دمشق    23 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  الحُديدة ومعركة كسر العظم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

أخبار عربية ودولية

2018-09-08 12:32:27  |  الأرشيف

أنقرة: دمشق وحلفاؤها لن يجرؤوا على مهاجمة إدلب طالما جنودنا هناك!

ادعى المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم قالن، أن أي هجوم على إدلب ، سيكون انتصارًا غير أخلاقي للحكومة السورية، معتبرا أن دمشق وحلفاءها لن يجرؤوا على ذلك بسبب انتشار قوات تركية هناك.
 
ومع أن قالن شدد على أنه "لا يمكن لأي دولة، بما فيها تركيا، أن تتحمل بمفردها أعباء وقف الاشتباكات العسكرية والتوصل إلى حل سياسي والدفاع عن اللاجئين"، إلا أنه اعتبر أن وجود 12 نقطة مراقبة يقيمها الجنود الأتراك في المحافظة السورية المذكورة، ضمان لمنع أي هجوم محتمل عليها، "لأن الطائرات الحربية الروسية والقوات البرية للحكومة السورية لا يمكن أن تجازف بشن هجمات مع وجود الجنود الأتراك هناك. وأي هجوم يستهدف إدلب بذريعة القضاء على المجموعات الإرهابية سيعطل عملية أستانا، ولن يجلب سوى القتل والدمار، وسيقوض كافة الجهود السياسية في جنيف أو في أستانا.
 
وكتب المتحدث الرئاسي في مقال نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية الناطقة بالانجليزية، يوم الجمعة، تحت عنوان "معضلة إدلب: اختبار آخر للنظام الدولي"، كتب يقول: "أن التطورات الأخيرة في إدلب ومحيطها، ستجعل الوضع أكثر سوءا بدلا من تحسينه". وأضاف: "إننا نشهد حرب وصاية تجري بين القوى العالمية والإقليمية، والأسلحة ليست المسبب الوحيد لهذه الوحشية الناجمة عن الرغبة في كسب المزيد من القوة والنفوذ والدوافع الجشعة".
 
كما أشار إلى أن معظم دول العالم أدارت ظهرها للشعب السوري، وأن الجهات الفاعلة الرئيسية لم تفعل أي شيء أو اكتفت بأشياء قليلة جدًا من أجل وقف الحرب.
 
واعتبر قالن أن مساري جنيف وأستانا حتى وإن أثمرا عن بعض النتائج، إلا أنهما لم يتمكنا من وقف الدم النازف.
 
وأكّد أن أمريكا استخدمت "داعش" من أجل شرعنة وجودها، شمال شرقي سورية، وهي تبحث، رغم زوال تهديد هذا التنظيم إلى حد كبير، عن وسائل لإضفاء الشرعية على علاقاتها مع "بي كا كا"(المسلحين الأكراد) في سورية منتهكة بذلك الشراكة الاستراتيجية مع تركيا.
 
كما زعم أن االحكومة السورية وداعميها إيران وروسيا أيضًا يستخدمون "وحش داعش" من أجل تبرير مساعيهم الرامية إلى رسم خريطة جديدة في "بلاد الشام".
 
وادعى قالن، أن إدلب بقيت كآخر معقل لقوات المعارضة السورية، وأي هجوم عليها سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة. وقال:"هذا الأمر سيثير موجة نزوح جديدة باتجاه تركيا، ومن هنا إلى أوروبا وأماكن أخرى".
 
وأشار قالن إلى أن جهود العالم في حل المعضلة بإدلب ومحيطها، ضئيلة جدًا، قائلا إنه "لا يمكن التوصل إلى نتيجة عبر تصريحات من قبيل التحذير أو الغضب أو القلق".
 
وأوضح قالن أن إنهاء الحرب لا يشكل أولوية بالنسبة لأوروبا، وأن الأخيرة لم تبذل جهودا أو تتقدم بمقترح يذكر في هذا الخصوص إلى الآن. واعتبر أن القلق الرئيسي للدول الأوروبية هو مواجهة موجة جديدة من الهجرة كما حدث في 2015 و2016.
 
ودعا متحدث الرئاسة الدول الأوروبية إلى التقدم خطوة إضافية وتحمل المسؤولية في هذا الخصوص.
 
وأكد أنه ينبغي على آلية الدعم الدولية الانتقال إلى ما هو أبعد من تصريحات القلق أو مصطلح الغضب الذي استخدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدته، والميل إلى عمل ملموس يضم حلولا سواء في المجال السياسي أو فيما يخص اللاجئين.
 
وخلص للقول إن "إدلب أمامنا كالقنبلة الموقوتة. وفي حال أخذ المجتمع الدولي الحرب في سورية على محمل الجد، فإننا نستطيع تعطيل هذه القنبلة الموقوتة والانتقال إلى مرحلة جديدة".
عدد القراءات : 3335

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider