دمشق    18 / 09 / 2018
سورية ترحب بالاتفاق حول إدلب الذي أعلن عنه في سوتشي وتؤكد أنه كان حصيلة مشاورات مكثفة بينها وبين روسيا  مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  هذا ما اتفق عليه بوتين وأردوغان حول إدلب  الحرب الأمريكية الاقتصادية على تركيا وتبعاتها  الجهات المختصة تقضي على اثنين من إرهابيي داعش وتقبض على 7 آخرين في كمينين محكمين بريف تدمر  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  شراء 144 آلية بـ9 مليارات من روسيا واستدراج عرض لـ94 آلية من الصين بـ7 مليارات  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  وزير الخارجية الإيراني: الاتفاق الروسي التركي ساهم بمنع الحرب في مدينة إدلب  واشنطن تعلق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب  نتنياهو يوافق على هجرة ألف يهودي إثيوبي إلى "إسرائيل"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

صور من العالم

2018-09-02 11:05:30  |  الأرشيف

اكتشاف وسيلة الفراعنة لاختبار الحمل وتحديد نوع الجنين

كشفت بردية مصرية قديمة، يعود عمرها لـ 3500 عاما، عن الوسيلة التي كان يلجأ إليها المصريين القدماء، من أجل اختبار الحمل وتحديد نوع الجنين.
 
وتوضح البردية، أن المصريين القدماء كانوا يجرون اختبار الحمل، عن طريق تبول النساء، وتفريغ مثناتهن بالكامل، بداخل أكياس من القمح والشعير، ثم انتظار رد الفعل، بحسب موقع محطة "سي إن إن" الأمريكية.
 
وأوضحت إنه إذا نما القمح والشعير بواسطة بول المرأة، فإنها ستلد، وإذا لم تنمو حبيبات القمح أو الشعير على حد سواء، فهذا يشير إلى عدم وجود حمل. كما يكشف الاختبار أنه إذا نما الشعير، فإنها علامة على أنها ستنجب صبيا، أما إذا نما القمح فإنها ستنجب فتاة.
 
 
وقال الخبراء إن نصيحة اختبار الحمل عند القدماء المصريين، كان لها تأثير كبير على الأساليب الطبية في قارة أوروبا، كما أنها برزت في كتاب للفولكلور الألماني في أواخر عام 1699. وأشار، كيم راهولت، وهو رئيس مجموعة برديات كارلسبرغ التي تملك النص، إلى أن هناك أقل من 12 نصا طبيا مفيدا من مصر القديمة.
 
وقال: "النصوص تالفة ومكتوبة بنص قديم لا يستطيع سوى عدد قليل من الناس قراءتها وفك رموزها ومصطلحاتها المعقدة للغاية".
 
وفي وقت سابق من شهر أغسطس/آب، تم الكشف عن استخدام طرق التحنيط المصرية القديمة قبل 1500 عام.
 
وكشفت الاختبارات التي أجريت على "مومياء تورينو"، والتي تعود إلى ما بين 3700 و3500 قبل الميلاد، عن أنها خضعت لعملية تحنيط.
عدد القراءات : 96

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider