الأخبار |
النساء لا يحببن الأسئلة  صحيفة: نتنياهو يستعد لمواجهة الخطر القادم من الشمال  طفح الكيل.. اليمن مستعد لجميع الاحتمالات  "السترات الصفراء" تفضح قدرات وأقنعة ماكرون .. بقلم:المهندس ميشيل كلاغاصي  المدينة الخضراء.. 30 ألف وحدة سكنية مطلة على دمشق  للإسراف حدود..!.. بقلم: صفوان الهندي  إنتهاء الترتيبات الخاصة بزيارة نتنياهو للبحرين والامارات  بعد بادية السويداء… متى تبدأ عملية تحرير إدلب؟  روسيا ستعيد توجيه صواريخها إذا تم إنشاء قاعدة أمريكية في بولندا  الدولار يواصل ارتفاعه مقابل العملات العالمية الرئيسية  وزير خارجية تركيا من واشنطن: شراؤنا منظومة "إس-400" الروسية أمر محسوم  موسكو ترفض المساس بصلاحيات أعضاء مجلس الأمن الدائمين بما في ذلك امتلاكهم حق النقض  نتنياهو يستنهض جيشه لعدوان على سورية ولبنان ويستفز موسكو!  الطريق نحو الشمال.. بقلم: سيلفا رزوق  وزير التموين يذهل النواب: نحن بحاجة إلى 42 مليون دولار شهرياً ثمناً للقمح  عبد المهدي: العراق مهتم بتطوير علاقاته مع روسيا وبغداد بانتظار زيارة بوتين  الجهات المختصة تعثر على أسلحة وذخائر بينها بنادق أمريكية من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي  واشنطن بصدد إدراج دولة خامسة على قائمة "ممولي الإرهاب"  يديعوت احرنوت: نتنياهو أجاد بالحديث عن الأمن أكثر من تحقيقه  نائب أردني: سنضغط لتصدر موافقات دخول السوريين خلال 24 ساعة     

آدم وحواء

2018-02-19 04:28:21  |  الأرشيف

لماذ نفتقد إلى ثقافة العناق.. وما هي فوائده؟

تمكنت دراسات علمية حديثة من إثبات الآثار العظيمة التي يتركها العناق أو “الحُضن” أو ما أُطلق عليه “مضاد الاكتئاب” الذي يحدث بين الشخصين المتعانقيْن.
فوائد صحية ونفسية سببها العناق
تقول الدراسات إن الإنسان يحتاج من الأحضان أربعة كل يوم ليعيش، وثمانية ليعالج نفسه، واثني عشر حضناً حتى ينمو ويتطور.
وللعناق ميزات عديدة، إلا أن أفضلها يتعلق بمدى تأثيره في نفس الإنسان، والتسبُّب في راحته، وتوطيد العلاقات والإحساس بالسلام النفسي بين المتعانقين، عدا عن مساهمته في رفع طاقتهما الإيجابية وتغذية مشاعرهما وشحنهما بالعواطف الدافئة الناتجة عن الالتصاق الجسدي بينهما، في رسالة تهدف لمدّ الجسم بالحب والاطمئنان، توضحها طريقة العناق وقوته، وما يصاحبها من كلمات وقُبُلات، وأحياناً شمّ لرائحة الجسد.
ولماذا لا نعانق بعضنا؟
أوضح رئيس الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية الدكتور زياد المومني لـ “فوشيا” بأن العناق أو “الحضن”، الذي ينبغي أن يكون من ممارساتنا الدائمة، لا يُعرّف بتلك الحركة الميكانيكية التي تتمثل بتشابك الأيدي أو التفافها حول أجساد الآخرين فحسب، بل فيه من الأهمية ما يؤدي لإفراز هرمون السعادة، ومضاد حقيقي للاكتئاب الذي يصيب الغالبية.
كما يحفز العناق والتشابك، الذي نحتاج له جميعاً، معاني العطاء والتواصل والحب بين المتعانقين، فمن نسمح له بعناقنا والتصاق جسدنا بجسده كأننا نؤكد له بمبادلته الثقة والطمأنينة.
وتساءل المومني عن السبب وراء افتقاد ثقافة عناق الزوجين لبعضهما إلا في المناسبات، ولماذا لا يعانق الأبوان أبناءهما بين الحين والآخر، والأصدقاء كذلك؟ ولماذا لا تتلاقى أجسادنا بالمحبة والعشق والأخوّة؟ هل هي ثقافة المجتمعات أم العادات والسلوكات الاجتماعية؟ ولماذا لا نعدّه ثقافة مجتمعية وتواصلا حقيقيا يكمّل معاني الإنسانية في أجمل صورها؟
وختاماً، نصح المومني بأن لا يحرم الناس أنفسهم متعة التواصل والعناق الذي يُشعرهم بإنسانيتهم وقوتهم، وأنهم قادرون على التواصل مع الآخرين بودّ ومحبة.
 
عدد القراءات : 3857

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018