الأخبار العاجلة
  الأخبار |
ماهي الأسباب الفعلية التي دفعت واشنطن للدعوة لوقف النار في اليمن؟  سلاح روسيا الجديد... بوتين لا يكشف كل الأوراق  اليمين المتطرف يجتاح أميركا اللاتينية.. بقلم: سركيس أبو زيد  نتنياهو يكافح للبقاء: الخضوع للابتزاز أم انتخابات مبكرة  لماذا يتعقّدُ تحريرُ إدلب؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  السوريون يكتسحون القاهرة.. ماذا يقول عنهم المصريون ؟  خلافات ’هيئة تحرير الشام’ وآفاق النجاة.. بقلم: محمد محمود مرتضى  تصعيد في ريفَي حماة واللاذقية: التهدئة الهشّة تنتظر لقاء بوتين ــ إردوغان  واشنطن تدعم «سيادة إسرائيل» على الجولان  السفير السعودي بواشنطن: لم أقترح على خاشقجي السفر إلى تركيا  الرئيس العراقي برهم صالح يزور طهران اليوم  غولن ورقة مساومة: صفقة أردوغان ــ ترامب تتقدّم؟  ميدفيديف: الاقتصاد العالمي تعافى بعد أزمة 2008 ولكن الانتعاش بطيء للغاية  غزة تحمل لكم الموت الزؤام... رسالة قائد "حماس" إلى نتنياهو ووزير حربه القادم  واشنطن: بيونغ يانغ تلتف على العقوبات المفروضة باتباعها "أساليب احتيالية"  ليبرمان قبل الاستقالة : تغذية الوحش "حماس" تخلق "حزب الله" ثانيا  المبعوث الدولي إلى اليمن: سنجمع أطراف الأزمة اليمنية في السويد قريبا     

صور من العالم

2017-12-15 00:13:00  |  الأرشيف

داعية "إسلامي" يحارب الإلحاد والداروينية بالخمر والنساء! هذه قصة هارون يحيى(فيديو)

داعيةٌ إسلامي يظهر في حلقة ليشرح الشريعة وقيم التسامح في الإسلام، لكن بشكلٍ مختلف، فالداعية التركي عدنان أوكتار ظهر أمام راقصات وفنانات إغراء مرتديات ملابس مثيرة وأمامهن زجاجات الخمر - في ممارساتٍ يحرمها معظم علماء الإسلام -.

الفيديو الذي تداولته العديد من وسائل الإعلام العربية مؤخراً، ليس أول فيديو للداعية التركي المثير للجدل، إنما سبقه تسجيلات أخرى ظهر فيها وهو يرقص صحبة أتباعه من النساء المثيرات.

وعدنان أوكتار - أو هارون يحيى كما يعرفه البعض - باحثٌ ومفكرٌ ورجل أعمالٍ تركي، أثار الكثير من الجدل منذ ظهوره، سواءً بسبب منهجه العلمي وأفكاره، أو ممارساته الشخصية التي يعدها البعض مخالفةً لتعاليم الدين الإسلامي.

ويصف أوكتار نفسه بأنه "مفكر إسلامي عصري" مناهض للإلحاد والمادية والداروينية، ويعده البعض كأبرز المدافعين عن نظرية "الخلق" في مقابل نظرية التطور، إلا أن الباحث التركي وصاحب الفهم الإسلامي المختلف لم يحظَ بأي مصداقية من جانب المؤسسات الأكاديمية المعتبرة حول العالم.

ويحل أوكتار كمقدم برامج وضيف دائم على قناته "A9TV" الواقعة في اسطنبول، كما يتابعه أكثر من 200 ألف على صفحته الرسمية على فيسبوك، وتنشر له مقالات أحياناً في بعض الصحف العربية كـ "القدس العربي".

وفيما يلي نستعرض أبرز محطات الداعية المثير للجدل:

دخوله المصحة النفسية

ولد عدنان أوكتار في 2 فبراير/شباط 1956 في العاصمة التركية أنقرة لأسرة قوقازية الأصل، حفظ في صغره شيئاً من القرآن ودرس كتب الفقه الحنفي، بجانب إكماله للتعليم الابتدائي والثانوي في أنقرة، ثم انتقل في العام 1979 إلى اسطنبول حيث درس الفلسفة والفنون الجميلة في جامعة "المعمار سنان"، والفلسفة بجامعة اسطنبول.

في العام 1980، استطاع أوكتار جذب العديد من الأتباع من خلال جماعة دينية صغيرة أثناء دراسته بجامعة إسطنبول، حيث كان يصف نفسه حينها بالمفكر المعادي للماسونية والشيوعية، بجانب تأليفه كتاباً مكوناً من 550 صفحة، يدعي فيه اختراق اليهود والماسونيين مؤسسات الدولة التركية، بهدف "تقويض القيم الروحية والدينية والأخلاقية للشعب التركي".

الكتاب طُبع - بحسب صحيفة "Hurriyet Daily News" - نحو 100 ألف مرة، لكن سرعان ما اتهم أوكتار بتهمة التحريض على ثورة دينية، وسُجن على إثرها 19 شهراً، قضى 10 منها في مصحة نفسية، حيث شُخص هناك باضطراب الوسواس القهري والشيزوفرينيا.

وبعد إطلاق سراحه توسّعت جماعته الدينية بشكلٍ كبير، واتخذت من معارضة نظرية التطور والداروينية شعاراً لها، وأنشأت في نفس الوقت مؤسسة بحثية تخدم هذا الهدف، كما يعتقد بعض أتباع عدنان أوكتار أنه المهدي المنتظر.

معاداته للداروينية واشتباكاته العلمية

إذا ذكر اسم أوكتار في الأوساط العلمية فإنه يقترن بكتابه المسمى "أطلس الخلق"، الذي خصصه لتفنيد النظرية الداروينية، والذي يقع في 800 صفحة، وتمت ترجمته إلى أكثر من لغة، وأرسل بلا دعوة إلى الأمم المتحدة والكونغرس الأميركي وأقسام علم الأحياء بالجامعات حول العالم.

ويحاول أوكتار في هذا الكتاب إثبات أن أشكال الحياة على الأرض لم تتعرض للتغير أو بمعنى أصح التطور، وهذا من خلال الاستعانة بأحافير يبلغ عمرها ملايين السنين، فالكائنات التي تعيش الآن على الأرض - بحسب الكتاب - تشبه التي عاشت منذ ملايين السنين.

إلا أن الكتاب لم يقنع الأوساط العلمية والأكاديمية المعتد بها حول العالم، فعالم البيولوجيا التطورية أستاذ علم الأحياء بجامعة أوكسفورد، ريتشارد دوكينز، انتقد كتاب أوكتار بشدة، حيث قام الكاتب التركي بالخلط بين أنواع من الحيوانات، مثل مقارنته صوراً لثعابين سامة بنوع آخر مثل حيوان الأنقليس البحري.

وعلى إثر هذا، حاول أوكتار في العام 2008 حجب موقع ريتشارد دوكنز الرسمي في تركيا من خلال حكم محكمة.

وفي فرنسا قام الداعية التركي بإرسال آلاف النسخ من كتابه إلى المدارس والجامعات هناك، لكن وزارة التعليم الفرنسية طلبت من المدرسين والأساتذة الاحتراس من الكتاب لأنه لا يتماشى مع العلم والمناهج التي تدرس هناك.

تصرفاته وتعاليمه الغريبة

في العام 1991، أُعيد اعتقال أوكتار في إسطنبول، وأعلن أن الفحص أظهر أن دمه يحتوي على مستوى عالٍ من الكوكايين، ثم صدر حكم ببراءته، لكن الرجل ادعى أن الأمر كان مجرد ابتزاز ليوقف نشاطه الفكري، خاصةً أنه كان وقتها يعدّ كتاباً عن تاريخ الماسونية في العالم وعلاقتها بالصهيونية.

ويحاول أوكتار نشر الفكر الإسلامي بطرق غالباً ما تثير جدلاً، خاصةً عند حديثه عن وحدة الديانات السماوية، فيما يشكك بعض منتقديه بقدرته على فهم ما يقرأ من نصوص القرآن والعربية لأنه لم يتعلم العربية، لكنه يرد على ذلك بأنه يستعين في ما يكتبه بأناس يتقنون العربية.

وتحيط بأوكتار مجموعة من النساء التي يسميها "القطط"، واللائي يرتدين معظمهن ملابس تكشف عن أجسادهن بشكلٍ كبير، بجانب خضوعهن لعمليات تجميل.

وبصحبة هذه النساء اللائي يظهرن مع أوكتار في برنامجه، فإنه يقوم بالدعوة إلى فهم جديد للإسلام بخصوص المرأة، إذ يدعو النساء إلى إبراز مفاتنهن وارتداء الملابس المثيرة و"البكيني"، ويتضمن برنامجه بعض فقرات الرقص، حيث ظهر في فيديو سابقاً والذي انتشر بشكل واسع، وهو يرقص رقصة "Gangnam Style"صحبة "قططه".

عدد القراءات : 1320

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018