الأخبار |
ساحات عربية في دائرة الخطر والمواجهة العسكرية  نائبة أمريكية تطالب بالشروع في إجراءات عزل ترامب  صحيفة عبرية: إدارة ترامب تبحث عن دعم عربي لـ"صفقة القرن" وعباس يعول على الملك سلمان  باعتراف منظمات دولية… هذا عدد ضحايا التحالف الاميركي في الرقة 2017  إصابة 4 مدنيين نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بصاروخ على حي الغراف باللاذقية  تمديد حالة الطوارئ ثلاثة أشهر في مصر  زاخاروفا: واشنطن تحاول إعاقة حركة طهران على الساحة الدولية  إيران: الطريق مغلق أمام أي مفاوضات مع الأمريكيين  الجيش الوطني الليبي يعلن سيطرته الكاملة على منطقة العزيزية جنوب طرابلس  السيسي للرئيس الصيني: قناة السويس جسر للتعاون بين بلدينا  محافظة دمشق تدرس تطبيق تقنية GPS لمراقبة الباصات  وزير التربية: سعي لزيادة تعويض المراقبة والتصحيح وضوابط لمسابقة تثبيت الوكلاء  الاتحاد الأوروبي يمنح حق الحماية لـ 300 ألف لاجئ في العام الماضي بينهم 30 بالمئة سوريون  ريال مدريد يعود خطوة للخلف في صفقة إريكسن  قلب نيمار يوجهه صوب عملاق إنجليزي  شرط وحيد لعودة بوفون إلى يوفنتوس  المجلس العسكري السوداني: الفترة الانتقالية عامان وقد تقل  "فطريات وبكتيريا" في السجائر الإلكترونية تهدد حياة مستخدميها  الجوز يساهم في تخفيض الوزن بالتأثير في الدماغ  صحيفة سودانية: نقل البشير إلى المستشفى بعد تدهور صحته     

آدم وحواء

2018-04-10 21:45:10  |  الأرشيف

هل يعرقل الحب والزواج أهدافكِ أم يساعدكِ على بلوغها؟

كل امرأة منا تحلم أن تعثر على شريك حياتها وأن تأسس أسرة سعيدة معه، لكن في المقابل لا بد أنها تحلم أيضاً بإثبات ذاتها وكيانها في المجتمع. فهل الحب والزواج يعرقل وصولنا لأهدافنا أم يساعدنا على تحقيقها؟ إليكِ الجواب.
لعقود وعقود ظلت المرأة تضحي بأحلامها وأهدافها في الحياة من أجل الزواج ومساندة شريكِ حياتها ومساعدته على تحقيق أهدافه الشخصية والمهنية ورعاية أبنائها ومساندتهم إلى أن يتمكنوا من الإعتماد والإستقلال بأنفسهم.
هل في العصر الحديث مازالت المرأة مطالبة بالتنازل عن أحلامها وأهدافها في سبيل الحصول على حياة رومانسية سعيدة يرفرف عليها الحب الأبدي؟ وهل الرجل المساند المتفهم الذي يدعم حبيبته وزوجته لتحقيق أهدافها ضرب من الخيال الذي لم يتحقق بعد؟
الكثير من النساء يشتكين من عدم قدرتهن على تخفيض وزنهن وعيش نمط حياة صحي بسبب إرتباطهن برجال يرفضون مشاركتهن الطعام الصحي أو ممارسة الرياضة، بل قد يتعرضن لضغوط نفسية إذا أصررن على إستكمال خططهن بشأن تخفيض الوزن بمفردهن، فيجدن أنفسهن قد إستسلمن أخيراً للضغوط وصرفن النظر عن المسألة برمتها. هذا في الأهداف الصغيرة فماذا عن الأهداف الكبرى، التي تستلزم العمل الشاق والمساندة وتشجيع من المقربين؟
هل عليكِ تحقيق أهدافكِ أولاً قبل الدخول في علاقة حب؟
الكثير من النساء يعتقدن أن عليهن تحقيق أهدافهن في الدراسة والعمل أولاً، قبل التفكير في الدخول في علاقة عاطفية جادة يتبعها زواج وإنجاب أطفال. إذ أنه من المستحيل عليهن بعد ذلك تحقيق تقدم على الصعيد العلمي أو المهني بسبب تعدد المسؤوليات. هل هذا الأمر صحيح دائماً؟ وهل لا يمكن للمرأة أن تجد شريك حياتها مناسب لها تعينه ويعينها على تحقيق الأحلام الفردية والمشتركة لكلٍ منهما؟
في الواقع، يجب أن يكون الحب طاقة تساعد على تحقيق الأهداف وليس عائقاً بتاتاً أمام هذه الأهداف. المحب عليه أن يشجع حبيبه على الوصول إلى أقصى نقطة يمكنه الوصول عندها وألا يهتم بأحلامه وأهدافه الخاصة متجاهلاً رغبات وتطلعات الطرف الآخر ما يجعله زوج أناني لا يفكر إلى في نفسه والعكس صحيح.
أسباب منطقية للحب والإرتباط والزواج
الكثير من الناس يرتبطون بشريك حياتهم لأسباب واهية، كأن يكون جذّاب من وجهة نظرهم أو يكون مرح ولطيف، إلا أن هذه الأشياء ليست هي ما يجب أن تبني عليها علاقة ناجحة مستمرة تحقق لكِ الإكتفاء والدعم. إن العلاقات الناجحة تعتمد على الكثير من الأشياء بالإضافة إلى الحب، الحب وحده لا يمكنه أن يحقق النجاح والتقدم للعلاقات وهناك أمور كثيرة مهمة للغاية لنجاح العلاقات مثل الصداقة والولاء والإحترام. هنا تصبح العلاقة بمثابة نعمة حقيقية ويمكن أن تكون خير داعم لطرفي العلاقة ليحققا أهدافهما ويساندا بعضهما البعض في الأوقات العصيبة، ويدفعا بعضهما البعض لإستكمال الكفاح في النقطة التي يظن فيها أحدهما أنه غير قادر على المواصلة.
العلاقة الناجحة تساعد طرفيها على النمو والنضوج
عند إختياركِ لشريكِ حياتكِ يجب أن تتطلعي فيه للقابلية للنمو والنضوج والتعلم معاً من التجارب التي مررتما بها. يجب أن يكون منفتحاً على ما لديكِ من أفكار وتطلعات ويدخلكِ إلى عالمه ويطلعكِ على أهدافه الشخصية وما يريده من العلاقة. إن العلاقة الناجحة تعود بالكثير من الفائدة على طرفيها، فهي تقدم لهما القوة والدعم والتفهّم في أحلكِ الظروف وكلما تقدمت بها السنوات كلما كانت أكثر قوة ونجاحاً. فأنتما معاً لستما فقط ثنائياً ولكن فريق عمل متعاون.
ليس عليكِ أن تنسي نفسكِ وتتخلي عن أحلامكِ من أجل إسعاد شريكِ حياتكِ، لكن عليكما أن تتعاونا معاً لتحقيق أهدافكما. الكثير من النساء تنتهي حياتهن الزوجية بعد أن يكن قد تنازلن عن كل شيء في سبيل هذا الزواج ويجدن أنفسهن في النهاية بدون أي شيء.
إن الإلتزام بالعلاقة لا يعني فقط ألا يخون طرفيها بعضهما البعض، لكن يجب أن يمتد هذا الإلتزام لكل ما يسعد الطرفين وكل ما يتمنيا تحقيقه في حياتهما.
 
عدد القراءات : 5433

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019