الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  أميركا أبلغت شركاءها في «التحالف» أن قواتها ستغادر سورية «خلال أسابيع» … لافروف: «ضامني أستانا» اتفقوا على خطة «الخطوة خطوة» لاستعادة إدلب  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  عمليات إنزال جوي أميركي مشبوهة في ريف دير الزور … أنباء عن «صفقة» بين «التحالف» وداعش تنهي التنظيم شرق الفرات.. و«قسد» تنفي  مواقع معارضة تروج «لخطة الجربا» العدوانية … «مسد» يتمسك بمشروعه الانفصالي  بعد تفعيل «إس 300» في سورية نتنياهو إلى موسكو الخميس  بهدف إخلاؤه من المهجرين المحتجزين.. فتح ممرين إنسانيين لخروج المواطنين من «الركبان» بدءاً من الثلاثاء  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  «الاتصالات» لا ترغب في الحديث عن الموضوع وتتركه للجمارك … التجار يرفعون أسعار الموبايلات بينما لا صحة لشائعات رفع الرسوم الجمركية  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  خطوة ناقصة للمبعوث الأممي الجديد إلى سورية  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا     

آدم وحواء

2018-02-19 04:28:21  |  الأرشيف

لماذ نفتقد إلى ثقافة العناق.. وما هي فوائده؟

تمكنت دراسات علمية حديثة من إثبات الآثار العظيمة التي يتركها العناق أو “الحُضن” أو ما أُطلق عليه “مضاد الاكتئاب” الذي يحدث بين الشخصين المتعانقيْن.
فوائد صحية ونفسية سببها العناق
تقول الدراسات إن الإنسان يحتاج من الأحضان أربعة كل يوم ليعيش، وثمانية ليعالج نفسه، واثني عشر حضناً حتى ينمو ويتطور.
وللعناق ميزات عديدة، إلا أن أفضلها يتعلق بمدى تأثيره في نفس الإنسان، والتسبُّب في راحته، وتوطيد العلاقات والإحساس بالسلام النفسي بين المتعانقين، عدا عن مساهمته في رفع طاقتهما الإيجابية وتغذية مشاعرهما وشحنهما بالعواطف الدافئة الناتجة عن الالتصاق الجسدي بينهما، في رسالة تهدف لمدّ الجسم بالحب والاطمئنان، توضحها طريقة العناق وقوته، وما يصاحبها من كلمات وقُبُلات، وأحياناً شمّ لرائحة الجسد.
ولماذا لا نعانق بعضنا؟
أوضح رئيس الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية الدكتور زياد المومني لـ “فوشيا” بأن العناق أو “الحضن”، الذي ينبغي أن يكون من ممارساتنا الدائمة، لا يُعرّف بتلك الحركة الميكانيكية التي تتمثل بتشابك الأيدي أو التفافها حول أجساد الآخرين فحسب، بل فيه من الأهمية ما يؤدي لإفراز هرمون السعادة، ومضاد حقيقي للاكتئاب الذي يصيب الغالبية.
كما يحفز العناق والتشابك، الذي نحتاج له جميعاً، معاني العطاء والتواصل والحب بين المتعانقين، فمن نسمح له بعناقنا والتصاق جسدنا بجسده كأننا نؤكد له بمبادلته الثقة والطمأنينة.
وتساءل المومني عن السبب وراء افتقاد ثقافة عناق الزوجين لبعضهما إلا في المناسبات، ولماذا لا يعانق الأبوان أبناءهما بين الحين والآخر، والأصدقاء كذلك؟ ولماذا لا تتلاقى أجسادنا بالمحبة والعشق والأخوّة؟ هل هي ثقافة المجتمعات أم العادات والسلوكات الاجتماعية؟ ولماذا لا نعدّه ثقافة مجتمعية وتواصلا حقيقيا يكمّل معاني الإنسانية في أجمل صورها؟
وختاماً، نصح المومني بأن لا يحرم الناس أنفسهم متعة التواصل والعناق الذي يُشعرهم بإنسانيتهم وقوتهم، وأنهم قادرون على التواصل مع الآخرين بودّ ومحبة.
 
عدد القراءات : 4280

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019