الأخبار |
اسرائيل خلقت مناخا يهدد بانفجار خطير في ساحة الصراع  رصد حوالي 3000 طائرة أجنبية عند حدود روسيا خلال عام  فرنسا : وفاة أحد متظاهري السترات الصفراء دهسا  أمريكا تقف خلف الأزمة الصينيّة ـ الكنديّة.. ما خفايا اعتقال مينغ  أمريكا أمام مُعضلةٍ في شرق الفرات.. ما السيناريوهات؟  السعودية تعلن «ناتو عربي» بقيادة «إسرائيلية»!.. بقلم: محمد صادق الحسيني  الليرة السورية ترتفع أمام الدولار وعملات أجنبية  تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم ستراسبورغ  الإمارات «ترتّب» لخلافة قابوس  رام الله تصطاد في المياه العكرة: علاقة «حماس» بتركيا في أسوأ أحوالها!  بما فيه كيد الفاسدين و داعميهم... ما الذي لن تواجهه الحكومة الحالية..؟  مصادر لـ"فايننشال تايمز": الملك سلمان غاضب ويعتزم إجراء تعديلات في الدائرة المقربة من ولي العهد  واشنطن «قلقة»... على جنودها شرق الفرات: توافق أوّلي على تشكيلة «الدستورية»؟  مجلس الشيوخ الأمريكي يحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين  مجلس الأمن يمدّد آلية وصول المساعدات الإنسانية العابرة للحدود السورية  الوديعة ” الإسرائيلية ” في البلاط.. بقلم: نبيه البرجي  أدلة تكشف تورط دولتين في مقتل علي عبد الله صالح     

أخبار عربية ودولية

2018-10-12 04:05:56  |  الأرشيف

خامنئي يلتقي رؤساء السلطات الثلاث: تنظيم الخلافات وتجديد الثقة بروحاني

عقد المرشد الإيراني علي خامنئي، أول من أمس، لقاء مع رؤساء السلطات الإيرانية الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، أعلنت عنه أمس وسائل الإعلام الإيرانية. وفي لقاء مع كل من الرئيس حسن روحاني، ورئيس البرلمان علي لاريجاني، ورئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، ونوابهم، دعا المرشد الإيراني إلى تفعيل دور «المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي» بين السلطات. وشدد على أن «حلّ مشاكل اقتصاد البلاد الحالية وتوفير حاجات الناس العامة يحتاج عملاً جهادياً وجهوداً مضنية لأن هذه المشاكل ومشكلة الغلاء المعيشي وتراجع القدرة الشرائية على وجه الخصوص قد ضيّقت على حياة نسبة كبيرة من الناس والطبقات المستضعفة بشكل خاص». وطالب باتخاذ «قرارات حاسمة» تؤدي إلى حلّ مشاكل «النظام المصرفي، والسيولة، وفرص العمل، والتضخّم وعملية ضخّ الموازنات». وتحدث المرشد عن نوعين من التحديات الاقتصادية، الأولى داخلية «وتحديات تواجه هيكلية البلاد الاقتصادية» وثانية خارجية «ناجمة عن فرض الحظر الأميركي الظالم»، حاثاً المسؤولين على انتقاء «حلول حكيمة» في مواجهة مختلف هذه التحديات.
ويأتي اللقاء بين خامنئي ورؤساء السلطات في البلاد في توقيت سياسي إيراني ينصب فيه الاهتمام على المواجهة مع الأميركيين قبيل دخول العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وإزاء هذه المرحلة، لا يتوقف النقاش الداخلي في إيران حول سبل المواجهة وأدواتها، والتي لا تبدو على الدوام تحظى برؤية موحدة بين التيارات السياسية، ما أعاد الجدال السياسي الداخلي في شأن حكومة روحاني وسياساتها الاقتصادية. وبموازاة الحديث حول الأزمة الاقتصادية، تصوب الأنظار باتجاه مواقف الكتل البرلمانية التي تنوي الشروع بالمزيد من عمليات المحاسبة لخمس وزراء إضافيين في حكومة روحاني، بعد إسقاط اثنين منهم في الأسابيع الماضية، عن طريق سحب الثقة في البرلمان. ويعدّ تأخّر تعديل روحاني في تشكيلته الوزارية، التي تحتاج إلى بدلاء مكان وزيري العدل والاقتصاد الذين أسقطهما البرلمان، مع إمكانية تعديل حقائب أخرى وفق ما يتردد، ملفاً شائكاً في ظل الخلاف مع الكتل البرلمانية من جهة، وعدم اكتمال الفريق الاقتصادي من جهة ثانية، على رغم الحاجة إلى تفعيل السياسة الاقتصادية بوجه استحقاق العقوبات. من هنا، يُنظر إلى مواقف المرشد الإيراني ولقائه الأخير على أنها استمرار للتمسك بموقفه الداعم لحكومة روحاني وتحصينها بوجه الهجمات السياسية، وهو موقف سبق أن كرره المرشد الإيراني في أكثر من مناسبة، مشدداً على تعاون البرلمان والحكومة بدلاً من التلهي بالنزاعات في الفترة الحساسة بما «يخدم العدو»، ورفض استقالة الحكومة أو دعوتها إلى الرحيل. ويجدد خامنئي ثقته لحكومة روحاني، على رغم إشراكه بقية مراكز القرار في طهران في الملف الاقتصادي، وإبداء رأي صريح في عدم كفاية ما يقدم من حلول اقتصادياً، وضرورة انفتاح الحكومة على «آراء وسبل الحلول التي يطرحها الخُلّص من خبراء الاقتصاد والناشطون في القطاع الخاص»، إلى جانب تفعيل عمل «مجلس التنسيق».
عدد القراءات : 3291
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018