دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  

آدم وحواء

2018-04-20 04:16:46  |  الأرشيف

تعويضًا عن الإهتمام.. هل يستطيع الرجل شراء مشاعر المرأة بالمال؟

من غير المعقول، أن تصل الأمور بأي رجل للجوء إلى المال والهدايا الفخمة والمجوهرات والسيارات، كوسائل للوصول إلى قلب زوجته ومشاعرها عوضاً عن قدرته على الإهتمام بها، دون إدراكه بأن ما تحتاجه أهم من ذلك بكثير.
فمشاعرها لا تُشترى، بل تُكتسب بالكلمة، والاهتمام، والإنصات لمشاكلها، ومواضيعها، وأهدافها، ودعم أحلامها، دون الانتقاص من قيمتها، أو الاستخفاف بها.
ماذا تحتاج المرأة إذاً؟
من أكثر ما تحتاجه المرأة من شريكها الذي تحبه الكلمة الطيبة والحب وأن يكون رجلاً بمعنى الكلمة تثق به، وتستشيره وتأخذ برأيه، وهو بالمقابل يريد مصلحتها، عندئذٍ يستطيع شراء مشاعرها بعيداً عن الجوانب المادية، بحسب ما بيّنت أخصائية الاستشارات النفسية والزوجية الدكتورة نجوى عارف لـ “فوشيا”.
واهتمامه بأنشطتها وأعمالها، والتغيُّر الذي تُحدثه بشكلها وهندامها، دون الاستخفاف بها، من أكثر مما تحتاجه.
ورغم عدم إيمان بعض الرجال بهذه الأمور، ويعدّونها من التفاهات التي لا تشغل بالهم، أكدت عارف بأن هذه الأمور ليست تفاهات، إنما انتباه لأنوثتها وكيانها، واهتماماً بشؤونها، يعكس اهتماماً لشخصها.
والأجدى به أن يحرص على مساعدتها في تحقيق اهتماماتها الصغيرة قبل الكبيرة، بعيداً عن القضاء على مشاعرها وإحباطها. وقالت: “بأشياء صغيرة، يستطيع الرجل كسب مشاعرها”.
متى تضطر المرأة لبيع مشاعرها؟
يُخطئ الرجل جداً، عندما يظن أن قبول زوجته للهدايا كنوع من مراضاتها بعد نشوب أي خلاف بينهما، أن مشاعرها قابلة للشراء، وكأن شيئاً لم يكن.
ولكن في الحقيقة، يأتي قبولها للمال والهدايا سعياً للتخفيف عن نفسها بعدما فقدت الأمل باهتمامه النفسي والعاطفي، وأن هذه المكاسب قد تُشبع النقص في مشاعرها، ما يضطرها للقبول بها بدلاً من لا شيء، بحسب الأخصائية.
ويرجع اعتماد الرجل للجوانب المادية نتيجة افتقاده للمهارة والثقافة التي التقطها من قناعات محيطة بأن إسعاد الزوجة يكون بحصولها على المال والهدايا، وأنسته بأنها كتلة من المشاعر التي لا تُشترى بل تُكتسب بالأفعال والكلمات والتصرفات، وهذا الذي تريده.
 
عدد القراءات : 3596

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider