دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

آدم وحواء

2018-03-04 06:40:35  |  الأرشيف

كوني ذكيّة ولا تنفّريه بأسئلتك..

إن إحجام الرجال عن التعبير عن مشاعرهم في غالب الأحيان، يدفع بالنساء إلى الإكثار من الأسئلة التي تثير استياءهم، وتُشعِرُهم بأنهم موضعٌ للمُساءلة والاستجواب، ولكن عندما تتحرّى المرأة عن شيءٍ ما يتعلّق بزوجها، فربّما يكون دافعها لذلك هو الاهتمام المحض بالاطمئنان على أنّ كلّ شيء يجري على ما يُرام مع زوجها، ولكنّ ذلك للأسف لا يغفر لها أمامه، بل على العكس تماماً يؤدي به إلى الاستياء والنفور.
المنطقُ يقول أن لا نُرهِق أنفسنا بحل تلك المعادلة التي يبدو أنها ثابتةُ النتائج، فلا شكّ أنّ الطرفين على حقّ، وأنّهما في الوقت عينه على خطأ.
لذلك عزيزتي حريٌّ بكِ أن تحذري من توجيه بعض الأسئلة التي تسبب الإزعاج لزوجكِ، وعلى الزوج أيضاً أن يسعى إلى تفهّم زوجته ويجعل أسئلتها موضعاً لاهتمامه.

الأزمنة تلفت انتباهكِ إلى عددٍ من الأسئلة التي عليكِ تجنّبها إذا كنتِ غير راغبةٍ بإثارة انزعاجه ونفوره:
هل لازلت تحبني؟

في حين تسعين لتجديد الحبِّ بينكما من خلال طرح هكذا سؤال، يرى زوجكِ أنّك تشكّين به وأن إصراركِ لا لزوم له.

لماذا تأخرت؟

توجدُ عداوةٌ حقيقية بين الرّجل وهذا السؤال، فهو لم يتزوج محقِّقاً، وفي المقابل ليس هناك امرأةٌ لا تسأله لزوجها، لذلك جربي استبدال هذا السؤال بالإطمئنان عليه واسأليه إذا كل شيء على ما يرام بدلاً من الاستجواب المباشر والمحدد، والذي يُشعره بالانزعاج فيرفض حينها الإفصاح عن سبب تأخّره.
ألم تلاحظ تغييراً في مظهري؟

لو أنه لاحظ فعلاً لما احتجتِ لسؤاله، فبمجرد طرحك لهذا السؤال، تأكدي أنه لم يلاحظ أبداً، لذا استبدلي السؤال بآخر مثل: ما رأيكَ بتسريحتي الجديدة؟، وأدخلي في صلب الموضوع للفت نظره مباشرةً إليه.
أي طبقٍ تفضّل أن أُحضّر لك اليوم؟

المشكلة في هذا السؤال أن كلاً من الرّجل والمرأة ينظر إليه من منظورٍ مختلف، فالحقيقة بالنسبة للمرأة أن في هذا السؤال قمّة الاهتمام، فتحضير الأكل اللذيذ علامة حبٍّ تقدمها الزوجة لزوحها، إلا أن الرّجل يعتبر الأمر تفصيلاً لا ضرورة لإبداء رأيه فيه.
مع من كنت تتكلّم؟

سيُخبرك لو كان لذلك أهمية، كوني ذكية ولا تطرحي الأسئلة المباشرة التي تشعره وكأنه في جلسة تحقيق واستجواب، ولا تحطمي الثقة التي بينكما بشكوكك، بل حاولي دوماً تعزيزها وترميم جسور التواصل بينكما بالشكل الأمثل، واتركي له حريّة الكلام والتعبير في الوقت الذي يناسبه، لأن هذا ما سيُعيدُه إليكِ في كلِّ مرّةٍ يحتاج فيها أن يبثَّ مكنونات نفسهِ لشخصٍ يثقُ به.

 

عدد القراءات : 3573

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider