الأخبار |
ماي تفشل أوروبيا في تعديل اتفاق بريكست  الخارجية الروسية: تصريحات بومبيو عن رحلات القاذفات الاستراتيجية الروسية إلى فنزويلا غير مقبولة  دورتموند ينتزع الصدارة بعد إخفاق أتلتيكو أمام بروج  إنتر ميلان يودع دوري الأبطال  سان جيرمان يكتسح ريد ستار  ليفربول يتأهل لثمن النهائي بفوز مثير على نابولي  400 مسلح أجنبي وصلوا إلى إدلب خلال شهرين  رجل اعمال سوري يتجهز لإطلاق اكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية في سورية  5 قتلى بإطلاق مسلح النار داخل كنيسة في البرازيل  بيان بشأن مزاعم العثور على أسلحة "صنع في إيران" داخل مخبأ "طالبان"  سلاح الجو العراقي يدمر مقرين لإرهابيي "داعش" بمن فيهما داخل الأراضي السورية  ماكرون يضحي بـ11 مليار دولار استرضاء لـ "السترات الصفراء"  قانون ضرائب جديد وأخر للعقود يبصران النور مع بداية 2019  الداخلية التونسية تكشف تفاصيل اغتيال "طيار حماس"  جواب فنزويلي لاذع على تصريح بومبيو المتعلق بقاذفات روسيا الاستراتيجية  بعد احتجاز كندا ابنة مؤسس شركة "هواوي".. الصين تعتقل دبلوماسيا كنديا سابقا  الاتصالات تعيد دراسة ملف الاستخدام العادل للإنترنت..وخطة لتحسين جودته  إعمار الأخلاق  واشنطن تضع 10 دول على قائمة "الدول ذات القلق الخاص"... بينها السعودية  المغرب يحبط عملية إرهابية     

أخبار عربية ودولية

2018-09-19 02:51:37  |  الأرشيف

استماتة إماراتية شرق الحديدة: «كيلو 16» عصيّة على السقوط

نجحت القوات اليمنية المشتركة، مجدداً، في إفشال محاولة الميليشيات الموالية لـ«التحالف» السيطرة على خطوط إمداد الجيش واللجان ما بين صنعاء والحديدة. وفي وقت كانت تلك الميليشيات ترتدّ إلى المناطق الصحراوية شمال شرقي المطار، كانت فصول جديدة من مجازر رعاتها تتكشّف في مديرية الخوخة، حيث ارتكب الإماراتيون مذبحة مروّعة بحق الصيادين
 
بعد أيام قليلة على إعلانها السيطرة على منطقة كيلو 16 شرق مدينة الحديدة، والتي تمرّ عبرها خطوط إمداد الجيش اليمني واللجان الشعبية من العاصمة صنعاء إلى محافظة الحديدة، أطلقت قوات تحالف العدوان ليل الاثنين - الثلاثاء ما سمّتها «عمليات عسكرية واسعة النطاق في اتجاه مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي» في المدينة. إعلان سرعان ما أعقبه البدء بهجوم متجدد بهدف السيطرة على «كيلو 16»، والتقدم منها نحو مركز المحافظة، إلا أن الميليشيات المدعومة إماراتياً فشلت مرة أخرى في تحقيق هدفها. وصاحب هذا الفشلَ استنفارٌ في الأوساط الأممية العاملة في صنعاء بغرض فرملة اندفاعة «التحالف»، وهو ما يُستبعد أن يشكل عاملاً مساعِداً في تهدئة الأوضاع بالنظر إلى الفشل الأممي المتكرر في ذلك، والذي تجلّى مجدداً أمس في تعرقل انطلاق رحلات الجسر الجوي الطبي الذي كان اتُفق عليه بين حكومة الإنقاذ والمنظمة الدولية.
وكرّرت القوات الموالية لـ«التحالف»، أمس، الحديث الذي كانت ساقته عقب فشل هجماتها الأخيرة على منطقة كيلو 16، من أن الأخيرة أضحت محاصَرة وساقطة نارياً. إذ نقلت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية عن مصادر في تلك القوات أنه «تمت السيطرة على جميع المناطق المحيطة بمثلث كيلو 16»، وأن «الميليشيات المتمركزة في مدينة الحديدة أصبحت محاصَرة من جهات الشرق والغرب والجنوب، ولم يتبقّ لها إلا مدخل واحد فقط، هو خط الصليف الرابط بين الحديدة ومحافظتَي المحويت وحجة». لكن مصادر مطلعة نفت، لـ«الأخبار»، صحة الادعاءات المتقدمة، مؤكدة أن الميليشيات المهاجِمة تراجعت إلى ما وراء منطقتَي كيلو 7 وكيلو 10، وارتدّت إلى المناطق الصحراوية الواقعة جنوب «كيلو 16» (شمال شرقي المطار). وأوضحت المصادر أن الهجوم الإماراتي بدأ فجر أمس من محاور عدة بعد وصول تعزيزات إلى ما تُسمّى «ألوية العمالقة» الموالية لأبو ظبي، مضيفة أن اشتباكات اندلعت في محيط «كيلو 16» لمدة ساعتين، واستُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، من دون أن تسفر عن أي تقدم للميليشيات المدعومة إماراتياً.
هذه النتيجة أكدها، كذلك، مصدر عسكري رسمي نفى لوكالة «سبأ» التابعة لحكومة الإنقاذ حديث قوى العدوان عن الوصول إلى «كيلو 10» و«كيلو 16»، معتبراً إياه «نتيجة الفشل الذريع لتلك القوى وعجزها عن تحقيق أي تقدم»، و«محاولة لكسر ثبات الجيش واللجان»، مؤكداً أن «أحرار تهامة جاهزون لتلقين قوى العدوان ومرتزقتها دروساً قاسية، وتحويل الساحل الغربي إلى مستنقع لهم». جاهزية تقابلها قوات «التحالف» بالإمعان في ضرب المدنيين والمرافق المدنية، وآخر فصوله قصف الكلية البحرية في مدينة الحديدة، واستهداف مديرية الدريهمي جنوب المدينة ما أدى إلى مقتل مدنيَين اثنين على الأقل. وفي مديرية الخوخة، جنوب المحافظة، عثر صيادون من أبناء المديرية، أمس، على جثث 17 صياداً كانت قتلتهم القوات الإماراتية الأحد الماضي. ووفقاً لرواية شاهد عيان، هو الناجي الوحيد من المجزرة، فإن قوات بحرية إماراتية اختطفت 18 صياداً من عرض البحر، واقتادتهم إلى إحدى بوارج «التحالف»، حيث أخضعتهم للتحقيق لساعات قبل أن تأمرهم بالعودة إلى قاربهم. وبعد تجمّعهم في القارب، تم استهدافهم بصاروخ مباشر أدى إلى مقتل 17 منهم، وإصابة واحد بجروح، ليعثر رفاقهم لاحقاً على جثثهم، وينقلوها إلى قرية الكدحة حيث ووريت الثرى. وعلّقت حكومة الإنقاذ، على لسان الناطق باسمها وزير الإعلام عبد السلام جابر، على الواقعة، معتبرة إياها مؤشراً إلى أن «تحالف العدوان بات يضع نفسه فوق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وما ارتكابه لهذه الجرائم الوحشية بالتزامن مع تواجد المبعوث الأممي في صنعاء إلا خير دليل على ذلك».
وعلى رغم مغادرة المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، العاصمة اليمنية من دون نتائج، بل وترافق انتهاء زيارته إليها مع تجدد الهجوم على الحديدة، إلا أن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، لا تزال تأمل في أن يفلح ضغط المنظمة الدولية في تجنيب السهل التهامي «كارثة إنسانية». وبحسب مصدر أممي تحدث إلى «الأناضول»، فإن غراندي، التي يفترض أن تكون قد وصلت إلى مديرية باجل في محافظة الحديدة في زيارة هي الأولى من نوعها، ستحاول حشد موقف دولي مناهض للمعركة، لمنع «كارثة ستلحق بواحد من أكثر المجتمعات فقراً». محاولة لا يبدو، إلى الآن، أنها ستفلح في تحقيق هدفها، خصوصاً أن غراندي، ومن تُمثّل، أخفقوا في البدء بتطبيق اتفاق تم توقيعه أخيراً بين الأمم المتحدة وحكومة الإنقاذ على تسيير رحلات جوية طبية للمرضى من أصحاب الحالات الحرجة والمزمنة، كان مقرراً أن تنطلق أمس. وأفادت وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ بأن الكثير من المرضى توافدوا، صباح الثلاثاء، من محافظات بعيدة، إلى مقرّ الوزارة بناءً على دعوة وُجّهت إليهم من الأخيرة، إلا أن المنظمة الدولية أبلغتهم بتأجيل الرحلة بعدما امتنع تحالف العدوان عن منحها ترخيصاً.
عدد القراءات : 3284
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018