دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  روحاني مهددا الدول الداعمة لمنفذي هجوم الأهواز: ردنا سيكون مدمرا  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

أخبار عربية ودولية

2018-08-21 04:34:57  |  الأرشيف

خطّ ثالث لتشكيل «الكتلة الأكبر»: توحيد ائتلافَي الصدر والمالكي

تواصل القوى السياسية العراقية حواراتها على خط تشكيل «الكتلة الأكبر»، في ظل استبعاد لولادتها قبيل منتصف الشهر المقبل، كما كان متوقعاً. وفيما تراجعت حظوظ ائتلاف «المعتدلين»، المتمثلين بزعيم «التيار الصدري» وحلفائه، في إعلان تلك الكتلة، عاد الحديث عن وساطات وضغوط «داخلية وخارجية» لإعادة إحياء «التحالف الوطني»
 
بغداد | خلافاً للتوقعات التي سرت في خلال الأيام الماضية عن إمكانية إعلان تشكيل الكتلة النيابية الأكبر قبيل عيد الأضحى، لم تفرز الحوارات المكثّفة بين الكتل السياسية معطيات جديدة تسمح بإخراج تلك الكتلة إلى دائرة الضوء. وبعد فشل الاجتماع الذي انعقد مساء أول من أمس في فندق بابل بالعاصمة بغداد بين رئيس الوزراء حيدر العبادي، وزعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، وزعيم «تيار الحكمة» عمار الحكيم، اجتمعت المعلومات المتوافرة على تأكيد عدم وجود حكومة قبيل منتصف الشهر المقبل.
ولم تختلف التصريحات التي صدرت، أثناء الساعات الماضية، عن النواب الفائزين في الانتخابات، عن سابقاتها، لناحية الحديث عن قرب إعلان «الكتلة الأكبر»، ووصول التفاهمات إلى «مرحلة متقدمة». لكن، حتى الآن، ليس ثمة في الأفق ما يشير إلى أن إعلان هذه الكتلة سيكون خلال ساعات أو حتى أيام، كما يروّج ممثلو الكتل السياسية. إذ، وفقاً لمصدر مطلع على المفاوضات تحدث إلى «الأخبار»، من «المستبعد جداً» إعلان «الكتلة الأكبر» قبيل الـ15 من أيلول/ سبتمبر. وأكد المصدر وجود ضغوطات «داخلية وخارجية» على الكتل «الشيعية» من أجل توحيد صفوفها من جديد، والالتئام في كتلة واحدة من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة، موضحاً أن من بين تلك الجهات التي تمارس ضغوطاً «مراجع دين» لم يكشف عن أسمائهم.
واحتضن منزل رئيس تحالف «الفتح»، هادي العامري، أمس، اجتماعاً ضمّ ممثلين عن «دولة القانون» و«تحالف المحور الوطني»، في وقت أفادت فيه أنباء بانعقاد اجتماع آخر بين «الفتح» وقيادات كردية في إقليم كردستان بالتزامن مع وجود مبعوث الرئيس الأميركي، بريت ماكغورك، هناك. وأفاد قيادي حضر الاجتماع الأول، «الأخبار»، بأن «المجتمعين لم يتوصلوا إلى اتفاق نهائي بشأن إعلان الكتلة الأكبر، لكنهم اتفقوا على تشكيل لجنتين، تختصّ الأولى بكتابة نظام داخلي للتحالف الأكبر، والأخرى البرنامج الحكومي»، مستبعداً «إعلان الكتلة الأكبر خلال ساعات أو أيام قليلة كما يُتداول في الإعلام».
وفي الإطار نفسه، كشف القيادي في تحالف «الفتح»، حنين قدو، عن تجديد رئيس التحالف محاولته إقناع زعيم التيار الصدري بإعادة إحياء «التحالف الوطني»، وتشكيل «الكتلة الأكبر» بإشراك جميع «القوى الشيعية» فيها. ونقلت وسائل إعلام محلية عن قدو قوله إن «هادي العامري جدّد محاولته إقناع الصدر بإعادة إحياء التحالف الوطني من خلال تشكيل الكتلة الأكبر، وضمّ جميع القوى الشيعية الخمس ضمن تشكيل الحكومة المقبلة»، لافتاً إلى أن «المحاولات السابقة لإقناع الصدر قد فشلت، وقد تنجح في الوقت الحالي». ورأى قدو، وهو أحد أعضاء منظمة «بدر» التي يرأسها العامري، أن «الكتلة الأكبر يجب أن تُشكّل من جميع القوى الشيعية، دون ذهاب إحداها إلى المعارضة السياسية»، مشيراً إلى أن «جميع اللقاءات حول تشكيل الكتلة الأكبر بعيداً عن اشتراك القوى الشيعية الخمس ستفشل، ولن تحقق أهدافها السياسية».
على خطّ مواز، حطّ ماكغورك، أمس، رحاله في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، بعد سلسلة لقاءات أجراها في العاصمة بغداد مع زعماء وقيادات سياسية. وبحسب وسائل إعلام كردية، التقى ماكغورك رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، الذي أكد لضيفه أن «الأهم بالنسبة إلى الأطراف الكردية، هو الالتزام الصحيح من جانب الأطراف العراقية بمبادئ الشراكة، وكذلك وجود ضمانات وآليات واضحة لتطبيق الشراكات والاتفاقيات». وكان ماكغورك قد التقى، في وقت سابق، رئيس ائتلاف «دولة القانون»، نوري المالكي، حيث أبلغه بوجود «تحفظ» أميركي على بعض الأطراف في تحالف «الفتح». وبحسب القيادي البارز في «دولة القانون»، سامي العسكري، أكد المالكي لمبعوث الرئيس الأميركي ضرورة أن «تقف واشنطن على مسافة واحدة من الجميع، وأن لا يكون لها موقف منحاز». ونقل العسكري عن المالكي تشديده على أهمية أن تكون الحكومة المقبلة «قوية»، واعتباره أن تحفظ الإدارة الأميركية عن أطراف في «الفتح» فيه «نفاق».
 
عدد القراءات : 3267
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider