الأخبار |
«المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  سورية تشهد "عاصفة" لا ترحم  تخوف من فرض الرؤية الامريكية بالقوة: سر الوفود الاردنية الى رام الله  أمريكا: نعول في مواجهتنا مع روسيا والصين على الردع النووي  العلماء يكشفون فوائد غير متوقعة للبطاطس خاصة للنساء  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين وخاصة في مكافحة الإرهاب والإطار السياسي والاقتصادي  إيران تقلص إنتاج النفط في ديسمبر بفعل العقوبات  أحدى عشر مرشحا لخلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر  نجم ريال مدريد السابق خيار برشلونة الأول  أسباب عدم حضور القادة والزعماء العرب قمة بيروت الاقتصادية  11 شخصا و5 مؤسسات إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية  الجيش اللبناني: المتسلل خلسة من إسرائيل إلى لبنان مواطن أمريكي  ريال مدريد يحسم مصير سولاري  أبرز ملفات القمة العربية الاقتصادية في لبنان  سورية العاشرة عربياً في احتياطي الذهب  علماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!  كيف نحافظ على النشاط على الرغم من التقدم بالعمر؟  "رايتس ووتش": خاشقجي كان ثمنا لـ"الصحوة" حيال الانتهاكات بالسعودية  ظريف: ليس من حق الأميركيين التدخل في العلاقات الإيرانية العراقية     

أخبار عربية ودولية

2018-09-12 06:09:17  |  الأرشيف

هل حل الحكومة هو المخرج من أزمة السودان؟

 ثم ماذا بعد؟ سؤال طرحه عدد من المتابعين والمهتمين بالشأن السوداني بعد لحظات من قرار رئيس البلاد عمر البشير حل حكومة الوفاق الوطني التي لم تكمل عامها الأول والاستعاضة عنها بحكومة أكثر رشاقة وأقل عددا في حقائبها الوزارية.
ورغم اعتراف الرئيس السوداني بالأزمة التي تمر بها بلاده وشكره لمواطنيه على تفهم تلك الأزمة والصبر على الحكومة، فإنه بدا مستعدا للإجابة على سؤال المتابعين وهو "ثم ماذا بعد إعلان التشكيل الجديد" حينما قال "إن الدولة ستعكف على برنامج إسعافي عاجل يتضمن مشروعات بعينها ذات عائد مباشر وذلك لرفع مستوى الأداء والإنجاز في الاقتصاد الكلي من أجل تحسين معاش الناس خلال مدى زمني معلوم".

وأضاف في خطابه يوم الاثنين إنه يجري حاليا تخصيص الموارد المطلوبة لهذا البرنامج بواسطة رئاسة الجمهورية لضمان حسن التوظيف المطلوب لتوفير الاحتياجات الضرورية للاستخدامات الإستراتيجية "ولأجل أن يجسد هذا البرنامج مشروعنا الوطني المرحلي لإعادة التوازن الاقتصادي".

الإجابة على ما يبدو لم تقنع الكثيرين من متابعي المشهد السوداني، ومن بينهم الكاتب الصحفي الهضيبي يس الذي يرى أن مشكلة الحزب الحاكم بالسودان "المؤتمر الوطني" هي إصراره على أن أزمة الدولة تكمن في الأفراد وليس السياسات".

حل الأزمات
ويزيد في تعليقه أن "هذه الأمور قطعا لن تجيء في حل الأزمات طالما ساد الاعتقاد بأن هناك من يملكون عصا موسى ومتى ما جيء بهم للسلطة فهم قادرون على تحويل السودان إلى جنة".

وتساءل عن "كم من الحكومات شكلتها الإنقاذ منذ مطلع التسعينيات وميزانية الدولة من وقتها لا تزال تتضمن عدة برامج دون أن تنجز أيا منها".
 
لكن عضو المكتب القيادي للحزب الحاكم ربيع عبد العاطي يرى غير ما ذهب إليه الهضيبي باعتقاد أن حل الحكومة والاستعاضة عنها بأخرى "مسألة استدعتها الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد".

وبرأيه أن الحكومة المحلولة تسببت في كثير من الأزمات "بترهلها وعدم إيفائها المعايير المطلوبة" فهي مكونة من عناصر مركبة بعيدة عن الكفاءة حسب ما قال للجزيرة نت.

ويقول إن "هذا التغيير استصحب أداء الحكومة السابقة وما نتج من أزمات لم تجد ما يمكن أن يساهم في علاجها".

وتساءل عبد العاطي "ثم ماذا بعد هذه الإجراءات التي لا يمكن النظر إليها بعيدا عن جملة خطوات اتخذتها الحكومة في الفترة الماضية".

حوار سياسي
وكان المؤتمر الوطني وافق على قرار رئيسه البشير بحل حكومة الوفاق الوطني التي جاءت إثر محاصصة أوجبتها توصيات حوار سياسي بين عدد من المكونات السياسية السودانية استمر لأكثر من عام.

ووصفت الحكومة المحلولة التي عينت العام الماضي بالمترهلة لضمها أكثر من سبعين وزيرا ووزير دولة وآلافا من الدستوريين في الولايات المختلفة.

ومنذ مطلع العام الجاري شهدت البلاد مشكلات اقتصادية وأزمات أبرزها أزمة الوقود وغاز الطهي والخبز، مع ارتفاع كبير في أسعار السلع الاستهلاكية الضرورية مما قاد إلى حالة من الرفض الشعبي.

كما انخفض سعر الجنيه (العملة الوطنية) مقابل الدولار بعد إجراءات حكومية وصفت بغير المدروسة.

ومع حالة التشاؤم التي ظلت تصاحب كافة الحكومات السابقة، إلا أن تقليل عدد الوزارات من 31 وزارة اتحادية قومية إلى 21 وزارة "لربما قلل ولو بنسبة ضئيلة الإنفاق الحكومي وتكاليفه الباهظة" كما يقول عبد العاطي
 

عدد القراءات : 3299
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019