الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  تنظيم "داعش" يتوعد القوات الأمريكية بمزيد من الهجمات في سورية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  نصائح مهمة للعناية بالطفل الخداج في المنزل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا  التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره  مفاجأة... اعتزالك مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمي خصوصيتك  خلطات طبيعية لتسمين الوجه     

مدونة م.محمد طعمة

2018-07-19 21:29:04  |  الأرشيف

فيسبوك يبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة المؤدية إلى العنف

قالت منصة التواصل الإجتماعي الأكبر عالميًا فيسبوك، والتي تواجه انتقادات متزايدة حول المنشورات التي حرضت على العنف في بعض البلدان، إنها ستبدأ في إزالة المعلومات الخاطئة التي يمكن أن تؤدي إلى تعرض الناس للأذى الجسدي، وتأتي استجابة المنصة وتوسيع قواعد سياستها حول أنواع المعلومات الخاطئة التي سوف تزيلها ردًا على حالات في سريلانكا وميانمار والهند، حيث أدت الشائعات التي انتشرت على فيسبوك إلى هجمات في العالم الحقيقي.
 
وأوضحت أن القواعد الجديدة لا تنطبق على منصات التواصل الإجتماعي الأخرى التابعة لها مثل واتساب وإنستاجرام، وقالت تيسا ليونز Tessa Lyons، مديرة المنتج في فيسبوك: “لقد وجدنا أن هناك أنواعًا من المعلومات الخاطئة التي يتم مشاركتها في بعض الدول والتي يمكن أن تحرض على التوترات وتؤدي إلى أضرار جسدية دون الاتصال بالإنترنت، ونحن نتحمل مسؤولية أكبر ليس فقط لتقليل هذا النوع من المحتوى بل لإزالته”.
 
وتعرضت منصة التواصل الإجتماعي لانتقادات شديدة حول الطريقة التي استخدمت بها المنصة لنشر خطاب الكراهية والمعلومات الخاطئة التي تؤدي إلى العنف، وقد كافحت الشركة لتحقيق التوازن بين إيمانها بالحرية والتعبير عن تلك المخاوف، لا سيما في البلدان التي يعتبر الوصول إلى الإنترنت فيها حديثًا نسبيًا، كما أن المصادر الإخبارية الشائعة التي تتصدى لشائعات وسائل التواصل الاجتماعي محدودة.
 
واتهم محققو الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان في ميانمار موقع فيسبوك بتسهيل العنف ضد مسلمي الروهينجا، وهم أقلية عرقية هناك، وذلك من خلال السماح بانتشار الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية ضد المسلمين، أما في سريلانكا، فقد اندلعت أعمال الشغب بعد أنباء كاذبة جعلت أغلبية المجتمع البوذي في البلاد ضد المسلمين.
 
كما أدت شائعات وسائل التواصل الاجتماعي إلى هجمات في الهند والمكسيك، وبالرغم من أن الشائعات لم تتضمن أي دعوة للعنف في كثير من الحالات، لكنها زادت من حدة التوترات الكامنة.
 
وقال متحدث باسم الشركة: “هناك أشكال معينة من المعلومات الخاطئة التي ساهمت في الأذى الجسدي، ونحن بصدد تغيير السياسة التي ستمكننا من إيقاف هذا النوع من المحتوى، ومن الناحية الفنية، سوف يتم تنفيذ السياسة خلال الأشهر المقبلة”، وتعترف حملة الإعلان الجديدة على فيسبوك بأن الشبكة الاجتماعية قد ضلت طريقها.
 
وحاول مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك شرح كيف حاولت الشركة التمييز بين الخطاب المسيء والمنشورات الزائفة التي يمكن أن تؤدي إلى أذى جسدي، وقال زوكربيرج: “أعتقد أن هناك وضع رهيب يوجد فيه عنف طائفي ونية لذلك، ومن الواضح أن المسؤولية تقع على عاتق جميع اللاعبين الذين شاركوا هناك”.
 
وتمتلك منصة التواصل الإجتماعي قواعد معمول بها يتم من خلالها التعامل مع التهديد المباشر بالعنف أو الكلام الذي يحض على الكراهية، لكنها كانت مترددة في إزالة الشائعات التي لا تنتهك مباشرة سياسات المحتوى الخاصة بها.
 
وقالت المنصة إنها بموجب القواعد الجديدة سوف تقيم شراكات مع مجموعات المجتمع المدني المحلية لتحديد المعلومات الخاطئة من أجل إزالتها، وقد تم بالفعل تطبيق القواعد الجديدة في سريلانكا، وقالت تيسا ليونز إن الشركة تأمل في تقديمها قريباً في ميانمار، قبل التوسع في مكان آخر.
عدد القراءات : 375

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019