دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

آدم وحواء

2018-03-07 04:12:17  |  الأرشيف

كيف تتصرّفين عندما يؤثّر عملكِ سلباً على حياتكِ الزوجية؟

تحرص كل سيدة عاملة، على التوفيق بين عملها وواجباتها المنزلية، فتبذل قصارى جهدها حتى لا تقصر في حقّ طرف على حساب الآخر، وهو ما يضعها تحت ضغط وتوتر، قد يعصف بحياتها الزوجية، أو بالأحرى فشلها للأبد.
الإجهاد آفة مجتمعية في كل بقاع الأرض، فيصيب الناس بالتخبّط والإحباط، ناهيك عن المشاكل الصحية والنفسية المترتبة عليه، ولأنّ العمل هو القوة الدافعة للتوازن النفسي، تعيش المرأة العاملة في صراع حقيقي مع النفس بين عملها وتحقيق الذات، وبيتها وزوجها ومسؤولياتها حيالهم.
فكيف تتصرفين عندما يؤثر عملك سلبا على حياتك الزوجية، ويكون سبب فشلها؟
كفّي عن الاستياء
قبل التطرّق لهذا الموضوع، دعيني أهمس في أذنيك ببعض الكلمات، التي قد تساعدكِ على النظر للمشكلة بموضوعية أكثر، عليكِ تجنّب الاستياء وإلقاء اللوم على العمل أو الزملاء، وإذا كان عملكِ لرفع مستواكِ المعيشي، فلا تلومي زوجكِ على ما تعانيه من عملكِ.
اختيار الوقت المناسب
لا بدّ للبركان يوماً أن ينفجر، ليهدأ بعدها ونأخذ من خيراته وكنوزه المدفونة- لكنك لست بركانا- وعليكِ اختيار الوقت المناسب للتنفس والتنفيس عمّا يعتريك من قلق وإحباط، فقد تفصلين بين مشاكلك في العمل، ولا تصبّين بركان غضبك عند شريكك كنوع من التعقل، لكنك بحاجة ماسة لإخراج الطاقة السلبية من داخلكِ بأي شكل.
التواصل
دعي شريككِ يعرف ما تعانين منه، ليعذرك ويتفهم شعورك ويقدره، لا تكتمي مشاكلكِ بين جنباتكِ، لأنه ببساطة لن يعرف همومكِ، إلا إذا أفصحت عنها، كي لا تتراكم بداخلكِ وتصل إلى حدّ الانفجار كالقنبلة الموقوتة.
احصلي على المساحة الكافية
لا بأس من الاختلاء بنفسكِ بعض الوقت، لتستعيدي هدوئكِ ورصانتكِ، وتذكّري أنّ لنفسك عليك حقّ، تكلمي مع نفسك بوضوح وصدق، وحاولي وضع الحلول المناسبة، لتتخلصي من الاجهاد بطريقة صحية، وليس بتعسّف يعصف بحياتكِ وزوجكِ.
خذي إجازة
اجعليها عادة بأنْ تنسي العمل بمجرد خروجكِ من مكتبكِ، تجنّبي فحص البريد الالكتروني الخاص بالعمل، وخصصي رقم لهاتف العمل فقط، حتى تتجنّبي الردّ على مكالمات العمل في عطلة نهاية الأسبوع، وخصّصي عطلتكِ للاسترخاء والتحدّث مع شريكك والاستمتاع بالرومانسية.
اطلبي المساعدة
في حال جربت كل ما سبق دون جدوى، لا تتردّدي في طلب المساعدة، كالتحدث إلى صديقة، أو أخذ المشورة من خبير العلاقات الزوجية، أو زيارة الطبيب النفسي حتى تتمكني من استئناف حياتكِ من جديد، بعيداً عن التوتر والقلق النفسي، وتحافظي على بيتكِ وزوجكِ.
 
 
عدد القراءات : 3767

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider