دمشق    19 / 08 / 2018
أردوغان: لن نستسلم لمن حوّلنا لهدف استراتيجي  سورية تعرض بيع الكهرباء ولبنان يوافق.. ومخاوف تثير السوريين من عودة التقنين!!  طبول الحرب تقرع في إدلب… الجيش السوري يحشد وتوقعات بهجوم قريب!  إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  غداً أولى رحلاتها .. فلاي بغداد أول شركة طيران عربية على أرض مطار دمشق الدولي  الجولاني لا علاقة له بالجولان وحريق إدلب ينتظر إشعال الفتيل!  وزير العدل من طرطوس يُوضح قضية الشاب المُتهم باغتصاب 14 طفلاً  اتفاقية جديدة بين قطر وتركيا لإسعاف الاقتصاد  واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية السورية  وحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي  ترامب واللاجئون السوريون يقلّصون المسافة بين بوتين وميركل  فتح: "صفقة القرن" لن تمر في غزة  

أخبار عربية ودولية

2018-04-22 17:38:39  |  الأرشيف

ترامب: الطريق لا يزال طويلا أمام حل أزمة كوريا الشمالية

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الطريق مازال طويلا أمام حل الأزمة النووية الكورية الشمالية، متحدثا بنبرة حذرة، بعد يوم من تعهد كوريا الشمالية بوقف تجاربها النووية، مما أنعش الآمال قبل القمتين المزمعتين مع كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
 
وقال ترامب عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "لا يزال الطريق صوب إنهاء أزمة كوريا الشمالية طويلا. ربما تنجح (الجهود) وربما لا- فقط الوقت سيخبرنا".
 
 
وأعلنت كوريا الشمالية أمس السبت 21 أبريل، تعليق تجاربها النووية والصاروخية، وإغلاق موقع للتجارب النووية، وستسعى بدلا من ذلك لتحقيق النمو الاقتصادي وإحلال السلام.
 
ورحب زعماء من مختلف أرجاء العالم بهذه الخطوة، التي جاءت قبل أول اجتماع قمة بين الكوريتين منذ أكثر من عشر سنوات والمقرر عقده يوم الجمعة.
 
وفي تغريدة شاركها ترامب قبل تحدثه بنبرة أكثر حذرا، فسر الرئيس الأمريكي بيان كوريا الشمالية على أنه تعهد بنزع السلاح النووي، قائلا "لم نتنازل عن أي شيء وهم وافقوا على نزع السلاح النووي (أمر عظيم جدا للعالم) وإغلاق الموقع وعدم إجراء تجارب جديدة!".
 
غير أن إعلان كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية، لم يتضمن التزاما بنزع الأسلحة والصواريخ الموجودة بالفعل، وهناك شكوك في أنه قد يتخلى عن الترسانة النووية التي طورتها بلاده على مدى عقود.
 
وقال كيم إن بلاده لم تعد بحاجة إلى إجراء تجارب نووية، أو تجارب إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات، بعد أن امتلكت هذه الأسلحة بالفعل وإنه سيوجه كل الجهود للتنمية الاقتصادية.
 
وأبدى البعض تشككا في نوايا الشمال، وستتركز أنظار المجتمع الدولي على مون جيه-إن رئيس كوريا الجنوبية، عندما يجتمع مع كيم يوم الجمعة المقبل.
 
وقال نام سونج-ووك، أستاذ دراسات كوريا الشمالية بالجامعة الكورية في سول: "كوريا الشمالية لها باع طويل في إثارة مسألة نزع السلاح النووي وتعهدت في السابق بتجميد برامجها النووية. نذكر جميعا كيف تبددت هذه التعهدات والالتزامات في العقود الماضية".
 
وأضاف: "على الرغم من أن إعلان الشمال مثير للغاية فمن الطبيعي أن يتعامل العالم بحذر زائد مع كل كلمة ينطق بها كيم".
 
وفي واشنطن، قال الجمهوري بوب كوركر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ إن الحكومة الأمريكية تنظر إلى تعهد كيم بتشكك.
 
وقال كروكر على شبكة "سي.إن.إن": "هذا جهد كبير على صعيد العلاقات العامة من كيم جونج أون… أعتقد أن الجميع في الإدارة (الأمريكية) والكونجرس يتعاملون مع هذا الأمر بتشكك وحذر".
 
ومن المتوقع أن يجتمع كيم مع ترامب في أواخر شهر مايو أيار أو أوائل يونيو حزيران، في أول اجتماع من نوعه.
 
وكان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) مايك بومبيو، مرشح ترامب لمنصب وزير الخارجية القادم، زار كوريا الشمالية سرا والتقى مع كيم لبحث القمة منذ ثلاثة أسابيع.
 
وقال مسؤول في القصر الرئاسي في كوريا الجنوبية اليوم إن مون، الذي رحب بإعلان كيم قائلا إنه خطوة "كبيرة" باتجاه نزع السلاح النووي، يركز اهتمامه بشكل كامل هذا الأسبوع على القمة ويبقى في القصر الرئاسي للتحضير لها ولا يرتبط بأي التزامات خارجية.
 
وذكر المسؤول أن جهاز الأمن الرئاسي اجتمع مع أفراد من الجيش وقيادة قوات الأمم المتحدة أمس السبت لبحث تأمين بلدة بانمونجوم التي ستعقد فيها القمة بين الكوريتين.
 
وكانت كوريا الجنوبية تعمل على مدى الأسابيع القليلة الماضية على تجديد مبنى (بيت السلام) على جانبها من الحدود في بانمونجوم للتحضير للقمة مع كيم الذي سيصبح أول زعيم كوري شمالي تطأ قدمه أراضي الجنوب منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953.
 
وتجري الكوريتان غدا الاثنين جولة أخرى من المحادثات على مستوى مجموعات العمل في تونجيل الواقعة على الجانب الكوري الشمالي من قرية بانمونجوم الحدودية لمناقشة شؤون متعلقة بالمراسم والتجهيزات الأمنية والتغطية الإعلامية للقمة. 
عدد القراءات : 3287
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider