دمشق    15 / 08 / 2018
الحب المفقود  «الغاز» يحكم تحالفات الحرب العالمية الثانية! .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  تائهون في الشرق الحنون ..اّل سعود وتدمير الأمة .. بقلم: م . ميشيل كلاغاصي  تركيا أردوغان تنفجّر ويرتدّ الخنجر المسموم إلى الصدر...  تحضيرات ومباحثات قبل المعركة: هل اكتملت «الصفقة» في ادلب؟  العبادي يساند أردوغان: بحثاً عن ظهير إقليمي  أردوغان يواصل تهديداته... وحكومته تسعى لطمأنة المستثمرين  الوطن و الانتماء.. بقلم: محسن حسن  بوتين يؤكد استعداده لقاء كيم جونغ أون في أقرب وقت  التايمز: 10 أيام في سوريا غيرت العالم!  أعداد السوريين في السجون اللبنانية ارتفعت إلى 27 بالمئة  عبر توسيع قواعدها.. أميركا تواصل تكريس احتلالها في شمال سورية  واشنطن: الرياض «ساهمت» في بسط الاستقرار بسورية!  إخماد حريق نشب في المركز الثقافي بالقامشلي  الكونغرس يطالب وزراء أميركيين بتقديم تفاصيل بشأن الحرب على اليمن  ولاية أمريكية تستخدم "المادة القاتلة" في تنفيذ حكم الإعدام لأول مرة  رئيس كوريا الجنوبية يقترح البدء بعملية الاندماج مع كوريا الشمالية  غرفة صناعة دمشق وريفها: استقبال أكثر من ألف زائر عربي وأجنبي خلال الدورة 60 للمعرض  أردوغان للعبادي: العراق سيحصل على كامل حصته المائية .. والتوصل إلى تفاهم في "مجال مكافحة الإرهاب"  جماعة "الإخوان المسلمين" تطرح مبادرة لـ"إخراج مصر من النفق المظلم"  

أخبار عربية ودولية

2018-04-24 07:58:04  |  الأرشيف

ظريف ساخراً من سباق التسلح العربي: الأمن لايُشتری!

 اقترح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف انشاء منتدى للحوار في المنطقة من أجل التواصل وبناء الثقة، داعيا الى التخلي عن فكرة عزل الآخر.
وفي ندوة أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركية في نيويورك أعلن ظريف أن ايران والسعودية ليس بإمكانهما السيطرة على المنطقة، وقال إن ايران لا تصدر الثورة بل تواجه التهديدات الأميركية. وجدد ظريف دعم بلاده للحلول السياسية في سوريا واليمن، واضاف أن طهران عملت على وقف اطلاق النار في اليمن، لكن حلفاء أميركا أعلنوا أنهم سينتصرون خلال ثلاثة أسابيع.
وقال ظريف:"نعيش في منطقة تعيش ظروف وأزمات مختلفة بسبب القلق من مسائل مختلفة. السعودية تريد الإيحاء بأن ايران تهديد لها، لذا اقترحنا إجراء حوار إقليمي وفقاً لمبادیء محددة كاحترام سيادة بقية الاطراف وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية. نحن نحتاج لبناء الثقة بين الاطراف. ان الأمن لايشتری، وشراء الاسلحة بملايين الدولارات لايحقق الأمن. بعض دول الجوار يتنافسون لشراء السلاح الاميركي لتأمين حمايتها، غافلين عن أن الأمن لا يمكن شراءه".

 

عدد القراءات : 3417
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider