الأخبار |
حصار سورية: حرب «التركيع» والانتقام  مهذبون ولكن ! ربيع المشاعر.. بقلم :أمينة العطوة  تكليف نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة  نتنياهو يعد لتشكيل تحالف موسع ضد ايران  لماذا يشمت اليهود بحريق "نوتردام" الباريسية؟  إدارة الأزمة... وأزمة الإدارة.. بقلم: د. خلود أديب  المدنيّون في مرمى «الغراد»: داعمو حفتر متمسّكون بالتصعيد  أحدث خطوات التطبيع البحريني: وفد إسرائيلي في المنامة  السودان..البرهان يواصل التفافه على الشارع: افتضاح التدخل السعودي ــ الإماراتي  توتنهام يقصي مانشستر سيتي ويتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا  الوهابية والأخوان المسلمون في صراع عنيف على الدور الإقليمي .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  البحث في الجذور ..؟؟.. بقلم: سامر يحيى  هل نُقل البشير إلى سجن كوبر؟  جبهة “النصرة” تقصف السقيلبية في ريف حماة الشمالي  إدلب: ساعة الحسم اقتربت  هل انتهى "داعش".. وماذا عن "ذئابه المنفردة"؟  صدمة كبرى لمستخدمي "أندرويد" من تحديث "واتسآب" الجديد  فيسبوك تضيف ميزات جديدة "غامضة"  واشنطن تستهدف كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا بعقوبات جديدة وتحذر روسيا  ليفربول يُقصي بورتو ويصطدم ببرشلونة في نصف نهائي دوري الأبطال     

آدم وحواء

2018-08-16 03:29:48  |  الأرشيف

كيف تحققين الاستقرار العاطفي في علاقتك مع شريكك؟

يحتاج الشريكان للاستقرار العاطفي، حتى تستمر وتستقر العلاقة الزوجية، التي تشوبها بعض الاضطرابات في بعض الأحيان، وهو أمر طبيعي، كما تقف العقبات حائلاً في وجه محاولات كلا الشريكين، وتصدهم عن المضي قدمًا، لتحقيق السعادة والاستقرار.
ويكمن الحل في استعداد الشريكين، للتعمق لإدارة هذه العقبات، والنظر لكافة جوانبها وأبعادها، والعمل على تجنبها قدر المستطاع، بجانب بعض النصائح الأخرى، التي نقدمها إليك، لتحققي الاستقرار العاطفي مع شريكك.
فهم حدود العلاقة
عند تفهمك لأبعاد العلاقة وحدودها، تحددين المرغوب والمرفوض فيها، وتتعاملين على هذا الأساس، وتساعدك توقعاتك على معرفة، ما إذا كان شريكك جديرًا بالثقة، أم انه يتوقع منك ما هو يفوق قدراتك.
الاحترام والرعاية
احرصي على بناء العلاقة على الاحترام والتقدير، ولا تقبلي بالإساءة أو الإهمال، وإذا حدث عكس ذلك، فلا تستمري في العلاقة بأي حال من الأحوال، امنحي شريكك الحب والرعاية والاحترام، واعطيه حقه من التقدير، وإذا لم تجدي المقابل فالانفصال هو الحل الوحيد.
التعامل مع الصراعات
لا تخلو أي علاقة من المشاحنات والصراعات، لكن كيف ينظر إليها الشريكان، وكيف ينظر كلاهما للآخر عند حدوثها؟ فهل تنقص من مقداره وقدره، أم أنها حالة عابرة لا تؤثر على العلاقة أو تنتقص منها، تعاملي مع المشاكل بالحرص على إيجاد الحلول، وليس المبررات للتنصل منها، وتعاملي مع حجم المشكلة، ولا تجعليها ذريعة لزيادة المنغصات والجدال.
إضفاء روح المرح 
عند إضافة المرح وروح الفكاهة والدعابة على المنزل، ستصنعي جو من السعادة يقربك من شريكك، ويجعله يسعد بقربك، ولا ينفر منك أبدًا، بل بالعكس يسعى لقضاء وقته معك؛ لأنه يستمتع بذلك.
تعمق المشاعر
لتبقي نار الحب مشتعلة بين الشريكين, ولا تخمد أبدًا، أظهري مشاعرك ولهفتك لشريكك باستمرار، ولا تسمحي للملل والفتور، أن يتسلل لحياتكما، فالحب كالزهرة التي تحتاج للماء والرعاية، والحب بمثابة الماء والشوق يمثل الرعاية.
الصراحة والشفافية
أقرب طريق للراحة هو الصراحة، فالصدق درب الثقة الذي لا يخطئ، ولا تتوه خطوات المحبين إذا ما ساروا عليه، وهو الركيزة الأساسية لبناء جسور المحبة الباقية، والمتجذرة بأعماق الشريكين للأبد، امنحي شريكك الشفافية المطلقة، وتحدثي معه بصدق، ولا تحتفظي بداخلك بأسرار، تزيد من جو الغموض والريبة، وتزرع بذور الشك في قلب شريكك، وهو البداية للنهاية المأسوية.
الاهتمام بالتفاصيل
اهتمامك بتفاصيل شريكك، يجعلك قريبة من قلبه طيلة الوقت، حاولي فهمه ومعرفة ما يحتاجه ويتوق إليه، استمعي إليه عن كثب، وباهتمام بالغ وشاركيه اهتماماته، ليشعر بالرضا والامتنان.
 
عدد القراءات : 4737

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019