الأخبار |
كسر الصمود  بغداد متوجّسة من «الانفتاح» الخليجي  «خطباء الجهاد» يرسمون ملامح المرحلة: المعركة طويلة!  خصوم نتنياهو يراهنون على «فضيحة الغواصات»  العقوبات تهدّد الحوار الكوري ـــ الأميركي  سفاح نيوزيلندا - وتركيا.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مع مواصلة خروقاتهم لـ«اتفاق إدلب» … الجيش يكثف استهدافه للإرهابيين ويدمر مواقعهم  «الإدارة الذاتية» تنتقد إصرار الدولة السورية على تحرير كامل جغرافيتها!  من دمشق رسائل القوة.. بقلم: ميسون يوسف  8.5 مليارات ليرة أقساط دفعها السوريون لشركات التأمين الخاصة خلال 2018 من دون «الإلزامي»  المنح الروسية مجانية 100 بالمئة وعدد المتقدمين أقل من عدد المنح المعلنة  ماهو الإنترنت السيادي وماذا تعني هذه التسمية؟  النياشين تلمع في دمشق “الشمال والشرق إلى حسم”  جاسيندا أرديرن تعلن رفع الأذان والوقوف دقيقتي صمت  توكايف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لكازاخستان  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة  الرئيس الأسد لـ شويغو: العمل السوري الروسي المشترك والتنسيق عالي المستوى في المجالات كافة من العوامل الحاسمة في صمود سورية بوجه الإرهاب     

أخبار عربية ودولية

2018-09-18 05:54:44  |  الأرشيف

مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!

نشرت مجلة "تايم" الأمريكية مؤخراً سلسلة من التقارير حول وضع المعلمين الذين يعيشون داخل أمريكا، ساعية بذلك لإيجاد حلول جذرية لمعالجة هذه المشكلة الاجتماعية التي تفشّت في مختلف الولايات الأمريكية وفي هذه التقارير سلّطت الـ"تايم" الضوء على المعلمة "هوب براون"، الحاصلة على درجة الماجستير والتي لديها 16 عاماً من الخبرة في مجال التدريس، والتي أجبرت على العمل في ثلاث وظائف مختلفة وبيع بلازما دمها وملابسها لدفع الفواتير والأقساط المعيشية ولفتت هذه المجلة إلى أن "هوب براون" تحصل على 60 دولاراً في الأسبوع عن طريق بيع بلازما دمها، وأنها تكسب المزيد من المال إذا قامت ببيع ملابسها لمتجر يقوم ببيع الملابس المستخدمة وذلك من أجل دفع فاتورة الكهرباء أو دفع أقساط السيارة وأعربت هذه المجلة بأن هذا الوضع الاقتصادي السيئ أصبح جزءاً من حياة "هوب بروان" اليومية وحول هذا السياق قالت "براون"، بأنها تعشق التدريس ولكن المال الذي تحصل عليه من هذا العمل لا يكفيها لدفع جميع فواتيرها والتزاماتها المعيشية ولهذا فإنها تعمل أيضا في ثلاث وظائف أخرى
من جهته قال المعلم "بيت تاي" وهو أحد مدرسي الموارد البشرية في مدرسة مدينة نيويورك المتوسطة، بأن حياة المعلمين داخل أمريكا التي تعدّ الدولة الأقوى وأحد الدول الغنية في العالم، أصبحت جحيماً ولفت إلى أن الراتب الذي يتقاضاه لا يكفيه لاستئجار منزل مناسب أو دفع أقساطه المعيشية وفي السياق نفسه أعربت المعلمة "روزا شيمنس"، معلمة الدراسات الاجتماعية في كلية لوس أنجلوس للعلوم الاجتماعية، بأنها تعمل في وظيفة أخرى لسدّ احتياجاتها المعيشية واحتياجات ابنتها التي ترغب بالدراسة في الجامعة، وقالت: بأنها لم تختر وظيفة التدريس لجني المال وإنما لأنها تحب هذه الوظيفة الإنسانية وتحب أن تبني أجيالاً متعلمة ولكن للأسف الشديد الراتب الذي تتقاضاه لم يساعدها كثيراً على المضي قدماً في هذا الطريق وقالت أيضاً يجب ألّا نتوقع من المعلمين أن يطعموا أطفال الآخرين بخبز الحكمة والتعليم، ويطعموا بطون أبنائهم بالحجارة.

وفي سياق آخر تقول "ناشليندا كوك"، المعلمة في مدرسة مدينة "رالي" التابعة لولاية "كارولاينا الشمالية" والأم لطفلتين: "إن شركات "الماء والكهرباء والغاز والهاتف، الخ…، لا تهتم بأنك قضيت يوماً مثالياً مع أحد طلابك وأنك ساعدته كثيراً وأنك مدرب ماهر لفريق كرة القدم في المدرسة وإنما الشيء الذي يهمهم، هو أنه ينبغي عليك أن تدفع مقابل الخدمات التي يقدمونها لك وتقول أيضاً لا أستطيع أن أخبركم كم تلقيت هذا الصيف من رسائل وإشعارات نهائية بفصل تلك الخدمات عن منزلي".
وتشير إحصائيات منظمة التعليم في أمريكا إلى أن هناك 2.3 مليون من المدرّسين الذين يعملون في المدارس الحكومية الأمريكية بدوام كامل، يعانون الكثير من المشكلات المالية نظراً لعدم رفع مرتباتهم وكشفت تلك الإحصائيات بأن متوسط دخل المعلمين الأمريكيين حالياً وبالنظر إلى التضخم الحاصل في العالم، أقل مما كان عليه في عام 1990 وفي الوقت نفسه، تشير تلك الإحصائيات بأن الفجوة في الدخل بين المعلمين والوظائف الأخرى التي يشغلها أشخاص لديهم مؤهلات مماثلة، وصلت إلى أعلى مستوياتها ووفقاً لمعهد السياسة الاقتصادية "أحد مراكز الفكر اليسارية"، فإن دخل معلمي المدارس العامة في أمريكا عام 1994 مقارنة بالموظفين في وظائف مماثلة، كان يمثل أقل من 1.8 ٪ ولكن إحصائيات العام الماضي أظهرت بأن هذا الرقم قد وصل إلى 18.8٪.

وفي وقتنا الحاضر، علت أصوات المعلمين المطالبة باستعادة حقوقهم وامتيازاتهم وبالفعل قام عدد من المعلمين الذين تقطعت بهم السبل في ولاية واشنطن بالخروج في مظاهرات والقيام باعتصامات مفتوحة، وهدد آخرون في ولايتي "لوس انجليس" و"فيرجينيا" بالإضراب والتوقف عن العمل وقال معلمون آخرون بأنهم سيشاركون في انتخابات الكونغرس النصفية المزمع إجراؤها في منتصف شهر "نوفمبر" المقبل وذلك من أجل العمل على تحسين وزيادة الدعم للمدرسين وللمدارس الحكومية داخل أمريكا وفي سياق آخر حاول العديد من المعلمين تذكير الجمهور العام بأن "المعلمين" هم الطليعة التي تعمل على حفظ الأمن الاجتماعي داخل أمريكا، لأنهم يتعاملون مع الأطفال الذين يواجهون العديد من أزمات المخدرات، ويعيشون في الفقر.
وتظهر الاستطلاعات الأخيرة التي قامت بها بعض المؤسسات التعليمية بأن معظم الشعب الأمريكي متضامنون مع جميع مطالب المعلمين وتشير نتائج الاستطلاع المشترك الذي نشره مركز الأبحاث والإحصاءات الفرنسي "ابسو" وصحيفة "يو أس أي تودي" الأمريكية في 12 سبتمبر، إلى أن 60٪ من الأمريكيين يعتقدون بأن المعلمين في هذا البلد لا يحصلون على حقوق كافية، وأن معظم مؤيدي الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي يؤيدون حق المعلمين بالقيام بالإضراب والتوقف عن العمل حتى تقوم الحكومة الأمريكية بتلبية جميع مطالبهم ورفع أجورهم وإعطائهم جميع حقوقهم

عدد القراءات : 3311
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019