشكل الذي ربما يُخفي وراءه روحاً منفّرة تخدع من يقع في حبها، إلى حين اكتشاف بشاعتها وسوء عشرتها.
وتُصدم مَن كانت تبحث عن شاب وسيم أبهرها جماله، واتضح لها أن اختيارها لهذه الكماليات كان خاطئاً، وليس دافعاً صحيحاً لبناء علاقتها به.
الجمال وحده لا يبني العلاقة والحب الحقيقي
حول هذا الأمر، أوضح استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد لـ “فوشيا” أنه، وبحسب التحليل النفسي، لا يمكن لجمال الشكل فقط أن يبني علاقة حب حقيقية بين الطرفين.
“وقد يكون جمال الشاب مدخلاً أو بطاقة للتعارف مثله مثل الابتسامة، أو النظرة الأولى، أو الاهتمام، ولكنه ليس العامل الأساس للحب، فالحب لا يحتاج لأي مسوِّق” كما قال.
وذلك ما أثبتته الدراسات العربية والغربية، بعدم إمكانية اعتماد عامل الجمال الخارجي كمقياس للحب الحقيقي، لما يحمل في طيّاته من خداع واصطناع؛ فالحب الحقيقي داخلي وينبع من حب الروح.
ورأى الأحمد أن عماد العلاقة الزوجية الأصيلة هو الحب غير المقيّد بعوامل أخرى، وأي فتاة بحثت عن الجمال في شريك مستقبلها فقَدَت الضعف والاستمرارية في العلاقة، جراء اعتمادها على عامل مؤقت غير دائم، ولكونها دخلت بأفكار متعلقة بأشياء خارجية لا معنى لها.
الجمال مدخل وليس الأساس
الجمال له دور في الإحساس ولكنه ليس الأساس، وهذا ما بيّنته لنا مسلسلاتنا وأفلامنا، من خلال أداء الممثلة لدور المرأة التي كانت على علاقة حب مع أحد الرجال، ثم جذبها الشاب الغني والجميل نتيجة تميزه بالكثير من الكماليات، إلى أن نشاهد في الختام ما حصدته من خسائر وعقوبات جراء تركها الحب والأساس والمصداقية، وركضها وراء ما لا يفيدها، بحسب الأحمد.
منوّهاً إلى أن الحب يولد معنا منذ الصغر، ويكبر وينمو، إلى أن تُبنى علاقاتنا على حب حقيقي دائم ومستقر، وكم نرى كباراً في السن يعيشون حالة من العشق والهيام ببعضهما، لأن المكوّن الأساسي لنجاح حياتهما لم يكن مشروطاً بالجمال والثراء والشكل الخارجي فقط، وحبهما كان “أعمى”.
 
عدد القراءات : 3616

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018