دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  اتفاق بوتين أردوغان... إدلب على طريق حلب .. بقلم: حسن حردان  خسارة روسية لا تلغي التفاهمات  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  

آدم وحواء

2018-03-19 04:10:16  |  الأرشيف

عذرًا سيدتي المشكلة تكمن فيكِ وليس بشريكك.. إليك الدليل!

عندما يواجه المرء مشكلة عاطفية، يلقي باللوم على الطرف الآخر بشكل تلقائي، ويتهمه بأنه المقصر والمسؤول، إذا كنت من هؤلاء الناس، الذين لا يرون أسباب مشاكلهم الحقيقية، ولا يعترفون بأنهم الأساس وليس شركاؤهم،  فأنت بحاجة لمراجعة نفسك بصدق، والتفكير بتعمق وتجرد، وتعترفين لنفسك أولا بأنك المشكلة بعد سؤالها تلك الأسئلة:
هل تشعرين دائما بأن شريكك هو المخطئ الوحيد؟
إذا كان الجواب بنعم، فعليك إدراك أن الخطأ وارد وكلنا خطاؤون، وأن الكمال ليس من صفات البشر، وتأكدي أنه ليس هناك من يخطئ دائما، وليس هناك إنسان معصوم عن الخطأ، راجعي نفسك وتصرفاتك لعلك تصلين لأصل المشكلة بعيدا عن اللوم، وتكتشفين الحقيقة بشفافية ووضوح.
هل أنت عنيفة متقلبة المزاج؟
إذا كانت الإجابة بنعم، فأنت بحاجة لرؤية وجهك في المرآة عندما تغضبين، ومراقبة تصرفاتك عندما ينقلب مزاجك للأسوأ، وفكري ولو لثوان في رد فعلك قبل انفجار ثورتك البركانية، فقد تجرحين شريكك بالألفاظ القاسية دون أن تدري، أو تفتعلين المشاكل دون داع لأسباب واهية.
هل أنت سلبية أم عدوانية؟
كونك سلبية ولا تبالين برأي شريكك، أو تهربين من مواجهة المشاكل ولا تعملين جاهدة على حلها، وتفضلين التجنب والبعد بدلا من التحدث والاصغاء، فأنت المشكلة الحقيقية بكل تأكيد.. هل وضعت نفسك يوما في مكان شريكك، وتخيلت أنك تتحدثين له بينما هو يشاهد التلفاز؟ تذكري أن هناك خطا رقيقا بين السلبية والسلبية العدوانية، وكليهما كفيل باقتلاع العلاقة من جذورها.
هل تبادرين بالصلح بعد الشجار؟
قد يدفعك عنادك وكبرياؤك بعيدا عن المبادرة بالصلح، وتنتظرين شريكك يبادر بهذه الخطوة بالرغم من أنك المخطئة، للأسف لست وحدك من تنتهج هذه المسألة! ولكن الصلح ليس قاصرا على الرجل وحده كما تظنين، فالحب والشهوة مشاعر إنسانية تولد بنفس القدر عند الجنسين، وعندما تطلبين الصلح بأي شكل فستمنحين شريكك الرضا والامتنان، لعلك تصلحين ما تم افساده.
واجهي مشكلتك واعترفي بخطئك حتى تضعي الأمور في نصابها، وأزيحي هذه الفكرة الضبابية عن عقلك وتفكيرك، فشريكك لا يستحق منك ما تفعلينه به، لأنك ببساطة أنت المذنبة وليس هو.
 
عدد القراءات : 3555

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider