الأخبار |
«حجّ» إقليمي ودولي إلى العراق: الاقتصاد يتصدّر أجندة الزوّار  الصراع الأميركي ـ السعودي ـ التركي على قطر قيد التسوية.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  لافروف يدعو إلى إطلاق عمل «الدستورية» بأسرع وقت  أنزور يدعو الكرد إلى عدم «التشاطر» على دمشق والرهان عليها لأنها منبع الثقة  الشرطة العسكرية الروسية تكثف انتشارها في سورية  إدلب بين «أستانا» وآمال بيدرسون.. بقلم: سامر علي ضاحي  "لكمة قوية لتنظيم داعش"... الجيش النيجيري يشن هجوما ويطرده من بلده  إيران تنتقد زيارات المسؤولين الأميركيين التحريضية إلى المنطقة  نجل القذافي يشيد بدور روسيا في دعم السلام في ليبيا  روحاني: لا نخشى الحظر  صمود الثقافة  موسكو لا تستبعد قيام أوكرانيا باستفزازات جديدة في عام 2019  القبعاتُ الحمر تتزايد في سورية ماذا يحدث؟  بوتين: لن نغمض أعيننا عن نشر الصواريخ الأمريكية التي تشكل تهديدا مباشرا لأمننا  قطر تصعد لهجتها... هذه الدولة العربية "عدو"  البرلمان البريطاني يرفض بالأغلبية خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي  أبو الغيط: سورية ستعود للجامعة العربية لا محالة.. لكن!  مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في الحديدة     

أخبار عربية ودولية

2018-09-08 12:32:27  |  الأرشيف

أنقرة: دمشق وحلفاؤها لن يجرؤوا على مهاجمة إدلب طالما جنودنا هناك!

ادعى المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم قالن، أن أي هجوم على إدلب ، سيكون انتصارًا غير أخلاقي للحكومة السورية، معتبرا أن دمشق وحلفاءها لن يجرؤوا على ذلك بسبب انتشار قوات تركية هناك.
 
ومع أن قالن شدد على أنه "لا يمكن لأي دولة، بما فيها تركيا، أن تتحمل بمفردها أعباء وقف الاشتباكات العسكرية والتوصل إلى حل سياسي والدفاع عن اللاجئين"، إلا أنه اعتبر أن وجود 12 نقطة مراقبة يقيمها الجنود الأتراك في المحافظة السورية المذكورة، ضمان لمنع أي هجوم محتمل عليها، "لأن الطائرات الحربية الروسية والقوات البرية للحكومة السورية لا يمكن أن تجازف بشن هجمات مع وجود الجنود الأتراك هناك. وأي هجوم يستهدف إدلب بذريعة القضاء على المجموعات الإرهابية سيعطل عملية أستانا، ولن يجلب سوى القتل والدمار، وسيقوض كافة الجهود السياسية في جنيف أو في أستانا.
 
وكتب المتحدث الرئاسي في مقال نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية الناطقة بالانجليزية، يوم الجمعة، تحت عنوان "معضلة إدلب: اختبار آخر للنظام الدولي"، كتب يقول: "أن التطورات الأخيرة في إدلب ومحيطها، ستجعل الوضع أكثر سوءا بدلا من تحسينه". وأضاف: "إننا نشهد حرب وصاية تجري بين القوى العالمية والإقليمية، والأسلحة ليست المسبب الوحيد لهذه الوحشية الناجمة عن الرغبة في كسب المزيد من القوة والنفوذ والدوافع الجشعة".
 
كما أشار إلى أن معظم دول العالم أدارت ظهرها للشعب السوري، وأن الجهات الفاعلة الرئيسية لم تفعل أي شيء أو اكتفت بأشياء قليلة جدًا من أجل وقف الحرب.
 
واعتبر قالن أن مساري جنيف وأستانا حتى وإن أثمرا عن بعض النتائج، إلا أنهما لم يتمكنا من وقف الدم النازف.
 
وأكّد أن أمريكا استخدمت "داعش" من أجل شرعنة وجودها، شمال شرقي سورية، وهي تبحث، رغم زوال تهديد هذا التنظيم إلى حد كبير، عن وسائل لإضفاء الشرعية على علاقاتها مع "بي كا كا"(المسلحين الأكراد) في سورية منتهكة بذلك الشراكة الاستراتيجية مع تركيا.
 
كما زعم أن االحكومة السورية وداعميها إيران وروسيا أيضًا يستخدمون "وحش داعش" من أجل تبرير مساعيهم الرامية إلى رسم خريطة جديدة في "بلاد الشام".
 
وادعى قالن، أن إدلب بقيت كآخر معقل لقوات المعارضة السورية، وأي هجوم عليها سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة. وقال:"هذا الأمر سيثير موجة نزوح جديدة باتجاه تركيا، ومن هنا إلى أوروبا وأماكن أخرى".
 
وأشار قالن إلى أن جهود العالم في حل المعضلة بإدلب ومحيطها، ضئيلة جدًا، قائلا إنه "لا يمكن التوصل إلى نتيجة عبر تصريحات من قبيل التحذير أو الغضب أو القلق".
 
وأوضح قالن أن إنهاء الحرب لا يشكل أولوية بالنسبة لأوروبا، وأن الأخيرة لم تبذل جهودا أو تتقدم بمقترح يذكر في هذا الخصوص إلى الآن. واعتبر أن القلق الرئيسي للدول الأوروبية هو مواجهة موجة جديدة من الهجرة كما حدث في 2015 و2016.
 
ودعا متحدث الرئاسة الدول الأوروبية إلى التقدم خطوة إضافية وتحمل المسؤولية في هذا الخصوص.
 
وأكد أنه ينبغي على آلية الدعم الدولية الانتقال إلى ما هو أبعد من تصريحات القلق أو مصطلح الغضب الذي استخدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدته، والميل إلى عمل ملموس يضم حلولا سواء في المجال السياسي أو فيما يخص اللاجئين.
 
وخلص للقول إن "إدلب أمامنا كالقنبلة الموقوتة. وفي حال أخذ المجتمع الدولي الحرب في سورية على محمل الجد، فإننا نستطيع تعطيل هذه القنبلة الموقوتة والانتقال إلى مرحلة جديدة".
عدد القراءات : 3374
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019