الأخبار |
"قسد" تدعو لبقاء 1500 من قوات التحالف بسورية  دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  الحوثي يكشف تفاصيل المرحلة الأولى من اتفاق السويد  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  مباحثات سورية لبنانية حول سبل تأمين عودة المهجرين السوريين  للرجال فقط.. تأثير الهاتف المحمول على القدرة الجنسية  محافظة دمشق: قرر بإخراج التاكسي موديل 2001 وما قبل من العمل لسوء مظهرها  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية وشيزر بريف حماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  خمسة أخطار لقلة النوم  وزير الاتصالات أمام مجلس الشعب: العمل على تركيب الكوابل الضوئية بدل النحاسية  تعليمات جديدة تتيح التأجيل لوجود أخ في الخدمة     

أخبار عربية ودولية

2018-09-08 11:16:07  |  الأرشيف

رهان أردوغان على اللعب في “الوقت الضائع” خاسر

يصر زعيم النظام التركي رجب طيب أردوغان، وكما بدا في كلمته مع بداية أعمال قمة رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا التي بدأت اليوم في طهران، على كسب مزيد من “الوقت الضائع” للعب شوط إضافي يطيل فيه من عمر المنظمات الإرهابية في ادلب وفي مقدمتها “جبهة النصرة” وربيبتها “هيئة تحرير الشام”.
والواضح أيضاً أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني يدركان جيداً أن لا مجال لمنح المزيد من الوقت لأردوغان للعزف على وتر “المدنيين” و”الأمن القومي” التركي لإيجاد الذرائع بهدف وقف عملية الجيش العربي السوري باتجاه المحافظة التي تسيطر “النصرة” على أكثر من 60 بالمئة من مساحتها ولاسيما مركزها الإداري مدينة ادلب.
والحال أن موسكو وطهران وهبتا الفرصة تلو الأخرى لأنقرة لإيجاد حل يقضي بحل “النصرة” وباقي التنظيمات الإرهابية كشرط لإعادة النظر بإيجاد “تسوية” سلمية مقبولة من كل الأطراف لكنها عجزت وعبر كل السبل التي اتبعتها في تحقيق هذا الهدف بل راح فرع تنظيم القاعدة في سورية يتمادى باحتجاز المدنيين كدروع بشرية بعدما رفض خروجهم من مناطق سيطرته إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية الآمنة واعتقل الآلاف من أبناء ادلب بتهمة الترويج لـ “المصالحات” الوطنية التي لعبت دوراً في مد نفوذ الجيش السوري إلى الغوطة الشرقية والجنوب السوري وغيرها من المناطق.
وتعمل وسائل الإعلام التركية وتلك التابعة والداعمة لنهج الميليشيات المسلحة على الترويج لخطط أقل ما يقال عنها أنها وهمية وغير قابلة للتطبيق بسبب رفض “النصرة” تطبيقها، كما جاء اليوم الجمعة في الخطة- المقترح الذي عرضتها صحيفة “صباح” التركية المقربة من حكومة “العدالة والتنمية” قبل انعقاد القمة بساعات وتقضي مرحلتها الأولى بوقف شن عملية عسكرية كبيرة نحو ادلب مقابل البدء بالتخلص من “الجماعات المسلحة” عبر تسليم 12 ميليشيا منها “تحرير الشام” أسلحتها لتحالف عسكري تدعمه أنقرة، والمقصود “الجبهة الوطنية للتحرير” أو ما يسمى “الجيش الوطني” ثم خروجهم بشكل آمن إلى منطقة عازلة تحت إشراف ميليشيات المعارضة المسلحة أو استهدافها من تلك الميليشيات في حال رفضها خطة “الإنقاذ والإخلاء” مع السماح لمن بود العودة من الإرهابيين إلى بلده الأم بذلك على الرغم من رفض جميع الدول التي صدرتهم بعودتها إليهم.
ويمكن القول أنه على الرغم من مقررات البيان الختامي المفترض أن يصدر عن القمة فان منح وقت إضافي لأردوغان لتضييع الوقت من دون قدرته على ضمان حل “النصرة” وأخواتها الإرهابيات ومنعهم من تشكيل تهديد لمناطق الجوار التي يسيطر عليها الجيش السوري، لا يصب في مصلحة المدنيين الآمنين ولا في مصلحة “وحدة الأراضي” السورية التي تشدق بها أردوغان في كلنه بالقمة وان الوقت قد حان اليوم وليس غدا لاقتلاع الإرهاب من جذوره.
حلب – الوطن أون لاين
 
عدد القراءات : 3334
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019