دمشق    25 / 06 / 2018
الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بينهم طفلان في الضفة الغربية  الإعلان رسميا عن فوز أردوغان في الانتخابات التركية  ترامب يضيّق الخناق على الشركات الصينية  البنتاغون يحاكي مواجهة روسية أوروبية ويخرج باستنتاجات محبطة  مرشح "حزب الشعب الجمهوري" الخاسر في السباق الرئاسي التركي: الانتخابات "غير نزيهة" وتلطخت بالدماء  طهران تطالب بتدخل المنظمات الدولية العاجل في اليمن  وزير الأمن إيراني: سنضاعف أنشطتنا النووية في هذه الحالة  "تحالف واشنطن" يجلي بالمروحيات متزعمين اثنين من "داعش" في منطقة تويمين على الحدود السورية العراقية  لافروف وظريف يبحثان الصفقة النووية الإيرانية هاتفيا  مصدر عسكري: تنظيم جبهة النصرة يستمر بارتكاب الجرائم وترويع المواطنين في الجنوب السوري  بيسكوف: موعد زيارة بولتون لروسيا لم يتم تحديده  الوز في مجلس الشعب: إصدار أسماء الدفعة الثانية من الناجحين بمسابقة التربية للفئة الأولى مطلع تموز  بيسكوف: بوتين ينظر إلى مستوى شعبيته من منظور براغماتي  موغيريني مشيدة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والناتو: قررنا رفع مستوى تعاوننا  إيطاليا ستوقع فقط مقترحات محددة بشأن المهاجرين في قمة الاتحاد الأوروبي  ظريف يبحث مع المقداد التطورات الميدانية والسياسية والقضايا ذات الاهتمام المشترك  
نهاية الشوط الأول من مباراة اسبانيا والمغرب بالتعادل الايجابي بهدف لهدف ضمن مباريات المجموعة الثانية روسيا 2018  نهاية الشوط الأول من مباراة البرتغال وإيران بهدف دون مقابل ضمن مباريات المجموعة الثانية روسيا 2018  الجعفري: التقرير تستند على معلومات كاذبة مما يعرف بمنظمة الخوذ البيضاء الذراع التضليلي اتنظبم جبهة النصرة الارهابي والتي اسستها الاستخبارات البريطانية والتي تبرعت لها الولايات المتحدة مؤخرا ب6.7 مليون دولار بقصد تشويه موقف الحكومة السورية  الجعفري: واشنطن لاتزال حتى يومنا هذا تدرب الارهابيين في 19 موقعا محتلاً من قبلها في داخل سورية بما في ذلك منطقة التنف ومخيم الركبان وتمدهم بالسلاح والذخيرة والمواد الغذائية  الجعفري: سورية عانت خلال السنوات الثمانية الماضية واجدة من أشد الأزمات مرارة التي تعرض لها عالمنا منذ عقود إلى اليوم والتي تمثلت في حرب إرهابية تورطت في دعمها وتمويلها حكومات دول بعينها وسخرت لها مليارات الدولارات  الجعفري: سورية تؤمن بأن أي نظرة جدية ومتوازنة لأسباب النزاعات في الشرق الأوسط تنطلق أولا من الاعتراف بأن السبب الرئيسي لهذه النزاعات كان ولايزال الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العريية بما فيها الجولان المحتل  الجعفري: بعض الدول تعمل على توظيف عمل المنظمة خدمة لمصالحها وتقرير مصائر شعوب العالم وصولا الى تبني سياسة اصطناع الأزمات والحروب لتنفيذ أطماعها بشكل يهدد السلم والأمن الدوليين  د. بشار الجعفري: نحن نقدر عاليا السياسة المبدئية التي تنتهجها روسيا وعدد من دول الأعضاء في المنظمة الأممية لايجاد حلول جذرية للأزمات بموجب مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة  

أخبار عربية ودولية

2018-05-27 12:17:27  |  الأرشيف

السجون السرية في اليمن: دور أمريكي بأدوات إماراتية

مختلفةٌ هي أساليب الامتهان وطرق التعذيب التي تمارس في سجون عدن، لكن أكثرها قسوة وبشاعة ما يُمارس في سجن تحالف العدوان الذي تديره دولة الإمارات، وبموازاته ما يمارس في سجن "شلال"، مدير أمن عدن، الملحق بمنزله، وثمة سجونٌ أخرى تمارس فيها صنوف تعذيب متفاوتة وفاشيّة، منها الضرب، والصعق بالكهرباء، واعتداءات جنسية، كل ذلك يحدث بضوء أخضر أمريكي، وبمشاركة علنية مباشرة.
شاهدٌ من أهله
في جرأة عالية تعبّر عن حجم الانتهاكات التي يقوم بها العدوان بحق اليمنيين الأبرياء، كشف تقرير صحفي نشره موقع "المصدر أونلاين" الموالي لتحالف العدوان، عن ممارسات وحشية تقوم به دولة الإمارات ضد المعتقلين في سجونها السريّة في مدينة عدن، ويبين التقرير أن المعتقلين في عدن يتعرّضون لتعذيب مرعب وبوسائل مروّعة، من بينها الاعتداءات الجنسية وتسليط الكلاب البوليسية لنهش أجسادهم، لافتاً إلى أن عدداً من المعتقلين قضوا بفعل هذه الممارسات، وقال التقرير إن الإمارات التي جاءت إلى اليمن بمزاعم تحرير اليمنيين: نقلت تجربة معتقلي غوانتنامو وأبو غريب الأمريكيين إلى عدن، وهو الأمر ذاته الذي أكدته منظمة هيومن رايتس ووتش وكشفه تحقيق صحفي لوكالة اسوشيتد برس الأمريكية العام الماضي.
دور أمريكي
يعتبر السجن الواقع ضمن معسكر التحالف في البريقة بمثابة المعتقل المركزي الرئيسي للإمارات، ويديره محققون وضباط وجنود إماراتيون وأمريكيون، ويحرسه مجندون من جنسيات أجنبية، فيما تدار المعتقلات الأخرى من قبل تشكيلات أمنية وعسكرية موالية لها كالحزام الأمني، وإدارة أمن عدن، لكنها تخضع لإشراف إماراتي وأمريكي. ويتناول التقرير الصادر من موقع -يتبع قوى العدوان نفسها-  البيئة المحيطة بالمعتقلات، وأساليب التعذيب المفتوحة التي تمارس في سجون الإمارات والتشكيلات الأمنية التابعة أو الموالية لها في عدن، وظروف الاعتقال، وطبيعة المحققين والمعذبين، ويستشهد بقصص إنسانية لعدد من الضحايا القابعين داخل أسوار المعتقلات الحصينة، وتؤكد القصص على لسان أصحابها وجود بصمات أمريكية في وسائل التعذيب وهوية من يقومون به.
وسائل أمريكية
يروي المعتقلون قصصهم في المعتقلات، ووسائل تعذيبهم، ومنها أن جنوداً مقنّعين يقومون بتعريتهم وإدخال عصي حديدية خشنة مختلفة الأحجام في أدبارهم، ما يجعلهم ينزفون دماً لأيام، خصوصاً عند محاولة التبرز. وللإماراتيين كلبة بوليسية مدللة يطلقون عليها "شاكيرا"، يخوّفون بها المعتقلين بعد تعريتهم، وحدث أن نهشت بعضهم في أجزاء متفرقة من أجسادهم، وقضى آخرون بسبب ذلك النهش، ومن الأساليب أيضاً، إبقاء المعتقل أياماً متوالية ليلاً ونهاراً، في حفرة ضيقة في العراء، لا تتسع لجلوسه بشكل كاف،ٍ ناهيك عن الاستلقاء والنوم، ويستخدم الجنود في سجن شلال، أحد أساليب التعذيب الشهيرة لدى الأمريكيين والمتمثلة في الإيهام بالغرق، حيث يغطى وجه المعتقل ويوضع في فمه قطعة قماش لامتصاص الماء، ويتم تثبيته مستلقياً على الأرض، ثم يصب الماء فوق وجهه بشكل مستمر في وضع يحاكي وضعية الغريق في الماء.
لا سلطة لحكومة الرياض
لا توجد آلية محددة للتعامل مع المعتقلين "المشتبهين" بالإرهاب في جميع السجون، غير ما يقرّره الإماراتيون، فبعضهم ينقلون مباشرة إلى سجن التحالف، وآخرون يُعتقلون ويعذّبون مؤقتاً في سجن شلال، أبو اليمامة، مكافحة الإرهاب، أو غيرها من سجون الحزام الأمني، لكنهم يُحالون إلى سجن الإمارات، مرفقين بحصيلة اعترافاتهم التي انتزعت في المرحلة الأولى، ويخضع الأمر لمدى ازدحام زنازين سجن التحالف ومزاج المعنيين الإماراتيين، وكلما فرغ المحققون الإماراتيون من مجموعة -خلال أيام أو أسابيع وأحياناً أشهر- أحالوها إلى سجن آخر - أشبه بالاحتياطي -، ليطلبوا غيرهم من سجون الوكلاء، وأحياناً يستدعون آخرين سبق أن أحالوهم للسجون الاحتياطية للتحقيق معهم مجدداً، وفي كل الأحوال؛ لا يفرج عن المعتقلين المشتبهين على ذمة الإرهاب إلا بموافقة السلطات الإماراتية في عدن، ولا تملك الحكومة اليمنية المزعومة أي صلاحيات في هذا الجانب، وهذا ما تؤكده تصريحات المسؤولين الأمنيين اليمنيين وآخرهم وزير الداخلية في حكومة العدوان، أحمد الميسري الذي صرّح قبل أيام أن السجون تخضع للإمارات ولا تملك وزارته أي سلطة عليها.
صحوة متأخرة
طالب مجلس النواب الأمريكي بإجراء تحقيق علني وشفاف عن طبيعة الدور الأمريكي في عمليات استجواب المعتقلين داخل السجون السرّيّة التي تديرها الإمارات وحلفاؤها جنوبي اليمن، ويقول النواب أنه من غير المقبول أن يشارك موظفون أمريكيون في التعذيب، أو أن يعتمدوا على دولة حليفة مثل الإمارات في استخدام هذه الأساليب، وكان تحقيق لوكالة أسوشيتد برس قد أورد أن مسؤولين أمريكيين بارزين أقرّوا بانخراط القوات الأمريكية في عمليات استجواب المعتقلين باليمن، غير أنهم نفوا معرفتهم بحدوث أي انتهاكات لحقوق الإنسان أو المشاركة فيها.
عدد القراءات : 3294

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider