دمشق    23 / 02 / 2018
الغوطة الشرقية والتحريض بالدم.. بقلم: حسن عبد الله  قيد التحقيق الحكومي.. سيارات فخمة حديثة في شوارع دمشق؟!  كازاخستان تطالب خلال جلسة مجلس الأمن حول سورية بتطبيق اتفاقات أستانا بدقة  وزير الخارجية التركي: على روسيا وإيران إبداء الحرص على وقف إطلاق النار  هدنة مرتقبة لمدة 4ايام بالغوطة.. وقف القتال بدءا من منتصف الليلة  استشهاد مدني وإصابة 15 آخرين نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصدرها  ماكرون وميركل يحثان بوتين على دعم مبادرة أممية للهدنة في الغوطة الشرقية  معارضون سوريون: عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر "داعش" إلى الغوطة الشرقية  الشرطة الصومالية: وقوع انفجارين ورشقات نارية قرب القصر الرئاسي في مقديشو  الغوطة الشرقيّة.. من المنافسة على "القصر" إلى صراع البقاء  المحلل الأمريكي "جيم لوب": "ترامب" انتهك العديد من الخطوط الحمراء  صواريخ مدمرة تستهدف العاصمة دمشق مخلفة دمارا كبيرا  الجيش السوري يتسلم "تل رفعت" من قوات الحماية الكردية  ترامب: إدارتي من أنجح الإدارات في تاريخ الرئاسة الأمريكية  دبلوماسي أمريكي: التعامل مع روسيا بشأن سورية أصبح أكثر صعوبة  الخارجية الأمريكية: واشنطن تخطط لفتح سفارتها في القدس تزامنا مع الذكرى 70 لقيام إسرائيل  رئيس كوريا الجنوبية: لا يمكن أن نعترف بكوريا الشمالية كدولة نووية  كوريا الجنوبية تبرر استقبالها جنرالا كوريا شماليا  المسلحون يستمرون في إعاقة خروج المدنيين من الغوطة الشرقية  إغلاق حقل "الفيل" في ليبيا يرفع سعر النفط  

آدم وحواء

2018-02-14 04:23:39  |  الأرشيف

عيد الحب بين القبول والرفض.. فهل هنالك من يعارض الحب؟

من منا لا يدرك أهمية الحب في حياتنا، وأن احتياجنا له كما حاجتنا تماماً إلى الهواء والغذاء، وهو الأقدر على تطهير أجسادنا وقلوبنا من كل مشاعر الكُره التي بدأت تنتشر في الأرجاء.
ومن منا لا يعرف بأنه ذلك الشعور الذي يتملّكنا ويطوف بنا العالم بأفراحه وأحزانه، وأنه ذلك الوباء اللذيذ المعدي الذي تُصاب به كافة الكائنات التي تعيش على الأرض بلا استثناء.
هل هناك من يعارض الحب؟
أكدت الدكتورة في هندسة الخدمة البشرية الدولية رولا عواد لـ “فوشيا” بأن الحب موجود، ومَن يعارضه إنما يعارض تعاليم الله، لأن الله محبة؛ فليس هنالك حب دون إيمان، وليس هنالك إيمان دون حب.
وقالت: “يا ليتنا نعلم أننا لم نخلق في الأصل إﻻ كي نحب؛ فوجودنا حب، وإيماننا حب، وأتينا على هذه الأرض من حب، هو الحب للحياة”.
وبيّنت عواد بأن سبب تحمُّلنا لكل ما في الدنيا من صعاب وتخبط عشوائي من هنا وهناك، هو ذلك الحب الذي يجعلنا نؤمن بحقيقة وجودنا، فلماذا لا نقبل وجوده؟ رغم أن من يؤيده حتماً سوف يعيش بسلام.
وأبدت استغرابها ممّن يعارضه، وكيف له أن يفعل ذلك؟ مبيّنة في السياق ذاته، أن هذا الإنسان في حقيقة الأمر لا يعارضه، إنما يخشى منه ومن الاعتراف بوجوده، فتلك من طبيعتنا البشرية، المتمثلة بالخوف من السعادة والحب؛ فنحن نطمح للوصول لشعور الإحساس به، ولكننا حين نصل له نتراجع ونخاف، وهذا ما يستدعي معارضته جهراً، والاعتراف به سراً.
وهل الحب ليوم واحد؟
قالت عواد: “ليس هنالك ضير من الاحتفاء به لمدة يوم واحد من أيام السنة كلها تكريماً له”، رغم أن هذا اليوم ليس إلا مجرد يوم تُطوّع فيه كل طاقات الحب البشرية لتعزيز المفهوم والتذكير به لنشر الخير والسعادة.
وتابعت، إن طاقة الحب هي الطاقة البشرية الوحيدة المتجددة النابعة من وجود بذرة الخير التي خُلقت داخل كل منا. ونصحت بضرورة التفكير مليّاً وإعادة حساباتنا لمفهوم الحب ويوم تكريمه؛ فالحب لا يبدأ ولا ينتهي بيوم واحد فقط.
 
عدد القراءات : 3439

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider