دمشق    19 / 09 / 2018
الجيش اليمني يستهدف معسكراً لقوات النظام السعودي شرق جيزان  بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  أنقرة: إسرائيل ترغب في استمرار الحرب السورية  الاتحاد الوطني الكردستاني يصوت بالإجماع على ترشيح برهم صالح لرئاسة العراق  الجولاني يدمج "داعش" بـ"النصرة" ويعيد إسكانهم قرب "المنطقة المنزوعة السلاح"  الإرهابيون ينقلون أسلحة وعتادا حربيا إلى المنطقة "المنزوعة السلاح" في إدلب  نائب عراقي يدعو البرلمان لمقاضاة العبادي وإبعاده من المشهد السياسي  السودان يعلن رسميا موعد انتهاء مشاركته في حرب اليمن... ويبعث رسالة للحوثي  الخطوط الجوية التركية تحقق رقمًا قياسيًا في عدد الرحلات إلى إسرائيل  العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر  أنباء عن إصابة “أبو بكر البغدادي” بهذا المرض الخطير  مطهّر يرتكب خطأ فادحاً في إحدى العيادات الشعبية في دمشق.. والضحية ابن 3 أعوام  "إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  السيد نصرالله: الاتفاق في سوتشي حول إدلب خطوة على طريق الحل السياسي في سورية  الرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرة  ريابكوف: تطوير البرنامج الصاروخي حق سيادي لإيران  

آدم وحواء

2018-04-25 03:22:23  |  الأرشيف

هل الجمال والوسامة عنصران أساسيان لتقبلي الزواج بالرجل؟

سيمون دي بوفوار ذكرت في كتابها “الجنس الآخر”: “الحب تجربة حيّة فريدة لا يعرف أسرارها إلا من يعيشها”، ما يعني أن الحب لا يرتبط بجمال الشكل الذي ربما يُخفي وراءه روحاً منفّرة تخدع من يقع في حبها، إلى حين اكتشاف بشاعتها وسوء عشرتها.
وتُصدم مَن كانت تبحث عن شاب وسيم أبهرها جماله، واتضح لها أن اختيارها لهذه الكماليات كان خاطئاً، وليس دافعاً صحيحاً لبناء علاقتها به.
الجمال وحده لا يبني العلاقة والحب الحقيقي
حول هذا الأمر، أوضح استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد لـ “فوشيا” أنه، وبحسب التحليل النفسي، لا يمكن لجمال الشكل فقط أن يبني علاقة حب حقيقية بين الطرفين.
“وقد يكون جمال الشاب مدخلاً أو بطاقة للتعارف مثله مثل الابتسامة، أو النظرة الأولى، أو الاهتمام، ولكنه ليس العامل الأساس للحب، فالحب لا يحتاج لأي مسوِّق” كما قال.
وذلك ما أثبتته الدراسات العربية والغربية، بعدم إمكانية اعتماد عامل الجمال الخارجي كمقياس للحب الحقيقي، لما يحمل في طيّاته من خداع واصطناع؛ فالحب الحقيقي داخلي وينبع من حب الروح.
ورأى الأحمد أن عماد العلاقة الزوجية الأصيلة هو الحب غير المقيّد بعوامل أخرى، وأي فتاة بحثت عن الجمال في شريك مستقبلها فقَدَت الضعف والاستمرارية في العلاقة، جراء اعتمادها على عامل مؤقت غير دائم، ولكونها دخلت بأفكار متعلقة بأشياء خارجية لا معنى لها.
الجمال مدخل وليس الأساس
الجمال له دور في الإحساس ولكنه ليس الأساس، وهذا ما بيّنته لنا مسلسلاتنا وأفلامنا، من خلال أداء الممثلة لدور المرأة التي كانت على علاقة حب مع أحد الرجال، ثم جذبها الشاب الغني والجميل نتيجة تميزه بالكثير من الكماليات، إلى أن نشاهد في الختام ما حصدته من خسائر وعقوبات جراء تركها الحب والأساس والمصداقية، وركضها وراء ما لا يفيدها، بحسب الأحمد.
منوّهاً إلى أن الحب يولد معنا منذ الصغر، ويكبر وينمو، إلى أن تُبنى علاقاتنا على حب حقيقي دائم ومستقر، وكم نرى كباراً في السن يعيشون حالة من العشق والهيام ببعضهما، لأن المكوّن الأساسي لنجاح حياتهما لم يكن مشروطاً بالجمال والثراء والشكل الخارجي فقط، وحبهما كان “أعمى”.
 
عدد القراءات : 3547

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider