الأخبار |
«ذي نيويورك تايمز»: «العدل» ناقشت خطة لعزل ترامب  ماذا يحمل مؤتمر وارسو، وأين تكمن الخطورة؟.. بقلم: عباس ضاهر  «الترامبية» كما بدت في عامين.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هموم الأولمبياد.. بقلم: صفوان الهندي  روسيا لا ترى رحيل القوات الأمريكية عن سوريا  التحضيرات الثلاثة من أجل عودة العرب إلى فيحاء دمشق  الدفاع الروسية: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان تناسي قرارهم بالعدوان على سورية بعد الكشف عن فبركة الهجوم الكيميائي على دوما  رغم التصريحات العدائية... مادورو يكشف لأول مرة عن لقاء فنزويلي أمريكي  الجبير: الأيادي الإيرانية تلعب دورا مدمرا في المنطقة  رئيس الوزراء الإسباني يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 28 نيسان/أبريل  موسكو ترفع السرية عن وثائق تروي وقائع من الحرب الأفغانية  نتنياهو يكشف عن زيارته سرا لأربع دول عربية  الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة الشمالي الغربي  تأجيل رحلات في مطار دبي بسبب طائرات مسيرة  روسيا وألمانيا تبحثان الوضع في سورية وفنزويلا ومعاهدة الصواريخ  موغيريني تشدد خلال لقائها بومبيو على العمل لإيجاد حل سياسي في سورية  واشنطن تتحدث عن تعهدات دولية بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا  بيدرسون يعرب عن أمله باجتماع اللجنة الدستورية السورية بجنيف في أقرب وقت  وزير خارجية البحرين: مواجهة إيران أهم من فلسطين.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات إسرائيل على سورية  الدفاع الروسية: احتجاز قسري للاجئي مخيم "الركبان" من قبل مسلحين     

أخبار عربية ودولية

2018-09-04 03:32:11  |  الأرشيف

نشاط ديبلوماسي مكثف استعداداً لـ«قمة طهران»

تكثف نشاط دمشق الديبلوماسي خلال الأسبوع الماضي، بالتوازي مع اقتراب موعد عقد قمة طهران الثلاثية في السابع من الشهر الجاري، التي ينتظر أن تجمع رؤساء الدول الضامنة لمسار «أستانا»: روسيا وتركيا وإيران، لنقاش ملفات عدة أهمها مصير منطقة «خفض التصعيد» في إدلب ومحيطها. فبعد زيارة طويلة نسبياً لوزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إلى موسكو، سبقها حضور تركي ـــ عسكري وسياسي ـــ لافت في العاصمة الروسية، وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس إلى دمشق، حيث التقى الرئيس بشار الأسد ورئيس مجلس الوزراء، وعدداً من المسؤولين، وذلك بعد أيام قليلة على زيارته أنقرة. هذا النشاط غير الاعتيادي يندرج في إطار الاستعدادات العملية للمخرجات المرتقبة من قمة طهران، وتحديداً في ما يخص ملف إدلب، إذ ستحدد هذه المشاورات التفاصيل التقنية الخاصة بتفاهمات الضامنين، بما يشكل إطاراً واضحاً لطبيعة المعركة المرتقبة في إدلب وحجمها.
الرهان على تأثير هذه القمة في مسار المعارك المرتقبة في الشمال السوري يدفع الدول الغربية إلى تنشيط القنوات مع «ثلاثي أستانا»، وهو ما تَوضّح في قول وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أمس، في أن بلاده تسعى إلى إيجاد «حل سياسي» بشأن محافظة إدلب، بالتنسيق مع «مجموعة أستانا». وكذلك في الزيارة التي أجراها قبل أيام المبعوث البريطاني الخاص إلى طهران، وتلاها لقاء المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، مسؤولي إيرانيين في طهران، بعدما استضافته دمشق بأيام. في المقابل، بينما تتجنّب أنقرة التصريحات الجازمة حول مصير إدلب، تبدو لهجة المسؤولين الروس والإيرانيين حاسمة من ناحية تأكيد أهمية العملية العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في إدلب. وبعد أن أشار وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى هذه النقطة غير مرة، جدد نظيره الإيراني الطرح نفسه من دمشق.
يتساوق تأكيد الدور الإيراني الفعال والمنسّق مع الحكومة السورية مع توجه بين الطرفين لتعزيز التعاون في مجالات مختلفة، أهمها العسكري والاقتصادي، عبر توقيع اتفاقات ثنائية رسمية. وبعدما وقّعت وزارتا دفاع البلدين اتفاقية تعاون عسكري (27 آب/أغسطس الماضي)، ينتظر أن يزور دمشق، خلال الفترة المقبلة، النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، لتوقيع عدد من مذكرات التفاهم الطويلة الأمد في عدد من القطاعات، خاصة في ملف إعادة الإعمار. ويعكس التنسيق العالي المستوى، وما يصحبه من اتفاقات، أن دمشق تراهن على تمتين العلاقة مع طهران بمعزل عن الضغوط الأميركية التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب تحت شعار إنهاء «الوجود الإيراني» في سوريا. 
وتحشد واشنطن حلفاءها الإقليميين قبيل جولة الاجتماعات الجديدة في جنيف مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وبالتوازي مع اقتراب التصعيد في إدلب، وما يرافقه من تهديدات غربية باستهداف دمشق في حال وقوع أي هجوم كيميائي. ويتولى المبعوث الأميركي الخاص بالملف السوري، جايمس جيفري، هذه المهمة، إذ وصل أمس إلى عمّان قادماً من تل أبيب، لبحث «تطورات الحرب على الإرهاب» وآخر مستجدات الملف السوري»، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، على أن يتوجه إلى تركيا لاحقاً. وقبل الزيارة، أعلنت الخارجية الأميركية أن جيفري سوف يناقش «الحفاظ على أمن إسرائيل مع مواجهة نشاط إيران المزعزع للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة».
عدد القراءات : 3398
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019