دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

آدم وحواء

2018-08-29 03:42:42  |  الأرشيف

نوم الأزواج في غرف منفصلة.. ضرورة صحية أم عقاب عاطفي؟

حتى وقت قريب، كان نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين يعدّ "هجراناً في المضاجع"، ومن يسمع به من الأهل والأصدقاء يعتقد فوراً أن هناك أزمة عاطفية نشأت بين الشريكين، أدّت إلى الانفصال العاطفي بدلاً من إنهاء الزواج بالطلاق.
بينما أظهرت تقارير ودراسات حديثة، أن نوم الأزواج في غرف منفصلة أصبح خياراً يقبله الزوجان، إما لأسباب صحية أو لمجرد التغيير والتجديد في العلاقات الحميمية بينهما.
وأرجعت التقارير والإحصائيات التي نشرتها مؤسسة "سوشل ترند" الأمريكية، أن تزايد الظاهرة جاء بعدما روجت له الأفلام الأمريكية والأوروبية على أنه علامة رفاهية زائدة، بين أزواج يسعون للتغيير والتجديد، ويعمل كلّ منهم على أخذ مسافة خاصة به، ليرتاح بها ويتنفس عاطفياً.
فهل يجد الزوجان الراحة في النوم منفصليْن عن بعضهما؟
أورد الباحث وأستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي لـ "فوشيا" أسباباً أخرى صحية وعلمية، تستدعي طلب أحد الزوجين أن ينام في سرير منفصل، إما متباعدين في نفس الغرفة، أو في غرفتين منفصلتين.
ومن بين تلك الأسباب، بحسب الخزاعي، ما يتعلق بشخير الرجل الذي يؤرق نوم الزوجة ويصبح أثقل مما تتحمله، وأحياناً بسبب تكلُّم أحدهما بصوت مرتفع وهو يحلم، أو الحركة الدائمة لأحد الزوجين، أو أن جسد بعضهما يفرز رائحة غير مستحبة أثناء النوم، وفي كل هذه الحالات تصبح المباعدة بين المخدات والأجساد ضرورة للنوم الهادئ لكليْهما.
وأضاف الخزاعي بأن بعض الأزواج دائمي الاطلاع والمتابعة على متغيرات الثقافة الغربية، اقتنعوا بأن المباعدة بين الأحضان ليلاً، تكون ضرورية كفترة مؤقتة لتجديد الشوق والحميمية، ومنهم من يجربها لأسبوع أو أكثر، وبعضهم يكتشف أنها تعطي العلاقة ميزة التجدد في الحرارة والاشتعال، فيوافقان على الاستمرار بها بالتراضي، محذّراً من أن تتحول هذه المباعدة بين الزوجين في مضاجعهما من باب التنويع في المسافات الجسدية الحميمية إلى انفصال عاطفي حقيقي، بحيث يصبح أحدهما يستخدم تباعد المخدات عقاباً للآخر.
وختم الخزاعي حديثه بأن نوم الزوجيْن في سريرين منفصلين قد يكون أمراً يستحق التفكير، فهو إن لم يساعدهما في النوم هادئيْن إذا كانا يعانيان من الأرق، فإن البُعد بينهما حتماً سيُشعل شوق اللقاء والحميمية.
 
عدد القراءات : 3445

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider