دمشق    26 / 06 / 2016
7 متغيرات في حياة البريطانيين لن تروقهم!  مصر تنفي إعادة فتح سفارتها في دمشق  التفاصيل الكاملة: ليلة حلبية والجيش العربي السوري يتقدم في عدة محاور  وزير صومالي بين ضحايا الهجوم على فندق في مقديشو  بريطانيا: استقالة 7 وزراء من "العمّال"  القوات العراقية تتابع تحرير آخر أحياء الفلوجة  لماذا معركة حلب؟؟  مصادر: حزب الله يلاعب "النصرة" و"داعش" في القلمون: حلب أولاً  انقطاع مياه الشرب في الضفة الغربية وسط قيظ الصيف  إسرائيل تعتزم شراء حصة في حقل غاز مقابل السواحل السورية  وصفها سكان المدينة بأنها «حرب عالمية ثالثة» … الجيش يبدأ معركة حلب ويتقدم في خمس جبهات دفعة واحدة  الاقتصاد العالمي عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: ضربة أم أزمة؟  وزارة الاقتصاد تصدر دليل منح الموافقات لإجازات الاستيراد وقواعد المواد المستوردة  كيري إلى لندن وبروكسل لبحث خروج بريطانيا من أوروبا  وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك: لا تغيير على وزن أو سعر ربطة الخبز التمويني  فوضى سعرية بأسواق درعا هي الأقوى منذ خمس سنوات.. البقرة الحلوب أكثر من مليون ليرة والإجراءات الرقابية يا رب تعين..!  من بينها التجنيد الإجباري والنفي أو القتل بقطع الرؤوس … اعتصام في القامشلي تنديداً بممارسات «الديمقراطي»  بين «الربيع العربي» و«الخريف الأوروبي»  مصرع شخصين وتدمير 150 منزلا جراء حرائق وسط كاليفورنيا  الرئيس ‏الأسد, يتناول طعام الإفطار مع أبطال +‏الجيش العربي السوري, في مطار مرج السلطان  

أخبار سورية

2013-12-14 08:01:26  |  الأرشيف

مدنيّو «عدرا العمّالية» دروع بشرية

شدّد الجيش السوري، أمس، حصاره على «عدرا العمالية»، بهدف بدء هجومه المعاكس على الجماعات المسلحة المعارضة التي اقتحمت البلدة قبل يومين. أهل البلدة والسكان، الذين سبق أن نزحوا إليها، باتوا دروعاً بشرية بأيدي المسلّحين.
محاولة جديدة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ النظام. تحت هذه الذريعة، جرى اجتياح منطقة عدرا العمالية من قبل مسلحي المعارضة قبل يومين. وكما في دير عطية (شمال دمشق) قبل أسابيع، وفي جديدة الفضل (جنوب دمشق) قبل أشهر، وغيرهما من المدن والبلدات السورية، لا هم للقوى المعارضة إن كانت المناطق التي تهاجمها خالية من الوجود العسكري الجدي للجيش السوري، وتعج بالنازحين. المهم بالنسبة إليها هو تحقيق «انتصار» معنوي وإعلامي عبر القول: «لقد اخترقنا مناطق موالية للنظام». والنتيجة في «مساكن عدرا» أول من أمس، حصار الجيش السوري للبلدة ومحيطها، مع عدم وجود القدرة على تعزيز خطته العسكرية بالقصف المدفعي والصاروخي، بسبب استخدام أعداد هائلة من المدنيين دروعاً بشرية من قبل مقاتلي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام». وأكّد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن «تقدم الجيش لا يزال بطيئاً، حيث بدأت المعارك على أطراف المساكن». وبحسب المصدر، «لن تكون المعركة سهلة، إذ لم يتقدم الجيش أكثر من عدة مبانٍ. يصعب التقدم العسكري سريعاً في منطقة يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، ومن دون استطلاع دقيق». وتعدّ البلدة من أكثر مناطق ريف العاصمة حيوية وإنتاجاً رغم الأزمة القاسية التي مرت على البلاد برمتها. وهي اليوم تحولت إلى منطقة عسكرية، بمدينتها الصناعية، ومستودعات الغاز ومواد البناء المنتشرة فيها، هذا فضلاً عن انقطاع طريق دمشق ـــ حمص القديم وتمركز الاشتباكات على مقربة من الأوتوستراد الدولي.
وصرّح مصدر عسكري لوكالة «سانا» الاخبارية، بأن القيادة العامة للجيش «مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية». واضاف المصدر لـ«سانا» انه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة صباح اليوم (امس) بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الاوكار والاماكن التي يتحصن فيها الارهابيون». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إن «الحكومة تدين المجازر الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون على أرض الوطن، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في مدينة عدرا العمالية السكنية، التي يقطنها بعض العاملين، وأبناؤهم المدنيون في الجهات الحكومية وغير الحكومية، الذين يسهمون في بناء الوطن وتعزيز مقدرات صمود الشعب السوري ضد الحرب الكونية التي يواجهها».
ويوم أمس، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور المدنيين، ولا سيّما الاطفال منهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها المجموعت المعارضة التي هاجمت البلدة.
عدد القراءات : 1510
alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider