الأخبار |
الاتئلاف الحاكم في ألمانيا يحل أزمته باختيار منصب جديد لرئيس\rالاستخبارات الداخلية  الجيش الإسرائيلي يقول إنه عرض نتائج التحقيق في حادثة الطائرة "إل 20" على المسؤولين الروس  ليبيا.. اشتباكات طرابلس متواصلة وحصيلة القتلى في ارتفاع مستمر  بعد تقرير الدفاع الروسية... الكنيست يهاجم نتنياهو  بيسكوف:بمقدور روسيا استكمال بناء خط أنابيب السيل الشمالي2 بمفردها  هايلي: الولايات المتحدة لن ترغم الرئيس الأسد على الرحيل  هايلي: إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب "خطوة في الاتجاه الصحيح"  "داعش" ينشر فيديو لثلاثة يقول إنهم في طريقهم لتنفيذ هجوم بإيران  أردوغان: سنحدد مع الروس الفصائل التي سيتم إخراجها من منطقة منزوعة السلاح في إدلب  أوبك تحث الدول ذات القدرات الإنتاجية على تلبية طلب مستهلكي النفط خلال 2018  بكين تصعّد احتجاجاتها : استدعاء السفير الأميركي وإلغاء محادثات عسكرية  رغم دعم «التحالف».. «قسد» عاجزة أمام داعش والتنظيم يستعيد الباغوز  وزراء خارجية 5 دول عربية يجتمعون مع دي ميستورا بسبب سورية  أردوغان اعتبر أن المشكلة الأكبر لمستقبل سورية «الإرهاب شرق الفرات» … بومبيو يأسف لما وصلت إليه علاقات أميركا مع روسيا!  دبلوماسي مصري سابق: القاهرة تريد الحفاظ على المؤسسات السورية  الهدوء الحذر سيد الموقف في منطقة «خفض التصعيد» الشمالية … مرتزقة تركيا تتمرد على إردوغان وتعلن رفضها تنفيذ «اتفاق ادلب»  واشنطن تسعى لتصفية الإرهابيين الأميركيين الموجودين في إدلب!  رئيسا الصين وروسيا أبرز الغائبين.. وتوقعات أن يستغلها ترامب للضغط على إيران … انطلاق الدورة 37 للجمعية العامة غداً.. والملف السوري حاضر بقوة  «السورية للطيران» تخفض الأسعار على كل المحاور التنافسية.. وتستعد لشراء 6 طائرات جديدة     

أخبار عربية ودولية

2018-09-07 05:08:02  |  الأرشيف

ملف إدلب... بين طهران ومجلس الأمن الدولي

لم تصل المحاولات التركية الحثيثة حتى الآن لحلّ «هيئة تحرير الشام» وصهر عناصرها ضمن الفصائل المرضيّ عنها دولياً، إلى نتيجة مفصلية من شأنها وقف العملية العسكرية المرتقبة في إدلب، على رغم المدة الطويلة التي أتيحت لها للعمل على إنجاح هذا السيناريو. اليوم، في ختام هذا المسار، الذي ترافق مع مشاورات مكثفة بين «ثلاثي أستانا» ومختلف الدول المعنية بالملف السوري، تنطلق «قمة طهران» التي تجمع رؤساء تركيا وإيران وروسيا، لتضع النقاط النهائية على التفاهمات التي ستترجم في ميدان إدلب. 
سترسم حصيلة المشاورات الخط العام لمجريات الأحداث هناك، خلال الفترة المقبلة. لكن جميع التصريحات تؤكد أن التحرك العسكري بات أمراً محسوماً، ولكن النقاش يدور الآن حول حجمه وموقعه وطبيعة أهدافه. هذا التوجه حضر في حديث نقلته صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن مصدر ديبلوماسي - عسكري روسي رفيع، مفاده أن «تفاصيل العملية العسكرية يفترض إقرارها في قمة طهران»، وأن الغارات الروسية الأخيرة لم تكن بداية التحرك، ولكنها جاءت رداً على انتهاكات وهجمات استهدفت قاعدة حميميم الجوية. تلك الغارات لقيت إدانة من الجانب التركي الذي يرى أن «تصفية الجماعات المتطرفة يجب أن يتم عبر بناء استراتيجية موحدة» مع روسيا وإيران، وليس عبر عملية واسعة قد تسبب موجة نزوح ضخمة باتجاه الداخل التركي. وتركز تصريحات المسؤولين الأتراك على أن عناصر تلك الجماعات الإرهابية قد يجدون طريقهم إلى تركيا وأوروبا وغيرهما.
التلميح التركي إلى حساسية نتائج العمليات العسكرية في إدلب، بالنسبة إلى الدول الغربية، يصب في خانة التحشيد الواسع الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تحالف سوريا - روسيا - إيران، في محاولة للتأثير في مسار عملياته المرتقبة. إذ تترأس الولايات المتحدة جلسة اليوم لمجلس الأمن، لنقاش آخر التطورات في ملف إدلب، وسط تكرار التحذيرات الغربية من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية سوف يلقى «رداً سريعاً». 
وتطور الموقف الأميركي من التحذير في شأن الأسلحة الكيميائية إلى الحديث عن «إتاحة الفرصة أمام العملية السياسية» التي تقودها الأمم المتحدة. وهذا يترك المجال مفتوحاً أمام تعطيل مسار «اللجنة الدستورية» في جنيف، بحجة التصعيد المرتقب في إدلب. ضمن هذا التوجه، ستعقد جلسة غير رسمية، اليوم، في مجلس الأمن، للاستماع إلى وفد من المعارضة السورية، ونقاش الأخطار المرتقبة على المدنيين في حال انطلقت المعارك في إدلب.
ومن المؤكد أن نتائج القمة الثلاثية في طهران ستؤثر في أهمية التصعيد الغربي، إذ إن توافقات سابقة بين «ثلاثي أستانا» صمدت في وجه المصالح المتنازعة على الساحة السورية غير مرة. ويرى الخبير في «مجلس الشؤون الدولية الروسية» كيريل سيمينوف، أن «مخاوف تركيا تتركز في احتمال ألا تتوقف القوات الحكومية السورية بعد إدلب، وستكون مستعدة لشن عمليات أخرى في ريف حلب الشمالي، مثلاً». ويوضح أنه «في حال توصلت تركيا وإيران وروسيا إلى توافقات حول عملية تركز على جبهة النصرة، ووحدت صوتها في هذا السياق، سيكون على الدول الغربية حينها أن تغض نظرها عن المعارك في إدلب... ليبقى الخط الأحمر بالنسبة إليها هو استخدام السلاح الكيميائي».
وتوالت التحذيرات الأوروبية في هذا السياق، خلال الأيام الماضية، إذ قال قائد الجيش الفرنسي، فرانسوا لوكوانتر، إن قوات بلاده على استعداد لتنفيذ ضربات على أهداف سوريّة إذا استُخدمت أسلحة كيماوية.
 
عدد القراءات : 3284

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018