الأخبار |
الميليشيا طلبت إبقاء 1500 عنصر من قوات الاحتلال … فوتيل يخيب آمال «قسد»: أميركا ستسحب كل قواتها  «روستيخ» الروسية مستعدة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في سورية  مسؤول تشيكي سابق: أردوغان متورط مع داعش في سورية  تصاعد خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب» والجيش يقضي على العشرات منهم  خطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم.. بقلم: محمد نادر العمري  «النصرة» تبحث عن جلد جديد: ثوب «الإخوان» في الخدمة  جامعات تركيا: الطلاب يزيدون والتعليم يتراجع  بين كسر الحصار وانخفاض الدخل.. تداعيات مكافحة التهريب في سورية  أمريكا تستعد لإطلاق حملة عالمية لإلغاء تجريم المثلية الجنسية  توتر في سجن "النقب" بعد محاولة أسير فلسطيني إحراق نفسه  إعادة تشكّل التحالفات الإقليمية..بقلم: عباس ضاهر  وزارة الداخلية: لا صحة لتعرض طفلة للخطف في مساكن برزة بدمشق  بوتين يحدد في رسالته السنوية الاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية  16 ولاية تقاضي ترامب لإعلانه الطوارئ  «التحالف» يُعِدّ لإعلان «النصر»: دفعة أخيرة من «نازحي الباغوز»؟  معركة حجور في آخر فصولها: مشروع تأليب القبائل نحو فشل متجدّد  مستقبل ساري في يد مانشستر سيتي  وزارة الاتصالات تستعد لإطلاق 10 خدمات إلكترونية للمواطنين  بريطانيا تطالب ألمانيا برفع الحظر على مبيعات الأسلحة للسعودية     

آدم وحواء

2018-03-07 04:12:17  |  الأرشيف

كيف تتصرّفين عندما يؤثّر عملكِ سلباً على حياتكِ الزوجية؟

تحرص كل سيدة عاملة، على التوفيق بين عملها وواجباتها المنزلية، فتبذل قصارى جهدها حتى لا تقصر في حقّ طرف على حساب الآخر، وهو ما يضعها تحت ضغط وتوتر، قد يعصف بحياتها الزوجية، أو بالأحرى فشلها للأبد.
الإجهاد آفة مجتمعية في كل بقاع الأرض، فيصيب الناس بالتخبّط والإحباط، ناهيك عن المشاكل الصحية والنفسية المترتبة عليه، ولأنّ العمل هو القوة الدافعة للتوازن النفسي، تعيش المرأة العاملة في صراع حقيقي مع النفس بين عملها وتحقيق الذات، وبيتها وزوجها ومسؤولياتها حيالهم.
فكيف تتصرفين عندما يؤثر عملك سلبا على حياتك الزوجية، ويكون سبب فشلها؟
كفّي عن الاستياء
قبل التطرّق لهذا الموضوع، دعيني أهمس في أذنيك ببعض الكلمات، التي قد تساعدكِ على النظر للمشكلة بموضوعية أكثر، عليكِ تجنّب الاستياء وإلقاء اللوم على العمل أو الزملاء، وإذا كان عملكِ لرفع مستواكِ المعيشي، فلا تلومي زوجكِ على ما تعانيه من عملكِ.
اختيار الوقت المناسب
لا بدّ للبركان يوماً أن ينفجر، ليهدأ بعدها ونأخذ من خيراته وكنوزه المدفونة- لكنك لست بركانا- وعليكِ اختيار الوقت المناسب للتنفس والتنفيس عمّا يعتريك من قلق وإحباط، فقد تفصلين بين مشاكلك في العمل، ولا تصبّين بركان غضبك عند شريكك كنوع من التعقل، لكنك بحاجة ماسة لإخراج الطاقة السلبية من داخلكِ بأي شكل.
التواصل
دعي شريككِ يعرف ما تعانين منه، ليعذرك ويتفهم شعورك ويقدره، لا تكتمي مشاكلكِ بين جنباتكِ، لأنه ببساطة لن يعرف همومكِ، إلا إذا أفصحت عنها، كي لا تتراكم بداخلكِ وتصل إلى حدّ الانفجار كالقنبلة الموقوتة.
احصلي على المساحة الكافية
لا بأس من الاختلاء بنفسكِ بعض الوقت، لتستعيدي هدوئكِ ورصانتكِ، وتذكّري أنّ لنفسك عليك حقّ، تكلمي مع نفسك بوضوح وصدق، وحاولي وضع الحلول المناسبة، لتتخلصي من الاجهاد بطريقة صحية، وليس بتعسّف يعصف بحياتكِ وزوجكِ.
خذي إجازة
اجعليها عادة بأنْ تنسي العمل بمجرد خروجكِ من مكتبكِ، تجنّبي فحص البريد الالكتروني الخاص بالعمل، وخصصي رقم لهاتف العمل فقط، حتى تتجنّبي الردّ على مكالمات العمل في عطلة نهاية الأسبوع، وخصّصي عطلتكِ للاسترخاء والتحدّث مع شريكك والاستمتاع بالرومانسية.
اطلبي المساعدة
في حال جربت كل ما سبق دون جدوى، لا تتردّدي في طلب المساعدة، كالتحدث إلى صديقة، أو أخذ المشورة من خبير العلاقات الزوجية، أو زيارة الطبيب النفسي حتى تتمكني من استئناف حياتكِ من جديد، بعيداً عن التوتر والقلق النفسي، وتحافظي على بيتكِ وزوجكِ.
 
 
عدد القراءات : 4308

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019