الأخبار |
الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  روسيا: من السابق لأوانه رفع حظر تسليح ليبيا فلا بد من توحيد المؤسسات أولا  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  تحديات إستراتيجية  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم  استطلاع للرأي: تراجع شعبية أردوغان إلى 8ر39 بالمئة  بيكيه يفجر بركان غضب فالفيردي  بيريز يجهز مكافأة سولاري خلال التوقف الدولي  أليجري: كريستيانو يستحق التتويج بالكرة الذهبية  بيان: الأطراف الليبية تؤكد ضرورة اعتماد دستور من أجل تحقيق السيادة  ظريف: لا وجود للقوات الإيرانية في الجنوب السوري  المالية تدرس فرض ضريبة موحدة على الدخل .. وضريبة على المبيعات  وزير السياحة: مليونا سائح في سورية العام القادم .. والسائح يعادل 10 براميل نفط  إصابة 6 مدنيين نتيجة انفجار قنبلة بالخطأ في منطقة الزهراء بحمص  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  بولتون: سنعصر إيران عصرا     

أخبار عربية ودولية

2018-09-05 13:21:01  |  الأرشيف

استثمارات بالمليارات وتعاون استراتيجي... حصاد زيارة "السيسي" للصين

اختتم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، زيارة مهمة إلى الصين هي الأطول زمنيا، والأكثر غزارة من حيث النتائج الإيجابية لصالح مصر سياسيا واقتصاديا واسترتيجيا، حيث استغرقت الزيارة 4 أيام، وكانت ذات شقين، الأول زيارة ثنائية لجمهورية الصين الشعبية، والثاني المشاركة في القمة الجماعية لمنتدى الصين – أفريقيا "فوكاك".
 
وحسب تقرير أعدته الهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الأربعاء 5 سبتمبر/ أيلول 208، فقد شهدت زيارة الرئيس السيسي إلى بكين على الصعيد الثنائي، عقد القمة السادسة مع الرئيس الصيني "شي جين بينج"، لبحث أوجه التعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين.
 
والتقى الرئيس السيسي أيضا خلال الزيارة برئيس الوزراء الصيني، بالإضافة لممثلي كبرى الشركات الصينية لمناقشة أوجه التعاون المشترك وسبل زيادة استثماراتهم في مصر، كما أجرى الرئيس زيارة إلى الأكاديمية المركزية للحزب الشيوعي الصيني، التي تعد إحدى أهم المؤسسات التعليمية في الصين، والمسئولة عن تدريب المسئولين والقيادات.
 
وبالنسبة لمنتدى الصين — أفريقيا "فوكاك"، الذي انعقد تحت عنوان "الصين وأفريقيا: نحو مجتمع أقوى ذي مستقبل مشترك عن طريق التعاون المربح للجميع"، وهي القمة الثالثة لهذا المنتدى، الذي عقد أيضا 4 مؤتمرات وزارية من قبل، فقد حضر هذه القمة عدد كبير من ممثلى الدول الأفريقية على مستوى الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء، وعدد من رؤساء المنظمات الدولية والافريقية.
 
وأوضحت الهيئة العامة للاستعلامات في تقريرها، الذي حصلت عليه "سبوتنيك"، أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى الصين — أفريقيا، شملت أيضا عقد مجموعة من اللقاءات الثنائية مع القادة والزعماء الأفارقة المشاركين في المنتدى، بحث خلالها تعزيز التعاون بين مصر وتلك الدول في المجالات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
 
وعقدت القمة المصرية الصينية، بعد استقبال حافل للرئيس السيسي في قاعة الشعب ببكين، بحضور الرئيس الصيني، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، ثم عقد الزعيمان جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين، استهلها الرئيس الصيني بالترحيب بالرئيس السيسي، معربا عن سعادته للقائه مجددا، ومشيدا بتطور العلاقات الثنائية بين البلدين ووصولها لمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ومؤكدا ثقته في مستقبل تلك الشراكة لما فيه صالح البلدين.
 
ورحب الرئيس السيسي بتطور العلاقات الثنائية التاريخية بين مصر والصين، وارتقائها إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية الشاملة"، مشيرا إلى التقدم الكبير الذي شهده التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، ومشيدا بالمشاركة الصينية في دعم التنمية بمصر، وخاصة في العديد من المشروعات التنموية الكبري الجاري تنفيذها.
 
وجدد السيسي دعم مصر لمبادرة الرئيس الصيني (الحزام والطريق)، خاصة أن مصر تعد شريكا حضاريا وتاريخيا للصين في تلك المبادرة، التي تمثل إعادة لإحياء طريق (الحرير)، كما أن المبادرة تتجاوز بعدها التجاري لتشكل عددا آخر من المحاور الثقافية والحضارية التي تهدف إلى تحقيق الترابط بين الشعوب، وهي الأهداف التي طالما أيدتها مصر وسعت إلى تعزيزها.
 
وأكد الرئيس المصري "أهمية الدور المصري في إطار المبادرة، أخذا في الاعتبار موقعها الجغرافي المتميز، الذي يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، فضلا عن قناة السويس التي تعد مسارا تجاريا محوريا في تعزيز وتيسير حركة التجارة عالميا، بما يتوافق مع مبادئ وأهداف مبادرة الحزام والطريق".
 
كما شهد السيسي وشى جين بينج مراسم توقيع اتفاقيات للتعاون بين البلدين في عدد من المجالات، وذلك عقب انتهاء المباحثات بينهما، وتتعلق الاتفاقيات بالتعاون في مجالات الجودة الصناعية، ومنح الصين مصر قرضا، إلى جانب التعاون في مشروعات تتعلق بالطاقة الإنتاجية والقطار المكهرب الذي تنشئه مصر بخبرة صينية، علاوة على منحة صينية لتصنيع القمر الصناعي المصري، واتفاق إطاري للمشروعات المستقبلية خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم المبادرات التي يطرحها السيسي.
 
وزار السيسي أكاديمية الحزب الشيوعى الصينى الحاكم، حيث استهل الزيارة بتفقد متحف الأكاديمية، وألقى كلمة وجه خلالها تحية تقدير للصين حكومة وشعبا، على ما أحرزوه من تقدم وما تم التوصل إليه من نتائج في عملية التنمية يشهد العالم أجمع بنجاحها، واستعرض التطورات التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، كما أجرى حوارا مفتوحا مع طلبة الأكاديمية، أجاب خلاله على استفساراتهم بشأن العلاقات المصرية الصينية ومستقبل الأوضاع في مصر والمنطقة العربية.
 
وأشاد الرئيس السيسي خلال لقائه رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ، بالشركات الصينية العاملة في مصر، مؤكدا ما تحظى به جميع الاستثمارات الصينية والمشروعات القائمة في مصر من اهتمام وحرص على تذليل العقبات أمامها، بما يساعدها على زيادة استثماراتها وتحقيق المصالح المشتركة لكلا الجانبين.
 
وأبدى تطلعه لإجراء الصين توسعات في المدينة الصناعية الصينية بمصر، والتي تعتبر الأولى للصين في أفريقيا، وتشجيع كبرى شركات القطاع الخاص للاستثمار في المدينة الصناعية، مشيرا إلى ما تحظى به مصر من مميزات تساعد تلك الشركات على تسويق منتجاتها في العديد من الدول، خاصة التي وقعت معها مصر اتفاقيات للتجارة الحرة، فضلا عن موقع مصر الجغرافي المتميز، وتوافر البنية التشريعية التي تساعد على جذب الاستثمارات.
 
ويقول تقرير هيئة الاستعلامات، إن من أهم ما شهدته الزيارة، اجتماع الرئيس السيسي مع رؤساء كبرى الشركات الصينية العاملة فى مصر، حيث أكد الرئيس السيسى على عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والصين، كما أكد حرصه على لقاء كبار رجال الأعمال والاقتصاد والمال الصينيين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتنمية الاستثمارات المشتركة للاستفادة من الفرص المتاحة، وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر، مشيدا في هذا الإطار بتجربة الصين التنموية في منطقة شرق آسيا.
 
وأوضح السيسي أن مصر أطلقت عددا من المشروعات العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة، مؤكدا أن التحسن المستمر في المؤشرات الاقتصادية وما تتلقاه مصر من إشادات من المؤسسات الدولية يأتي نتيجة لهذه الإجراءات الإصلاحية، كما أكد أن أولويات مصر التنموية تتفق في أهدافها مع مبادرة "الحزام والطريق"، بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين دول المبادرة ومنها مصر.
 
وحسب التقرير، شهد السيسي مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات والعقود مع عدد من الشركات الصينية، لتنفيذ 7 مشروعات في مصر بقيمة استثمارية تبلغ حوالى 18.3 مليار دولار، وتشمل إنشاء المرحلة الثانية للأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية، ومشروع محطة الضخ والتخزين بجبل عتاقة، ومشروع إنشاء محطة توليد الكهرباء بالحمراوين، ومشروع منطقة مجموعة "شاوندونج روى" للمنسوجات، ومشروع "تاى شان" للألواح الجبسية، ومشروع "شيامن يان جيانج" لتصنيع المواد الجديدة، وإنشاء معمل تكرير ومجمع البتروكيماويات بمحور قناة السويس.
 
وشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من زعماء الدول المشاركة في قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي، في جلسة المائدة المستديرة الأولى، حيث بحث الزعماء سبل تعزيز التعاون بين الصين والدول الأفريقية في المجال الاقتصادي والاستثمارات المشتركة، علاوة على مبادرة "الحزام والطريق" الصينية.
 
كما شارك بالمائدة المستديرة الثانية لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي، وألقى كلمة أكد فيها "أن مصر اهتمت دوما بتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول النامية، بما يضمن تمثيل وجهة نظرها على الساحة الدولية وحماية مصالحها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولعل جهود مصر خلال رئاستها الحالية لمجموعة الـ 77 والصين، خير دليل على توافر الإرادة والعزيمة لتطوير التعاون بين الدول النامية بما يحقق عالما أكثر إنصافا، يضمن فيه كل إنسان نصيبا عادلا من التنمية والعيش الكريم، وستستمر مصر خلال الأعوام المقبلة في العمل على تطوير وتعزيز أُطر التعاون جنوب — جنوب، ومنصات التعاون الثلاثي، لخدمة مصالح الشعوب الأفريقية والدول النامية".
 
وشارك الرئيس كذلك  في منتدى الحوار رفيع المستوى بين القادة الصينيين والأفارقة وممثلي قطاع الأعمال والتجارة والصناعة الصينيين والأفارقة، وهو المنتدى الذي يهدف إلى تعزيز قنوات الاتصال بين المستثمرين ورجال الأعمال من الجانبين، وجذب الاستثمارات الدولية لأفريقيا، بمشاركة واسعة من رجال الأعمال في أفريقيا والصين ومختلف دول العالم، من خلال التركيز على سبل دفع الصادرات الأفريقية ودعم الشركات الأفريقية في الاندماج في الأسواق العالمية، ودفع التبادل التجارى بين الصين وأفريقيا، حيث ركزت المناقشات خلال المنتدى على مشروعات البنية الأساسية، وتمويل الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى دفع جهود تطوير البنية الأساسية الأفريقية والتكامل الاقتصادي.
عدد القراءات : 3370
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018