دمشق    23 / 09 / 2018
«إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  تنظيم حراس الدين يرفض اتفاق ادلب .. ورفاق الجولاني يمنحونه مهلة لإعلان موقفه  لماذا تذهب 8 من قوات حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا كوجهة نهائية؟  المثليون في سورية يخرجون إلى العلن  الحرس الثوري الإيراني: رصدنا موجهي هجوم الأهواز ونعدهم بثأر مدمر لاينسى  زعيمة المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو رئيس وزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله  

آدم وحواء

2018-02-19 04:28:21  |  الأرشيف

لماذ نفتقد إلى ثقافة العناق.. وما هي فوائده؟

تمكنت دراسات علمية حديثة من إثبات الآثار العظيمة التي يتركها العناق أو “الحُضن” أو ما أُطلق عليه “مضاد الاكتئاب” الذي يحدث بين الشخصين المتعانقيْن.
فوائد صحية ونفسية سببها العناق
تقول الدراسات إن الإنسان يحتاج من الأحضان أربعة كل يوم ليعيش، وثمانية ليعالج نفسه، واثني عشر حضناً حتى ينمو ويتطور.
وللعناق ميزات عديدة، إلا أن أفضلها يتعلق بمدى تأثيره في نفس الإنسان، والتسبُّب في راحته، وتوطيد العلاقات والإحساس بالسلام النفسي بين المتعانقين، عدا عن مساهمته في رفع طاقتهما الإيجابية وتغذية مشاعرهما وشحنهما بالعواطف الدافئة الناتجة عن الالتصاق الجسدي بينهما، في رسالة تهدف لمدّ الجسم بالحب والاطمئنان، توضحها طريقة العناق وقوته، وما يصاحبها من كلمات وقُبُلات، وأحياناً شمّ لرائحة الجسد.
ولماذا لا نعانق بعضنا؟
أوضح رئيس الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية الدكتور زياد المومني لـ “فوشيا” بأن العناق أو “الحضن”، الذي ينبغي أن يكون من ممارساتنا الدائمة، لا يُعرّف بتلك الحركة الميكانيكية التي تتمثل بتشابك الأيدي أو التفافها حول أجساد الآخرين فحسب، بل فيه من الأهمية ما يؤدي لإفراز هرمون السعادة، ومضاد حقيقي للاكتئاب الذي يصيب الغالبية.
كما يحفز العناق والتشابك، الذي نحتاج له جميعاً، معاني العطاء والتواصل والحب بين المتعانقين، فمن نسمح له بعناقنا والتصاق جسدنا بجسده كأننا نؤكد له بمبادلته الثقة والطمأنينة.
وتساءل المومني عن السبب وراء افتقاد ثقافة عناق الزوجين لبعضهما إلا في المناسبات، ولماذا لا يعانق الأبوان أبناءهما بين الحين والآخر، والأصدقاء كذلك؟ ولماذا لا تتلاقى أجسادنا بالمحبة والعشق والأخوّة؟ هل هي ثقافة المجتمعات أم العادات والسلوكات الاجتماعية؟ ولماذا لا نعدّه ثقافة مجتمعية وتواصلا حقيقيا يكمّل معاني الإنسانية في أجمل صورها؟
وختاماً، نصح المومني بأن لا يحرم الناس أنفسهم متعة التواصل والعناق الذي يُشعرهم بإنسانيتهم وقوتهم، وأنهم قادرون على التواصل مع الآخرين بودّ ومحبة.
 
عدد القراءات : 3771

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider