الأخبار |
الأمّ معلمٌ ...أملٌ وبناء...بقلم: سامر يحيى  روسيا: الناتو لم يستخلص العبر من أحداث يوغوسلافيا ما انعكس بوضوح في العراق وليبيا  مواطن مصري يلقي بنفسه في نهر النيل بسبب الخلافات العائلية  العام الخامس... والأخير؟  معلومات تفيد بفرار البغدادي وقيادات التنظيم إلى إدلب  وفاة امرأة جراء حريق بمبنى سكني في جرمانا  العراق.. القضاء على ثمانية إرهابيين خلال عملية في نينوى  المتحدث باسم الجامعة العربية: عودة سورية غير مدرج على جدول أعمال قمة تونس  سفّاح نيوزيلندا كان يعتزم مواصلة مجزرته في حضانة أطفال يملكها عرب!  رومانيا تنوي نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس  المنية توافي الممثل فواز جدوع أثناء تصويره مشهدا عن الموت  مباحثات لفتح المعابر والمنافذ الحدودية بين سورية والعراق  البرلمان المصري يرفض القرار الأمريكي بالاعتراف بـ "سيادة إسرائيل" على هضبة الجولان  البيان الختامي للقمة الثلاثية بين مصر والعراق والأردن: مكافحة الإرهاب وداعميه  مجلس الوزراء يقر الوثيقة الوطنية لتحديث بنية الخدمة العامة  5 ملايين توقيع لإلغاء اتفاقية "البريكست"  تركيا تفتح تحقيقا بعد شكاوى ضد بنك أمريكي "أطاح بعملتها"  القضاء العراقي يعلن تشكيل هيئة تحقيق خاصة في كارثة عبارة الموصل  زاخاروفا تدافع عن الجولان السوري وترد على بومبيو بشأن القرم  خوري: مصلحة لبنان تقتضي تعزيز العلاقات مع سورية     

أخبار عربية ودولية

2018-07-12 18:50:33  |  الأرشيف

الصدر يطرح شرطا للعابدي لتولي منصب رئيس الوزراء للولاية الثانية

كشف المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنه اشترط على رئيس الوزراء العراقي الحالي، حيدر العبادي، الاستقالة من عضوية حزب "الدعوة" مقابل ترشيحه لولاية ثانية.
 
وقال مسؤول مكتب الصدر، ضياء الأسدي، في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية، إن استقالة العبادي من حزب "الدعوة" تمثل "مطلبا من مطالب أغلب الكتل السياسية، وكذلك سماحة السيد مقتدى الصدر، بأن يكون من يتسلم هذا المنصب هو رئيس لكل العراق وانتماؤه لكل العراق".
 
وأضاف الأسدي: "لدينا تجربة تفيد بأن معظم المسؤولين عندما يتولون مسؤولية معينة فإن ارتباطهم بحزبهم يؤثر على عملهم، ويظهر تأثير الحزب جليا في بعض المفاصل".
 
وتابع الأسدي مشددا: "في هذه المرحلة الحساسة يحتاج العراق إلى معالجة الكثير من المشاكل، ونحتاج إلى شخصية تتمتع بالاستقلالية والقوة، وتمارس الإدارة بنكران ذات عالٍ، وهذا لن يحصل إلا إذا تمتع المسؤول باستقلالية عن حزبه ومكونه".
 
ويكشف المسؤول "أن هناك تفاهما بين خمس كتل" على خلفية الانتخابات البرلمانية الماضية، وهي "سائرون" المدعومة من التيار الصدري 54 مقعدا من أصل 329 في مجلس النواب، و"النصر" بزعامة العبادي  42 مقعدا، و"الفتح" الذي يضم "الحشد الشعبي" بزعامة هادي العامري  47 مقعدا، و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم 19 مقعدا، و"الوطنية" التي يقودها إياد علاوي 21 مقعدا.
 
وأشار الأسدي إلى أن "الأيام المقبلة قد تشهد اجتماعا بين الأطراف المذكورة، يفضي إلى تشكيل نواة الكتلة الأكبر التي ستشكل الحكومة".
 
وعلى الرغم من الأنباء عن التفاهم بين الكتل الـ5 إلا أن مسألة اختيار المرشح لرئاسة الحكومة لا تزال عالقة حتى الآن، لا سيما أن الصدر، الذي يعتبر الفائز الأكبر في انتخابات مجلس النواب يوم 12 يونيو، لا يمكنه أن يتولى منصب رئيس الوزراء، لأنه لم يرشح نفسه في الانتخابات، لكن فوز كتلته يمنحه وضعا قويا في مفاوضات اختيار من سيتولى المنصب، ويرجح مراقبون أن يلعب دورا رئيسيا في تشكيل الحكومة الجديدة.
عدد القراءات : 3568
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3477
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019