دمشق    29 / 05 / 2015
المعارك في اليمن تتصاعد والمأساة الانسانية تتفاقم  سياسي أمريكي يعثر في التوراة على نبوءة بموعد هجوم روسيا على أمريكا  مصادر تكشف لاول مرة عن زحف بري حوثيين نحو منطقتين سعوديتين  ليبيا: القبائل تدعو إلى وقف الحوار مع الإرهابيين وحظر "الإخوان"  حمص: استعداد شعبي لوقف تمدّد «داعش»  جولة أخرى بين الأميركيين والروس: الحرب الباردة في قلب «الفيفا»  لماذا لا يطبِّق الجيشان السوري والعراقي «كسر الحدود»؟  الآثار السورية: نداءات دولية.. ولا جواب  الانتخابات تجري اليوم مع توقع فوز التمديد للفساد على حساب التغيير.. بلاتيني يطالب بلاتر بالاستقالة: كفى كفى.. بات بالإمكان هزيمتك  دراسة: ما الذي يدفع الفتيات الغربيات للإلتحاق بداعش؟  موسكو وواشنطن والحصار.. بقلم: مغازي البدراوي  بريطانيا: القاء القبض على رجل وإمرأة للاشتباه بأنهما كانا يخططان لهجمات ارهابية  "داعش" يستقر في الرمادي... لكن الهدوء لن يستمر على الأرجح  12 استرالية حاولن الانضمام الى تنظيم "داعش"  صحيفة تركية تنشر صور شحنات اسلحة تركية الى المجموعات المسلحة في سورية  قوات الأمن الايرانية تفكك خلايا مرتبطة بداعش وتعتقل وتقتل افرادها  شارلوك هولمز في السعودية حائر .. والكلاب البوليسية حائرة  نشاط حزب الله داخل سورية يثير قلق المستوى العسكري الاسرائيلي  ماذا بعد إدلب المدينة وجسر الشغور ثم أريحا مؤخراً ؟  

أخبار سورية

2013-12-14 08:01:26  |  الأرشيف

مدنيّو «عدرا العمّالية» دروع بشرية

شدّد الجيش السوري، أمس، حصاره على «عدرا العمالية»، بهدف بدء هجومه المعاكس على الجماعات المسلحة المعارضة التي اقتحمت البلدة قبل يومين. أهل البلدة والسكان، الذين سبق أن نزحوا إليها، باتوا دروعاً بشرية بأيدي المسلّحين.
محاولة جديدة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ النظام. تحت هذه الذريعة، جرى اجتياح منطقة عدرا العمالية من قبل مسلحي المعارضة قبل يومين. وكما في دير عطية (شمال دمشق) قبل أسابيع، وفي جديدة الفضل (جنوب دمشق) قبل أشهر، وغيرهما من المدن والبلدات السورية، لا هم للقوى المعارضة إن كانت المناطق التي تهاجمها خالية من الوجود العسكري الجدي للجيش السوري، وتعج بالنازحين. المهم بالنسبة إليها هو تحقيق «انتصار» معنوي وإعلامي عبر القول: «لقد اخترقنا مناطق موالية للنظام». والنتيجة في «مساكن عدرا» أول من أمس، حصار الجيش السوري للبلدة ومحيطها، مع عدم وجود القدرة على تعزيز خطته العسكرية بالقصف المدفعي والصاروخي، بسبب استخدام أعداد هائلة من المدنيين دروعاً بشرية من قبل مقاتلي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام». وأكّد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن «تقدم الجيش لا يزال بطيئاً، حيث بدأت المعارك على أطراف المساكن». وبحسب المصدر، «لن تكون المعركة سهلة، إذ لم يتقدم الجيش أكثر من عدة مبانٍ. يصعب التقدم العسكري سريعاً في منطقة يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، ومن دون استطلاع دقيق». وتعدّ البلدة من أكثر مناطق ريف العاصمة حيوية وإنتاجاً رغم الأزمة القاسية التي مرت على البلاد برمتها. وهي اليوم تحولت إلى منطقة عسكرية، بمدينتها الصناعية، ومستودعات الغاز ومواد البناء المنتشرة فيها، هذا فضلاً عن انقطاع طريق دمشق ـــ حمص القديم وتمركز الاشتباكات على مقربة من الأوتوستراد الدولي.
وصرّح مصدر عسكري لوكالة «سانا» الاخبارية، بأن القيادة العامة للجيش «مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية». واضاف المصدر لـ«سانا» انه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة صباح اليوم (امس) بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الاوكار والاماكن التي يتحصن فيها الارهابيون». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إن «الحكومة تدين المجازر الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون على أرض الوطن، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في مدينة عدرا العمالية السكنية، التي يقطنها بعض العاملين، وأبناؤهم المدنيون في الجهات الحكومية وغير الحكومية، الذين يسهمون في بناء الوطن وتعزيز مقدرات صمود الشعب السوري ضد الحرب الكونية التي يواجهها».
ويوم أمس، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور المدنيين، ولا سيّما الاطفال منهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها المجموعت المعارضة التي هاجمت البلدة.
عدد القراءات : 1510
alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by SyrianMonster - Web services Provider