الأخبار |
الراقصة والصدر الكرتوني والموظف المسؤول .. بقلم: ميس الكريدي  قوى الحرية والتغيير في السودان: لن نقبل برموز النظام كجزء من عملية التغيير  تركيا: الولايات المتحدة تجاوزت الحدود  زلزال بقوة 5.7 يضرب المكسيك يدفع بالمواطنين إلى الشوارع  لا تحرقوا الدوري.. فتخسروه.. بقلم: صقوان الهندي  السودان.. «العسكري» يرفض الاعتراف بقادة الحراك: نحو إعادة إنتاج النظام  تحولات على جبهات الجنوب: «أنصار الله» تنتزع الضالع وتتقدم نحو لحج  الجزائر.. مشاورات رئاسية هزيلة: عبد القادر بن صالح معزولاً  مشاركة خليجية وإسرائيلية وتمرّد صينيّ وتركيّ: العدوان الأميركي على إيران يتوسّع  تجدّد العنف في إيرلندا الشمالية: فشل «المحافظين» يؤجّج الغضب  الوفد السوري برئاسة «الجعفري» يغادر الأربعاء … «أستانا 12» الخميس و«الدستورية» على طاولة البحث  أنباء عن بناء نظام أردوغان جداراً عازلاً لفصل المنطقة … مهجرو عفرين يتظاهرون ويطالبون روسيا بالضغط على تركيا  بذرائع «إنسانية»… قطر تواصل تمويل «الخوذ البيضاء» … عودة أكثر من 1200 مهجر من دول الجوار  بدعم سعودي أميركي.. الإعلان عن تكتل جديد بدير الزور لتعويم «قسد»  إسرائيل وفتيل الحرب بين أميركا وإيران.. بقلم: تحسين الحلبي  وجهات نظر اقتصادية يكسوها التفاؤل بشأن كسر الحصار الاقتصادي ومواجهة تداعياته السلبية على أرض الواقع  مع تراجع العمل به ملف التعقب الأسري.. من “لم الشمل” إلى “وثيقة رصد وإبلاغ حالة” وحسب!!     

أخبار عربية ودولية

2018-08-20 04:45:49  |  الأرشيف

جهود تركية متواصلة لتحديد مصير إدلب

في موازاة وصول مزيد من التعزيزات العسكرية إلى حدود منطقة «خفض التصعيد» في إدلب، وارتفاع منسوب التوتر في بعض نقاط خطوط التماس، لا تزال تطورات المشهد الداخلي بين الفصائل، وعلاقتها مع الراعي التركي، والنشاط الديبلوماسي ــ العسكري بين أنقرة وموسكو، غير كافية لحسم احتمالات مصير تلك المنطقة
 
يتركز جهد تركيا في الوقت الحالي على شراء وقت إضافي، يمكن خلاله اجتراح «آلية» تمكّن من تحييد «هيئة تحرير الشام» وإخراجها من «بازار» التفاوض مع الجانبين الروسي والإيراني، بما يحدّ من حجم أيّ عمل عسكري محتمل، في منطقة إدلب ومحيطها. وتحاول أنقرة إظهار استعدادها، أمام القوى المحلية التي تدعمها، لمنع أي عمليات من قبل الجيش السوري، عبر الدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى نقاط المراقبة التي تشغلها على خطوط التماس. وفي المقابل، تخوض «هيئة تحرير الشام» مساراً مزدوجاً، يتضمن تغيير هيكلية المؤسسات «المدنية» التي تتبع لها، لتصبح قابلة للانصهار ضمن النموذج المرعيّ من تركيا، وتكثيف الحملات الأمنية في بعض المناطق ضد مناهضيها، بحجة «توقيف مروّجي المصالحات»، الذين يعملون وفق زعم «تحرير الشام» على إقناع الأهالي بنموذج «المصالحات» الذي تمّ في الغوطة وريف حمص والجنوب السوري. وبحسب الأرقام الرسمية التي نشرتها «وكالة إباء» التي تتبع «تحرير الشام»، فإن عدد «الموقوفين» أمس زاد على خمسين شخصاً. ويأتي هذا التحرك بعد آخر مشابه نفذته «الجبهة الوطنية للتحرير» واعتقلت خلاله المئات، قبل أن تصدر عفواً عن عدد من السجناء المعتقلين لديها، في ريف إدلب الجنوبي، غير المتهمين بـ«التخابر مع النظام» من أجل إنجاز «مصالحات». ويبدو تركيز كلّ من «هيئة تحرير الشام» و«الجبهة الوطنية للتحرير» منصبّاً على مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وخاصة على تحييد أي خيارات قد تساعد في تقدم الجيش السوري إلى تلك المنطقة، ولا سيما خيار «التسويات»، الذي غيّر خريطة السيطرة بسرعة كبيرة في أكثر من منطقة من سوريا. ويتقاطع هذا التركيز مع احتمالات أن تكون تلك المناطق ساحة المعارك الأولى المحتملة، إلى جانب مناطق ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، التي تشهد يومياً استهدافات متبادلة بين الجيش والفصائل المسلحة.
وفي موازاة ما يجري على الأرض في إدلب، تبدو روسيا منهمكة في ترتيب الملفات السورية المتشابكة، بين عدة مسارات وجهات دولية. فبعدما استقبلت موسكو وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات حقان فيدان، خاض الرئيس فلاديمير بوتين محادثات مهمة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ركّزت في أحد جوانبها على سوريا، وخاصة ملفي اللاجئين وإعادة الإعمار. ورغم عدم خروج القمة بنتائج ملموسة مباشرة، إلا أنها قد تكون مقدمة مهمة للاجتماع الرباعي المرتقب في أنقرة مطلع أيلول المقبل، بين تركيا وروسيا وألمانيا وفرنسا، والذي يفترض أن يناقش ملفات مهمة مرتبطة بتطورات إدلب، وكامل الشمال السوري. وتزداد أهمية هذا الاجتماع لكونه يستبق اجتماعاً دولياً جديداً حول الملف السوري في الشهر نفسه، بدعوة من المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. ووسط الحديث عن المخصصات المالية التي قدمها حلفاء واشنطن، لمصلحة المناطق الخاضعة لسيطرة «قوات سوريا الديموقراطية»، جدّدت تركيا تأكيدها أن التوتر مع الجانب الأميركي لن يؤثر على الخطط المشتركة في مدينة منبج السورية، وأن القوات تتجه إلى تسيير دوريات مشتركة هناك، خلال وقت قريب. وكان لافتاً أمس أن مناطق سيطرة «قسد» شهدت توتراً بعد فرض «الإدارة الذاتية» مناهجها على كامل المدارس، ومحاولتها إغلاق المدارس التي رفضت القرار. وخرج بيان عن رؤساء وكهنة الكنائس المسيحية في الجزيرة والفرات، بعد اجتماع أول من أمس، استنكر محاولة إغلاق مدارس تتبع للكنائس، بعد رفضها اعتماد المنهاج المحدد من قبل «الإدارة الذاتية»، معتبرة أن ذلك يمثل «رسالة بالغة الخطوة تمسّ الوجود المسيحي في المنطقة».
 
عدد القراءات : 3281
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3480
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019