الأخبار |
التنظيم انقلب على أميركا.. وواشنطن لم تعترف بنقل قياداته من جيبه الأخير … الجيش يتصدى لداعش بدير الزور.. وعودة الخدمات إلى المحافظة مستمرة  عسكرة «الانتقام الروسي»... ليتجاوز إسرائيل  «300 S» إلى سورية: الأمر لمن؟  في الأزمات... الفتيات هنّ أبرز الضحايا  الحرب التجارية تستعر: «ضربة» أميركية... ثم ردّ بالمثل  أردوغان يهدد باحتلال مزيد من الأراضي السورية!  إدلب لن تكون برلين.. إدلب ستتحرر.. بقلم: يونس أحمد أخرس  إعفاء حاكم المركزي ومديري مصارف عامة  استشهاد فلسطيني وإصابة 90 شمال قطاع غزة  بعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور  تصورات السيسي «الأممية»: تعديل «صفقة القرن» ومخيمات لجوء في لبيبا  السفير السوري لدى روسيا: منظومة "إس-300" لازمة للحماية من أعمال إسرائيل العدوانية  عون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولة  ما هو دور واشنطن في إسقاط الطائرة الروسية؟  خبير بالشأن التركي: أردوغان يبحث عن دعم دولي لمواجهة الأكراد بعد "داعش"  الزراعة .. ليست بخير.. بقلم: عبد اللطيف يونس  روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة  الرئيس التونسي يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة أو عرض نفسه للثقة في مجلس النواب  الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 299 للعام 2018، القاضي بتعيين الدكتور حازم يونس قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي..     

أخبار عربية ودولية

2018-08-20 04:45:49  |  الأرشيف

جهود تركية متواصلة لتحديد مصير إدلب

في موازاة وصول مزيد من التعزيزات العسكرية إلى حدود منطقة «خفض التصعيد» في إدلب، وارتفاع منسوب التوتر في بعض نقاط خطوط التماس، لا تزال تطورات المشهد الداخلي بين الفصائل، وعلاقتها مع الراعي التركي، والنشاط الديبلوماسي ــ العسكري بين أنقرة وموسكو، غير كافية لحسم احتمالات مصير تلك المنطقة
 
يتركز جهد تركيا في الوقت الحالي على شراء وقت إضافي، يمكن خلاله اجتراح «آلية» تمكّن من تحييد «هيئة تحرير الشام» وإخراجها من «بازار» التفاوض مع الجانبين الروسي والإيراني، بما يحدّ من حجم أيّ عمل عسكري محتمل، في منطقة إدلب ومحيطها. وتحاول أنقرة إظهار استعدادها، أمام القوى المحلية التي تدعمها، لمنع أي عمليات من قبل الجيش السوري، عبر الدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة التي تشغلها على خطوط التماس. وفي المقابل، تخوض «هيئة تحرير الشام» مساراً مزدوجاً، يتضمن تغيير هيكلية المؤسسات «المدنية» التي تتبع لها، لتصبح قابلة للانصهار ضمن النموذج المرعيّ من تركيا، وتكثيف الحملات الأمنية في بعض المناطق ضد مناهضيها، بحجة «توقيف مروّجي المصالحات»، الذين يعملون وفق زعم «تحرير الشام» على إقناع الأهالي بنموذج «المصالحات» الذي تمّ في الغوطة وريف حمص والجنوب السوري. وبحسب الأرقام الرسمية التي نشرتها «وكالة إباء» التي تتبع «تحرير الشام»، فإن عدد «الموقوفين» أمس زاد على خمسين شخصاً. ويأتي هذا التحرك بعد آخر مشابه نفذته «الجبهة الوطنية للتحرير» واعتقلت خلاله المئات، قبل أن تصدر عفواً عن عدد من السجناء المعتقلين لديها، في ريف إدلب الجنوبي، غير المتهمين بـ«التخابر مع النظام» من أجل إنجاز «مصالحات». ويبدو تركيز كلّ من «هيئة تحرير الشام» و«الجبهة الوطنية للتحرير» منصبّاً على مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وخاصة على تحييد أي خيارات قد تساعد في تقدم الجيش السوري إلى تلك المنطقة، ولا سيما خيار «التسويات»، الذي غيّر خريطة السيطرة بسرعة كبيرة في أكثر من منطقة من سوريا. ويتقاطع هذا التركيز مع احتمالات أن تكون تلك المناطق ساحة المعارك الأولى المحتملة، إلى جانب مناطق ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، التي تشهد يومياً استهدافات متبادلة بين الجيش والفصائل المسلحة.
وفي موازاة ما يجري على الأرض في إدلب، تبدو روسيا منهمكة في ترتيب الملفات السورية المتشابكة، بين عدة مسارات وجهات دولية. فبعدما استقبلت موسكو وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات حقان فيدان، خاض الرئيس فلاديمير بوتين محادثات مهمة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ركّزت في أحد جوانبها على سوريا، وخاصة ملفي اللاجئين وإعادة الإعمار. ورغم عدم خروج القمة بنتائج ملموسة مباشرة، إلا أنها قد تكون مقدمة مهمة للاجتماع الرباعي المرتقب في أنقرة مطلع أيلول المقبل، بين تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، والذي يفترض أن يناقش ملفات مهمة مرتبطة بتطورات إدلب، وكامل الشمال السوري. وتزداد أهمية هذا الاجتماع لكونه يستبق اجتماعاً دولياً جديداً حول الملف السوري في الشهر نفسه، بدعوة من المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. ووسط الحديث عن المخصصات المالية التي قدمها حلفاء واشنطن، لمصلحة المناطق الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديموقراطية»، جدّدت تركيا تأكيدها أن التوتر مع الجانب الأميركي لن يؤثر على الخطط المشتركة في مدينة منبج السورية، وأن القوات تتجه إلى تسيير دوريات مشتركة هناك، خلال وقت قريب. وكان لافتاً أمس أن مناطق سيطرة «قسد» شهدت توتراً بعد فرض «الإدارة الذاتية» مناهجها على كامل المدارس، ومحاولتها إغلاق المدارس التي رفضت القرار. وخرج بيان عن رؤساء وكهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات، بعد اجتماع أول من أمس، استنكر محاولة إغلاق مدارس تتبع للكنائس، بعد رفضها اعتماد المنهاج المحدد من قبل «الإدارة الذاتية»، معتبرة أن ذلك يمثل «رسالة بالغة الخطوة تمسّ الوجود المسيحي في المنطقة».
 
عدد القراءات : 3281
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018