الأخبار العاجلة
  الأخبار |
قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ  ليلة القهرمانات.. بقلم: نبيه البرجي  الفوضى والقتل العشوائي يخيمان على المدينة … «قسد» تطبق «شريعة الغاب» في الرقة  شبكة حقوقية «معارضة» تقر: «التحالف» ارتكب جرائم حرب في سورية  طائرة أميركية تتجسس على القواعد الروسية في سورية … تحشيد بحري غربي لافت في شرق المتوسط!  «قهوة تركي» في السبع بحرات!  ترامب يعلن القضاء على «داعش»: لا انسحاب أميركياً من سورية  بطل سلفيت أيقونة جديدة... رغماً عن إسرائيل  فرنسا تنشر الجيش... لقمع «السترات الصفر»!  غوايدو رئيس انتقالي؟... أبرامز لا يعرف الإجابة!  رئيسة وزراء بريطانيا تقول إن بلادها لن تترك الاتحاد الأوروبي في 29 أذار  نيوزيلندا تعلن الحظر الفوري لكل الأسلحة الهجومية النصف آلية ذات الطراز العسكري  مادورو يصف ترامب بالمنافق ويتهمه بسرقة 5 مليارات دولار من فنزويلا  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية     

أخبار عربية ودولية

2018-09-19 03:30:51  |  الأرشيف

مقابل ماذا أوقفت موسكو عملية إدلب؟

“بوتين وأردوغان رسما “الحدود الروسية- التركية” الجديدة”، عنوان مقال أوليغ موسكفين ويوري زايناشيف، في “فزغلياد”، حول طبيعة صفقة إدلب. فما الذي حصلت عليه روسيا مقابل إلغاء العملية؟
 
وجاء في المقال: لن يكون هناك أي هجوم على إدلب. أعطت روسيا لتركيا هذا الوعد. لكن لم يتضح بعد ما حصلت عليه روسيا في المقابل.
ومن الملفت أن بوتين أدلى، إلى جانب تصريحاته بخصوص إدلب، بتصريح اقتصادي بحت لا يبدو أنه على صلة بالحرب في سوريا، فقال: “في المقابل، ننتظر خلق ظروف مواتية لترويج المنتجات الروسية في السوق التركية”.
وفي الصدد، قال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، سيميون باغداساروف، لـ”فزغلياد”: ” بالطبع، يمكن أن يكون توسيع وصول البضائع الروسية إلى السوق التركية جزءاً من صفقة إدلب. هذه هي الصفقة الصحيحة. نحن لا نقوم بعملية عسكرية. في المقابل، امنحونا تنازلات تجارية”. ويفترض أنه ليس التنازل الوحيد الذي قدمته تركيا.
وأضاف باغداساروف: “سيكون من الصائب، من وجهة نظري، لو طُلب من السلطات التركية التأثير في بطريرك القسطنطينية برثلماوس حول مصير الكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية. برثلماوس خاضع لسيطرة المخابرات التركية تماما، وبطبيعة الحال، يمكنهم أن يؤثروا فيه”.
إذا كان الأمر كذلك، فإن الفائدة الإجمالية للصفقة بالنسبة لروسيا واضحة. يبقى أن نرى ما إذا كانت ستعمل في الواقع.
أما المستشرق أنطون مارداسوف فيرى أن المنطقة منزوعة السلاح لن تعمل بسلام. ولا يستبعد أن يقوم الراديكاليون والقوات الحكومية السورية بخرق الاتفاق. فمن المستبعد أن يكون الإبقاء على محمية إدلب على وضعها الحالي في مصلحة دمشق الرسمية.
في الوقت نفسه، قال مارداسوف، إن الاتفاق بين روسيا وتركيا يلائم دمشق بشكل مؤقت، كوسيلة للضغط على لأكراد السوريين ذوي النزوعات الانفصالية. يعتقد الأكراد أنهم سيخوضون القتال على جبهتين: ضد تركيا وضد قالجيش السوري. ومع ذلك، فليس مضمونا أن يستمر صبر دمشق طويلا.
روسيا اليوم
 
عدد القراءات : 3386
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019