الأخبار العاجلة
  الأخبار |
العراق نفى سيطرته على 25 مخفراً داخل سورية … الجيش يتصدى لداعش بريف دير الزور.. ويواصل تحشيده  أوروبا تتمرّد على الأميركيين فهل تَنجَح؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  قافلة مساعدات إنسانية أنغوشية إلى سورية الأسبوع القادم  نتنياهو وزيارته الاستعراضية لعُمان.. بقلم: تحسين الحلبي  واشنطن تتوسط روسيا وإيران لإطلاق أميركي اختفى في سورية  رسالة من كيم جونغ أون إلى الرئيس بشار الأسد  وزير ألماني: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مأساة لم يكتبها شكسبير  الأمم المتحدة: روسيا وتركيا ستذهبان إلى أبعد الحدود لمنع التصعيد في إدلب  بائعون يتوقفون عن بيع السلع بحجة تقلب سعر الصرف!!  النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 عناصر من فريق اغتيال خاشقجي  الرئيس الأسد لوفد اتحاد المهندسين الزراعيين العرب: الأمن الغذائي أحد المقومات الأساسية التي ساهمت في امتلاك سورية لاستقلالية قرارها  الكونغرس الأمريكي:التفوق العسكري الأمريكي تآكل إلى مستوى خطير  عباس: الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة  بعد انكسار قواته.. التحالف السعودي يوقف عملياته في الحديدة  روسيا ترسل الغاز إلى الولايات المتحدة  أمريكا تعتزم فرض عقوبات على 17 سعوديا لدورهم في مقتل خاشقجي  استشهاد 23 مدنيا نتيجة غارات طيران “التحالف الدولي” على قريتي البوبدران والسوسة في ريف دير الزور  تركيا توجه أول انتقاد لاذع للسعودية والإمارات على حربهما في اليمن!     

آدم وحواء

2018-01-12 05:14:40  |  الأرشيف

مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟

لا يستطيع المرء أن يحيا دون الحب، فالحب سر الوجود ودواء القلب وغذاء الروح، ويختلف إحساسنا بالحب بمرور الزمن، كذلك يختلف احتياجنا إليه كلما كثرت التجارب وازدادت الخبرات.

كما يختلف الحب الأول اختلافاً كلياً، فهو يعبر عن أول مرة في كل شيء، لكن هل يختلف إحساسك بالحب كلما تقدمت بالعمر، وهل تظل احتياجاتك العاطفية وانفعالاتك النفسية كما هي وفي أوجها؟

بداية العشرينيات
عندما يقابلك الحب في بداية العشرينيات يكون الحب الطاهر البريء، الذي تنفتح له الملامح وتسعد به القلوب، وتشعرين وكأنك طائر يرفرف بجناحي السعادة، كالنجمة الهائمة فوق السحاب، بداخلك قوة وعزيمة لا يقهران، وتنحصر الدنيا كلها في شخص حبيبك الذي لا تفوت ثانية دون التفكير فيه، فهو الماء والهواء الداء والدواء، ويكون الحب هو الحياة وحبيبك هو الترياق والدم الذي يجري في عروقك.

وترفضين مجرد التفكير في الفراق، وتعتبرينه شبحاً يظهر في ظلمة الظنون ويسير في خندق الخواطر، فأنت لا تتخيلين العيش من دون روحك، وهو روحك وقلبك الساكن بين ضلوعك، وتودين لو تعيشين معه في جزيرة منعزلة تتنفسان الحب وتتجرعان الحنين.

وتشعرين أنك ملكته فلا يغيب عن عينيك ولا تأكلين حتى يأكل ولا تتنفسين حتى تطمئني أنه يتنفس، وقبل أن تضحكي تسألين نفسك كيف حاله، هل يضحك مثلي أم أنه حزين؟ وهكذا يصبح حبيبك محور حياتك وعشقك الذي لا ينتهي، وإذا استمر هذا الحب طول العمر فأنت من المحظوظات.

منتصف العشرينيات

وعندما يقابلك الحب في منتصف العشرينيات، فسيجدك شخصية أخرى أكثر رزانة واتزاناً، ولا تتوقعين لعلاقتك الخلود أو تتوسمين فيها الأبدية، وأصبحت ملمة ببعض قواعد اللعبة، وما زالت فكرة الرومانسية الخيالية مسيطرة على عقلك وتفكيرك، ومتعمقه بداخلك كالحب الأول، أنت اليوم أقوى من ذي قبل، ولن تعتبري النهاية هي الانهيار هذه المرة، فأنت أقوى بخبرتك الحياتية التي تجعلك أكثر نضوجاً وإدراكا لإعادة تقييم إحساسك ومشاعرك، ولن تسمحي للفشل أن يطرق باب قلبك مرة أخرى.

الثلاثينيات
أما إذا دق الحب بابك في الثلاثينيات فسيجدك متحررة من سذاجتك وعفويتك، لا تنتظرين المعجزات ولا تتوقعين مجيء فارس الأحلام الذي يمتطي الحصان الأبيض، أصبحت أكثر صدقاً مع نفسك وأكثر استقلالية، باتت احتياجاتك العاطفية جزءاً من حياتك وليست كل حياتك.

وتحليت بالمرونة والنظر للأمور بعقلانية، وتخليت عن أنانيتك وعنادك، كما تغيرت نظرتك عن الحب فبات شركة بين شريكين بعد أن كان عناقا بين حبيبين، وتبحثين عن الحب من أجل الحب وليس لأي اعتبارات أخرى.

وبعد أن رفضت زواج الصالونات لا يهمك وسيلة التعارف بقدر ما يهمك الشخص الذي تبحثين عنه، وبعد أن تعددت متطلباتك أصبح الشخص غاية التمني، لأنك فهمت أن الحب صعب المنال وعندما يأتي فلن تضيعي الفرصة للحفاظ عليه لتسعدي به فيما تبقى من سنوات.

عدد القراءات : 4005

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018