الأخبار |
على عينك يا..!!.. بقلم: هناء غانم  الاحتلال الأميركي وميليشياته يخوفون نازحي «الركبان» من الخروج  ظريف من ميونيخ: الخطر هائل إذا استمر التغاضي عن انتهاكات "إسرائيل" الخطيرة  موسكو: العراق ولبنان مهتمان بالمشاركة في مفاوضات أستانا بصفة مراقب  تحذير خطير... حسابك على تويتر بات مهددا  ريال مدريد يتلقى هزيمة موجعة من جيرونا (2-1)  إيكاردي يضع شرطا محرجا للمشاركة مع إنتر ميلان  ريال مدريد مستعد لكسر رقم قياسي من أجل نيمار  الحرب على هاتفك.. بقلم: عامر محسن  الخارجية الروسية: الاتفاق مع جماعات مثل "جبهة النصرة" مستحيل  صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان  حقائق على الكرد أن يعوها.. بقلم: مصطفى محمود النعسان  أستاذ جامعي: تجربة دعم الخبز فاشلة.. وإلغاؤه يخفض الاستهلاك 50 بالمئة … 28 مليون رغيف خبز يأكلها السوريون يومياً  فرنسا تعاقب ضابطاً انتقد «التحالف الدولي»  عُقد الحديدة تتحلحل: اتفاق نهائي على إعادة الانتشار  السعودية تعزّز «الحرب الناعمة» في العراق.. جيش إلكتروني في انتظار الهجوم!  منظمة العفو الدولية: مؤشرات عديدة على تدهور الحريات في السعودية  الاستراتيجية الإسرائيلية في سورية.. جعجعة بلا طحن!  «الكهرباء»: مليار ليرة خسائر محطة توليد محردة بسبب الإرهاب  واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس الأسد     

أخبار عربية ودولية

2018-09-05 18:06:40  |  الأرشيف

ضربات جوية مجهولة الهوية على إدلب

كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول اتهامات ماتسمى المعارضة السورية لروسيا بقصف إدلب، ونفاذ صبر موسكو ودمشق.
 
وجاء في المقال: جرى الحديث عن استئناف الغارات الجوية على محافظة إدلب. جرى التصعيد قبل بضعة أيام من قمة رؤساء روسيا وتركيا وإيران، حيث من المقرر الاتفاق على خطة عمل في هذه المنطقة.
 
إدلب، منطقة خفض التصعيد الأخيرة، التي ليست بعد تحت سيطرة دمشق... في هذه المحافظة، تتركز القوى الرئيسية لما يسمى بالمعارضة السورية، والتي، بمساعدة من تركيا، اتحدت في بداية أغسطس في إطار "الجبهة الوطنية للتحرير". وفقا لبيانات مختلفة، يبلغ عدد مقاتليها 85-100 ألف شخص.
 
روسيا، على مدى أكثر من شهر تكبح محاولات الجيش السوري شن عملية في إدلب، على أمل أن تتمكن مع تركيا من إيجاد حل وسط بين مايسمى بالمعارضة والحكومة الشرعية السورية، لتجنب عملية واسعة النطاق وسقوط كثير من الضحايا في إدلب.
 
يمكن أن يكون أساس الحل تخفيف مواقف جميع الأطراف المعنية. يمكن لدمشق التخلي عن فكرة القيام بعملية واسعة النطاق في إدلب. فالأهم بالنسبة لدمشق حاليا تطهير المناطق الحدودية في محافظة إدلب مع محافظة اللاذقية وشمال حماه، وبسط السيطرة على جسر الشغور، وعلى الطريق من حماة إلى حلب. فيما تحتاج أنقرة إلى ضمانات أمنية للمعارضة الموالية لها. وتصر روسيا على الفصل بين مايسمى المعارضة والإرهابيين، على أمل أن يتم القضاء على الأخيرين، ما يضمن، على وجه الخصوص، سلامة القاعدة الجوية في حميميم، التي أصبحت هدفا دائما للطائرات من دون طيار التي تطلق من إدلب.
 
جدير بالذكر أن غارات الثلاثاء الجوية استهدفت تحديدًا تلك المناطق التي أكثر ما تقلق دمشق والواقعة على مفترق الطرق بين المحافظات الثلاث.
 
وقد كرر ديمتري بيسكوف موقف موسكو بضرورة الانتهاء من مشكلة الإرهابيين في إدلب، وقال إن "القوات السورية تستعد لحل هذه المشكلة". هذه الكلمات، جاءت ردا على التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين.
 
كما علق وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الذي طار إلى دمشق لإجراء مشاورات قبل "قمة أستانا"، بالقول: "الوضع في إدلب معقد ... ستُبذل الجهود لتطهير إدلب من الإرهابيين بأقل الخسائر البشرية".
عدد القراءات : 3329
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019