الأخبار |
بولتون وباتروشيف يبحثان معاهدة الصواريخ وسورية وإيران وكوريا الشمالية ومحاربة الإرهاب  "Lenovo" تطلق حاسبا لوحيا قابلا للطي  صحيفة تركية: المسؤول عن اغتيال خاشقجي اتصل بولي العهد 4 مرات في يوم تنفيذ الجريمة  الصحف الأجنبية: آلة النفوذ السعودية في واشنطن أمام اختبار صعب  العبادي: يجب الحفاظ على حيادية المؤسسة الأمنية والعسكرية  بوتين: سيفاستوبول كانت دائما جزءا من روسيا  الناتو يؤكد إصابة جنرال أمريكي جراء هجوم لـ"طالبان" في قندهار الأفغانية  بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله  تحذير من خطر قاتل يفوق السرطان والسكري!  اكتشاف سبب عدم قدرة البعض على إنقاص وزنهم!  تركيا تأمل برفع العقوبات الأمريكية بعد الإفراج عن القس برانسون  77 شركة عربية وأجنبية في معرض “ميديا إكسبو سيريا “  الكرملين لا ينتظر "اختراقات" من القمة الرباعية المرتقبة في تركيا حول سورية  موسكو وواشنطن تؤكدان أهمية التواصل فيما بينهما بشأن الأمن  أين أصدقاء ابن سلمان من مقتل خاشقجي؟!  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الاتصالات… الظفير: تطبيق سياسة الاستخدام العادل لباقات الإنترنت  أبناء الجولان السوري المحتل يجددون تمسكهم بوطنيتهم ورفضهم لما يسمى “الانتخابات المحلية الإسرائيلية”  إيكاردي يرد على اهتمام ريال مدريد  إحباط محاولة تهريب قطع أثرية سرقها إرهابيو "داعش" من مدينة تدمر     

أخبار عربية ودولية

2018-09-21 05:50:06  |  الأرشيف

من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!

يبدو أن الإمتحان الذي يخوضه المبعوث الأممي إلى اليمن لم ينتهي بعد، فبعيد إخفاق مؤتمر جنيف وعودة وفد العدوان دون حضور وفد صنعاء الذي حالت التعسفات السعودية دون مغادرته صنعاء، سارع "غريفيث" إلى لقاء رئيس وأعضاء الوفد الوطني في مسقط ونقل لهم حصيلة المشاورات التي أجراها مع وفد المرتزقة في جنيف سعياً منه لإتمام العملية السياسية التي يقودها لحلحلة الصراع الذي يعصف بالبلد منذ السادس والعشرين من أيار مارس 2015م، هذه المشاورات الهامشية قادت المبعوث الأممي إلى زيارة العاصمة اليمنية صنعاء حيث التقى السيد عبدالملك الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط ورئيسي الحكومة والنواب وعدد من الوزراء في حكومة الإنقاذ اليمنية.
يسعى السيد "مارتن غريفيث" إلى انعاش هذه المشاورات لبناء الثقة كخطوة أولية تتبعها عدة لقاءات بين مباشرة أو غير مباشرة حسب ما تتطلبه الظروف بناء على النتائج الأولية التي ستثمر عنها المشاورات الحالية التي ينفذها عن بعد مع كل الأطراف هنا وهناك رغم كل التحديات والإرهاصات التي يفتعلها العدوان عياناً بياناً لإجهاض اي عملية سياسية تنتشل اليمنيين من الوضع الإنساني والإقتصادي الكارثي الذي يمهد حسب تقارير منظمات عالمية لمجاعة هي الأكبر والأخطر في هذا الكوكب الكروي.
يفرط تحالف العدوان في ارتكاب المجازر اليومية بحق المدنيين بموازاة لقاءات المبعوث الأممي للقيادة السياسية في صنعاء في رسالة تحدٍ واضحة لمهامه، وتثبيط عالٍ لمساعيه، وقبل ذلك إظهار دوره بالضعيف والهزيل الذي يستحيل نجاحه بعيداً عن إملاءات العدوان ورغباته، وهو ما يكشف بجلاء عدم جديّة الرياض وأبوظبي في مزاعمها التي تتظاهر فيها بأنها تنشد السلام وتسعى لرفع الظلم والمعاناة عن اليمنيين. وإلى جانب تحشيدها العسكري الفاشل والزحف باتجاه مدينة الحديدة الساحلية وقصفها مخازن الغذاء العالمي فيها، تواصل سقوطها الإنساني والأخلاقي المريع وإظهار وجهها العدواني القبيح في منع رحلات الجسر الجوي الطبي للمرضى اليمنيين الذي وقعته وزارة الصحة مع منظمة الصحة العالمية ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة والذي كان من المقرر أن تبدأ أول رحلاته "الثلاثاء"، ويأتي ذلك بعد أن تعهدت المنظمات الدولية بنقل المرضى الذين يعانون جراء حصار العدوان الخانق ومعظمهم من المصابين بأمراض مزمنة عبر مطار صنعاء، وذكرت وزارة الصحة أنه بعد توافد الكثير من المرضى من المحافظات البعيدة أجّلت المنظمات الدولية الرحلات الجوية بمبرر أن تحالف العدوان رفض ذلك.
إلى ذلك بعثت دولة الإمارات برسالة لمجلس الأمن الدولي فحواها أن تصعيدها العسكري الأخير على مدينة الحديدة لم يكن بالشكل المطلوب بعد خسارتها الصادمة وهزيمتها النكراء أمام استبسال اليمنيين الثابتين الذين لقنوها درساً قتالياً لم يكن في حسبانها، ومرغوا ترسانتها وعتادها في التراب، واوضحت في رسالتها الإدعاء برفض وفد صنعاء الحضور إلى جنيف متجاهلة أنها من تقف وراء تعثر حضور الوفد، واختتمت رسالتها بتصريحها بعزمها على حسم معركة الحديدة عسكرياً في تصعيد جديد يجري التحضير له. هذا المنطق لاقى سخرية الإنقاذ اليمنية حيث سخر مصدر مسئول بوزارة الخارجية مما تضمنته رسالة المندوبة الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، والتي تضمنت العديد من التناقضات والأكاذيب وتزييف الحقائق وبالأخص تلك المتعلقة بمسؤولية عدم تمكن الوفد الوطني للمشاورات من السفر إلى جنيف، متناسية عن قصد وفي محاولة لتضليل أعضاء مجلس الأمن حقيقة أن دولتي العدوان السعودي الإماراتي هي من عرقلت وصول الوفد الوطني للمشاورات ولم تكن في الأساس تريد بدء أي مشاورات للسلام، معتبراً أن الرسالة أسقطت ورقة التوت التي كانت دولتي العدوان السعودي الإماراتي يتخفيان خلفها، وهي التحجج بأنهما جاءتا لإعادة ما يسمى بحكومة الشرعية التي لا وجود لها على أرض الواقع باستثناء تواجد بعض عناصرها في شقق وفنادق عدد من دول العدوان، مضيفاً القول: " إن دولتي العدوان لم تكتفيا بإلغاء أي وجود لكيان المرتزقة الواهي داخل المحافظات اليمنية المحتلة، بل أخذهما الغرور والاستهانة بما يسمى حكومة المنتهية ولايته هادي اللاشرعية وذلك من خلال قيام إحدى دولتي العدوان بمخاطبة المجتمع الدولي بدلاً عنها وبصورة غير قانونية انتحلت فيها صفة المتحدث عن الشعب اليمني والحريص عليه وكأن أربعة أعوام من العدوان العسكري والحصار وزيادة معاناة المواطن اليمني من خلال الحرب الاقتصادية وتدمير كافة سبل الحياة لم تكن كافية لدى دولتي العدوان، فأصبحتا تتباكيان عليه".
بقلم: فؤاد الجنيد
عدد القراءات : 3312
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018