دمشق    17 / 12 / 2014
إصابة مواطن برصاص إرهابيين قرب مشفى الشرطة بريف دمشق  الوحدة في الصدارة بختام ذهاب المجموعة الثانية بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم  "داعش" يخسر "البطل" في معارك عين العرب  أردوغان يضيق الخناق على الإعلاميين وصحيفة تركية تصفه بـ"هتلر جديد"  من هي حركة طالبان؟  جولة مفاوضات نووية أخرى بين ايران و "5+1" تنتهي في جنيف  كوبا تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة  وفاة المخرج المصري نادر جلال  مقبرة جماعية تضم 230 جثة لاشخاص قتلهم تنظيم "داعش" في دير الزور  القضاء السوري يدين شركة "سي ام أ-سي جي ام" الفرنسية للسفن  بعد وادي الضيف.. “النصرة” تتحضر للهجوم على معسكر “أريحا”  العرب يعودون إلى مناقشة هويتهم!!.. بقلم: طلال سلمان  واشنطن تفرض عقوبات على شركات وأفراد داعمة لسورية  الثقة المفقودة بين الزوجين... أربعة وسائل لاسترجاعها  مضيقاً الطوق.. الجيش السوري يسيطر على التلال المحاذية للكاستيللو  من الأزمة إلى الأدب عناوين تتنقل عبرها إصدارات الكتب السورية في 2014  دمشق لم تسقط...فمن الذي سقط إذاً؟  تفاصيل: إنشقاقات وصراعات بصفوف “النصرة” بالقلمون  "سفينة" المفاوضات الايرانية و "قوارب" أزمات المنطقة .. اسرائيل في مواجهة تحديات مرحلة الحلول السياسية  

أخبار سورية

2013-12-14 08:01:26  |  الأرشيف

مدنيّو «عدرا العمّالية» دروع بشرية

شدّد الجيش السوري، أمس، حصاره على «عدرا العمالية»، بهدف بدء هجومه المعاكس على الجماعات المسلحة المعارضة التي اقتحمت البلدة قبل يومين. أهل البلدة والسكان، الذين سبق أن نزحوا إليها، باتوا دروعاً بشرية بأيدي المسلّحين.
محاولة جديدة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ النظام. تحت هذه الذريعة، جرى اجتياح منطقة عدرا العمالية من قبل مسلحي المعارضة قبل يومين. وكما في دير عطية (شمال دمشق) قبل أسابيع، وفي جديدة الفضل (جنوب دمشق) قبل أشهر، وغيرهما من المدن والبلدات السورية، لا هم للقوى المعارضة إن كانت المناطق التي تهاجمها خالية من الوجود العسكري الجدي للجيش السوري، وتعج بالنازحين. المهم بالنسبة إليها هو تحقيق «انتصار» معنوي وإعلامي عبر القول: «لقد اخترقنا مناطق موالية للنظام». والنتيجة في «مساكن عدرا» أول من أمس، حصار الجيش السوري للبلدة ومحيطها، مع عدم وجود القدرة على تعزيز خطته العسكرية بالقصف المدفعي والصاروخي، بسبب استخدام أعداد هائلة من المدنيين دروعاً بشرية من قبل مقاتلي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام». وأكّد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن «تقدم الجيش لا يزال بطيئاً، حيث بدأت المعارك على أطراف المساكن». وبحسب المصدر، «لن تكون المعركة سهلة، إذ لم يتقدم الجيش أكثر من عدة مبانٍ. يصعب التقدم العسكري سريعاً في منطقة يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، ومن دون استطلاع دقيق». وتعدّ البلدة من أكثر مناطق ريف العاصمة حيوية وإنتاجاً رغم الأزمة القاسية التي مرت على البلاد برمتها. وهي اليوم تحولت إلى منطقة عسكرية، بمدينتها الصناعية، ومستودعات الغاز ومواد البناء المنتشرة فيها، هذا فضلاً عن انقطاع طريق دمشق ـــ حمص القديم وتمركز الاشتباكات على مقربة من الأوتوستراد الدولي.
وصرّح مصدر عسكري لوكالة «سانا» الاخبارية، بأن القيادة العامة للجيش «مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية». واضاف المصدر لـ«سانا» انه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة صباح اليوم (امس) بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الاوكار والاماكن التي يتحصن فيها الارهابيون». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إن «الحكومة تدين المجازر الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون على أرض الوطن، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في مدينة عدرا العمالية السكنية، التي يقطنها بعض العاملين، وأبناؤهم المدنيون في الجهات الحكومية وغير الحكومية، الذين يسهمون في بناء الوطن وتعزيز مقدرات صمود الشعب السوري ضد الحرب الكونية التي يواجهها».
ويوم أمس، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور المدنيين، ولا سيّما الاطفال منهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها المجموعت المعارضة التي هاجمت البلدة.
عدد القراءات : 1510
Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2014
Powered by Ten-neT.biz & SyrianMonster - Web services Provider