الأخبار العاجلة
  الأخبار |
بيان النيابة العامة السعودية يؤكد رواية الحقنتين والمشرط في أمتعة المتورطين!  الجيش يحبط محاولة تسلل للإرهابيين بريف حماة الشمالي الغربي ويوقعهم بين قتيل ومصاب  أمريكا تقرر التصويت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل  الشعوذة الأميركية.. بقلم: نبيه البرجي  بحضور كيم... كوريا الشمالية تفاجئ العالم بسلاح جديد  الجعفري: السعودية تفتقد أدنى معايير احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان-فيديو  يوفنتوس يخطط لاصطياد أسينسيو بشباك رونالدو  الجعفري: السلطات السعودية ليست سوى واجهة صغيرة تتلطى وراءها الدول المشغلة لها والمعادية لسورية  واشنطن: إيران تريد إنشاء "داعش" جديد ولن نستطيع التصدي لذلك دون السعودية  طهران: استخدام الأغذية والأدوية سلاحاً ضد الشعوب جريمة  عراقجي: واشنطن تتحدى سيادة أوروبا  هل ستكون معركة إدلب القادمة … ضد المسلحين فقط؟.. بقلم: مهران نزار غطروف  وزير الاتصالات: دراسة لتحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مأجورة  بلومبرغ: شيوخ أمريكيون غير راضين عن عقوبات بلادهم ضد السعودية  السباح السوري أيمن كلزية يتأهل إلى بطولة العالم في الصين  جوارديولا يثير التكهنات بزيارته لبايرن ميونخ  الدفاع الروسية تشبه الأوضاع في مخيم الركبان بمعسكرات الاعتقال في الحرب العالمية الثانية  مشروع قانون أميركي بفرض عقوبات على النظام السعودي  موسكو: أكثر من 6 آلاف مقاتل من جماعة "مغاوير الثورة" في مخيم الركبان  سجال أوروبي حول مقترح ماكرون إنشاء جيش أوروبي     

أخبار عربية ودولية

2018-08-26 06:40:55  |  الأرشيف

أسرار التوقيت وخفايا الإستعداد لصفقة كوشنر- بولتون: سفير أردني جديد في تل أبيب ومن عائلة المجالي…وباحث في الطاقة يطرح السؤال المفاجئ: أين سيتم تخزين “فائض” الغاز الاسرائيلي “المسروق”؟

“رأي اليوم” 
يثير اختيار عمان سفيراً جديداً لتل ابيب، في الوقت الذي كان فيه مستشار الامن القومي للرئيس الأمريكي جون بولتون في ضيافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة لا تنتهي من التساؤلات، خصوصا مع التصريحات الامريكية الأخيرة عن كون فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد فعلا لاعلان الصفقة “بعدما ازيلت القدس عن طاولة المفاوضات”، كما قال الرئيس نفسه.
عمان سابقت نفسها في تسمية سفير أثناء عطلة العيد، وفي الوقت الذي يؤكد فيه وزير الخارجية ايمن الصفدي (المسؤول الأول عن السفراء) سعيه الحثيث لإيجاد تمويل بديل لمنظمة الاونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين) التي وضعتها ذات الإدارة الامريكية في مأزق وهي تقلّص تمويلها، وبالتالي وضعت كل قضية اللاجئين على المحك. كما سيجد نفسه (أي الوزير الصفدي) منشغلا في محاولات إيجاد صيغ تفاهم (لن تنجح على الاغلب) لتجنب القرار الطازج جداً من الإدارة الامريكية التي قطعت المزيد من التمويل عن السلطة الفلسطينية.
مجدداً تختار العاصمة الأردنية توقيتاً يبدو “مغرقاً بالسوء” وهي تسمي سفيراً من النوع الثقيل لتل ابيب (غسان المجالي وهو مدير المعهد الدبلوماسي الأردني حاليا وكان سابقاً سفير الأردن في مدريد)، ومع الإسرائيليين وحدهم تُنوّع عمان “بعدالة” بالاصول والجغرافيا التي يأتي منها السفير الأردني كل مرة، حيث تتجه عمان بوضوح لاختيار سفير كل مرة من رقعة جغرافية مختلفة تلافيا لانحسار التطبيع وحصره بعائلة او عشيرة، وفق ما قرأ المشهد سياسي مخضرم.
تسمية المجالي، وللمفارقة، جاءت في الوقت الذي يلقى فيه مقالا كتبه الدكتور مروان المعشر (اول سفير في إسرائيل) صدى واسعاً لدى الإسرائيليين واعتبرته صحيفة “هآرتس” مؤشراً خطراً، حيث أكّد فيه المعشر ان اهم خيارات الأردن اليوم لمواجهة صفقة القرن هو بوقف كافة اشكال التطبيع مع إسرائيل من جانب الأردن.
المعشّر، والذي كتب عن نفسه في كتابه “نهج الاعتدال العربي” انه عُرف منذ عام 1991 بـ “رجل عملية السلام/ Peace process man”، لكونه كان الأكثر انخراطاً بالتفاصيل منذ مؤتمر مدريد، وصل لهذه النتيجة بعد ما وصف الصفقة الامريكية بأنها “ضد المصلحة الأردنية العليا” وطالب بوقف أشكال التطبيع والتعاون الأمني مع إسرائيل بكل احواله، وتحدث عن إلغاء اتفاقية الغاز مع إسرائيل كخيار اردني وجودي، إضافة الى مطالبته بقرار حكومي ونيابي بعدم تجديد اتفاقية تأجير أراضي الباقورة، ولا يوجد دوليا من يستطيع أن يقول إن في ذلك خرقا لاتفاقية السلام التي تعطي الأردن الحق الكامل في عدم تجديد هذه الاتفاقية.
بالحديث عن الغاز الاسرائيل..
 كلام المعشر، يأتي بالتزامن مع أمرين أساسيين، الأول بدء العد التنازلي لقرار واضح حول استمرار أو انهاء تأجير أراضي الباقورة الأردنية، في حين ان الثاني هو تحضير “ورقة معلومات” من قبل خبير أردني معتمد في إدارة طاقة، تؤكد أن الأردن أصلا ليس بحاجة للغاز الإسرائيلي، لا بل ويشير الى ان وصول الغاز الإسرائيلي الى الأردن قد يتسبب بأزمة من نوع اخر هو “فائض طاقة” لا تملك عمان أي مكان لتخزينه، وستضطر لدفع ثمنه دون استخدامه.
ورقة الخبير الشاب حسين الصرايرة حملت معلومات يمكن وصفها بـ”الخطيرة”، فهو يشير إلى الحكومة الأردنية تدرك انها لا تحتاج عمليا للغاز الإسرائيلي، وانها خفضت أصلا الكميات المنصوص على استيرادها بنسبة 25% (وهو الحد الأدنى من الاستيراد، الذي لا تتحمل على إثره الشركة أي غرامات).
الصرايرة ومن منظور إدارة الطاقة يرى ان الـ 40% من حاجة المملكة من الغاز الطبيعي لم تعد حقيقة ستتأتى من الغاز الإسرائيلي، الذي يصر النشطاء على تلقيبه بـ “المسروق” من الفلسطينيين، موضحاً انه مع دخول الاتفاقية حيز النفاذ في الربع الرابع من عام 2019، لن تكون الصورة كما تم رسمها في عام 2014 حين بدأت الحكومة دراستها على الغاز.
الصرايرة في هذا السياق يعد دراسة، أكد انها بنيت على معلومات بالغة الدقة، تؤكد أن هناك تراجعا أصلا في الطلب على الحمل الكهربائي عما كان متوقعاً حين بدأ الحديث عن الاتفاقية، بالإضافة لوجود بدائل بنسب اكبر من المتوقع عن الغاز الطبيعي تأتت من الطاقة المتجددة، وغيرها من التفصيلات التي تخلص الى كون “الـ 225 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، الحد الأدنى من الاستيراد دون غرامات من إسرائيل في الربع الرابع من 2019، حتى وإن كانت الأقل كلفة في السوق، لن تجد مكاناً لاستهلاكها فعلاً، حيث أن حاجة القطاع الصناعي مثلاً مغطاة بإجمالي الطلب على الكهرباء المذكور، في حين أن الاتفاقية حصرت استخدام الغاز المستورد في إنتاج الطاقة الكهربائية ولو فرضنا جدلاً حاجته للغاز كمادة مدخلة في خطوط الإنتاج فتلك لا تتجاوز نسب الإنتاج المحلية من حقل الريشة جنوبي الأردن.”
وأضاف “من جانب آخر، وإذا لم نرغب باستهلاك هذه الكميات الضخمة من الغاز –قياساً باحتياجات المملكة- فلن نجد مكاناً لتخزينها حيث أن كافة مستودعات الغاز العاملة في المملكة غير قادرة على استيعابها بافتراض أنها غير مشغولة أصلاً بمصادر أخرى من الغاز الطبيعي، ولم تعلن الشركة حتى اللحظة عن أي مشاريع لمنشآت تخزين للغاز بموازاة مشاريع نقله من الجهة الغربية، علماً أنها -لو كانت ضمن المخطط له- تحتاج مدداً إنشائية أطول من تمديد أنابيب التزويد.”
بهذا المعنى فإن الأردن تقنيا يستثمر في مورد طاقة لا يحتاجه، او على الأقل يمكنه الاستغناء عنه بسهولة، الامر الذي لو ارتبط سياسيا أيضا بالمصلحة العليا للاردن والتي أشار اليها الدكتور المعشر، تغدو اتفاقية الغاز ورقة يمكن لعمان الاستغناء عنها لا بل والضغط بها في سبيل تحصيل مثلا الزيد من المكتسبات من صفقة القرن المنتظرة.
بكل الأحوال، تصر العاصمة الأردنية على وضع نفسها في مأزق حقيقي يتمثل في “توطيد” العلاقات الأردنية الإسرائيلية بالوقت الخطأ، وهو الامر الذي يبدو واضحاً انه يتم تحت ضغوط أمريكية على وجه الخصوص، الامر الذي لن يتفهمه الشارع الأردني لاحقاً، خصوصا مع تراجع الحكومة الأردنية الحالية عن اعلان موقف واضح من استمرار تأجير أراضي الباقورة التي تنتهي مهلة الاخطار باستردادها بعد أسابيع قليلة.
 
عدد القراءات : 3460
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018