الأخبار |
تغيير جذري في تصميم آيفون مختلف بكاميرا خفية  فيسبوك ترمم ثغرة تهدد المعلومات الشخصية للمستخدمين  "النحالف" يجدد عدوانه على هجين وبلدة الشعفة بريف دير الزور بقنابل محرمة دولياً  الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطها العاملة بريف حماة الشمالي  القضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة  طريقة لتحويل أية صورة إلى "ستيكر" على واتسآب  خداع بصري لمرأة عارية يثير جدل مستخدمي التواصل الاجتماعي  القهوة تمنع تطور مرض السكري  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  بري: لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى المقاومة  وزير الخارجية التركي: إجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي بات شرطا  مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام  حزب الله: بطولات أبطال فلسطين بالميدان فضحت خطوات التطبيع العربية  روحاني ينتقد السياسات الأميركية الخاطئة في المنطقة  اليمن .. إسقاط طائرتي تجسس لقوى العدوان في جيزان  الاتحاد الأوروبي يهدد الولايات المتحدة  أمريكا تعلن عن احتمال الخسارة في حال نشوب حرب مع روسيا  البرلمان الأوروبي: صادرات الأسلحة إلى السعودية تنتهك معايير الاتحاد  حل لغز "صدمة قاتلة" قد تشل الجسم بدقائق  السالمونيلا لم تعد تتأثر بالمضادات الحيوية     

آدم وحواء

2018-02-14 04:23:39  |  الأرشيف

عيد الحب بين القبول والرفض.. فهل هنالك من يعارض الحب؟

من منا لا يدرك أهمية الحب في حياتنا، وأن احتياجنا له كما حاجتنا تماماً إلى الهواء والغذاء، وهو الأقدر على تطهير أجسادنا وقلوبنا من كل مشاعر الكُره التي بدأت تنتشر في الأرجاء.
ومن منا لا يعرف بأنه ذلك الشعور الذي يتملّكنا ويطوف بنا العالم بأفراحه وأحزانه، وأنه ذلك الوباء اللذيذ المعدي الذي تُصاب به كافة الكائنات التي تعيش على الأرض بلا استثناء.
هل هناك من يعارض الحب؟
أكدت الدكتورة في هندسة الخدمة البشرية الدولية رولا عواد لـ “فوشيا” بأن الحب موجود، ومَن يعارضه إنما يعارض تعاليم الله، لأن الله محبة؛ فليس هنالك حب دون إيمان، وليس هنالك إيمان دون حب.
وقالت: “يا ليتنا نعلم أننا لم نخلق في الأصل إﻻ كي نحب؛ فوجودنا حب، وإيماننا حب، وأتينا على هذه الأرض من حب، هو الحب للحياة”.
وبيّنت عواد بأن سبب تحمُّلنا لكل ما في الدنيا من صعاب وتخبط عشوائي من هنا وهناك، هو ذلك الحب الذي يجعلنا نؤمن بحقيقة وجودنا، فلماذا لا نقبل وجوده؟ رغم أن من يؤيده حتماً سوف يعيش بسلام.
وأبدت استغرابها ممّن يعارضه، وكيف له أن يفعل ذلك؟ مبيّنة في السياق ذاته، أن هذا الإنسان في حقيقة الأمر لا يعارضه، إنما يخشى منه ومن الاعتراف بوجوده، فتلك من طبيعتنا البشرية، المتمثلة بالخوف من السعادة والحب؛ فنحن نطمح للوصول لشعور الإحساس به، ولكننا حين نصل له نتراجع ونخاف، وهذا ما يستدعي معارضته جهراً، والاعتراف به سراً.
وهل الحب ليوم واحد؟
قالت عواد: “ليس هنالك ضير من الاحتفاء به لمدة يوم واحد من أيام السنة كلها تكريماً له”، رغم أن هذا اليوم ليس إلا مجرد يوم تُطوّع فيه كل طاقات الحب البشرية لتعزيز المفهوم والتذكير به لنشر الخير والسعادة.
وتابعت، إن طاقة الحب هي الطاقة البشرية الوحيدة المتجددة النابعة من وجود بذرة الخير التي خُلقت داخل كل منا. ونصحت بضرورة التفكير مليّاً وإعادة حساباتنا لمفهوم الحب ويوم تكريمه؛ فالحب لا يبدأ ولا ينتهي بيوم واحد فقط.
 
عدد القراءات : 3800

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018