الأخبار |
” حساسية ” ادلب تجلب “المعارضة” السورية لطاولة استانة  المقابر الجماعية في الرقة على “جوجل ارث” .. الأقمار الصناعية توثق الموت وليس الجريمة !!  "قسد" تتوعد أردوغان بـ "حرب واسعةط شرق الفرات وواشنطن :أخبرونا بكل شيء!!  الأمم المتحدة: تركيا لم تطلب تحقيقا في مقتل خاشقجي  الجعفري: الدستور شأن سيادي يقرره السوريون.. سورية ستحرر ما تبقى من أراضيها من الإرهاب ومن كل قوة أجنبية محتلة وغير شرعية  يوفنتوس يبعثر خطة ريال مدريد في استعادة نجمه  هولندا تُنهي الأطماع الفرنسية بالإجهاز على ألمانيا ليتأهل للمربع الذهبي في دوري الأمم الأوروبية  الولايات المتحدة: لا مساعدات لإعمار سورية قبل انطلاق عملية التحول السياسي  معاون وزير الخارجية: تصريح الملك السعودي هو رجوع عن الخطأ  ابن سلمان يخنق حلفاءه أم يخنقوه؟!  الحاخام الأمريكي مارك شناير: هناك دول خليجية تُهرول نحو "إسرائيل"  ترامب يبحث التفاصيل النهائية لصفقة القرن  الرئيس الأسد يشارك في الاحتفال الديني بذكرى المولد النبوي الشريف في رحاب جامع سعد بن معاذ بدمشق  القيادة العامة للجيش تعلن المنطقة الجنوبية خالية من إرهابيي “داعش”  الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها  غلوبال ريسيرش: المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان.. کیف تستولي أمريكا على الثروة المعدنية لأفغانستان؟  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الزراعة.. القادري: مليار ليرة لإقراض النساء الريفيات  سافرونكوف: على الولايات المتحدة إنهاء احتلالها غير الشرعي للأراضي السورية  سقوط عدد من الضحايا خلال حادث إطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو  عطل مفاجئ في تطبيق "فيسبوك ماسنجر"     

آدم وحواء

2018-04-24 03:17:29  |  الأرشيف

هل حان الوقت لتثور الزوجة الخاضعة وتصبح صاحبة رأي وقرار؟

من الأمور الشائكة عند بعض الناس، اقتناعهم بمساحة الحرية الممنوحة للزوجة في إبداء رأيها تجاه قضايا حياتها الزوجية، نتيجة خلطهم وربطهم الحرية بالانحراف الأخلاقي، وبأنها ليست مجرد مساحات حرية حياتية عادية.
المرأة الخاضعة والمستكينة والصابرة على زوجها، لا تخطو إلا بإذنه، هي من الأمور التي أوجدتها بمحض إرادتها، ظناً منها بأن هذه السلوكيات تجعل منها امرأة أكثر صلاحاً.
أسباب تهميش قرارات المرأة في بيتها
أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان في مصر الدكتور مينا ساهر ردّ هذا الأمر إلى الجانب الثقافي والاجتماعي والموروث التاريخي الكبير الذي رسّخ في عقول الناس أن العلاقة الزوجية ليست شراكة إنما فيها تراتبية للسلطة، أي أن هناك سلطة مطلقة “الزوج”، وأطرافا أخرى في العلاقة يجب أن تخضع لها.
وأكد لـ “فوشيا” بأن العلاقة الأكثر صحية بين الزوجين تقوم على علاقتهما كشركاء، لهما الحقوق نفسها وعليهما الواجبات نفسها، ومساحة الاختيار بينهما واحدة تقريباً.
ولا بد أن تخضع هذه القضية لإعادة تفكير وتدوير لتلك الفكرة القديمة، لأن الواقع مخالف تماماً، خصوصاً مع وجود كثير من الأسر العربية تعيلها امرأة. ومن غير المنطق، بقاء السلطة المطلقة بيد الرجل لطالما لا ينفق على أسرته، على حد تعبيره.
متى يمكنها اتخاذ قرار يتعلق بحياتها؟
يقع اللوم أحياناً، بحسب ساهر على المرأة التي تتصف طبيعة شخصيتها بعدم رغبتها بالتفكير أو اتخاذ أي قرار لوحدها، وهذا ما يُسمى في علم النفس “اضطراب الشخصية الاجتنابية” بحيث تخاف من وضعها في موقف يتطلب منها اتخاذ القرار، أو تفكر في أي شيء يخص حياتها ويتطلب منها مواجهته، واللافت، أن هذا الأمر لا يزعجها، نظراً لوجود من يمارس سلطته وسيطرته ويتخذ قراراته بعيداً عنها، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، يلعب وعي المرأة وتنشئتها ضمن إطار أسرتها دوراً مهماً في حرية اتخاذ قراراتها مهما كانت.
بشكل عام، رأى ساهر بأن الحكم على المرأة لن يتغير إلا من خلال التفكير الذي يقوم عليه وعي المجتمع، ذلك الوعي الذي لن يتغير إلا بالتعليم، وتقليد المرأة مناصب تبيّن قدرتها على السيطرة، وتحوّلها إلى نموذج مشرّف يُعتمد عند الكثير من الناس.
 
عدد القراءات : 3669

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018