دمشق    24 / 08 / 2016
المقامرة الكردية.. الأفق والنتائج  عن مئوية التيه العربي بين ماضي الاستقلال ومستقبل التفكك نتفاً!.. بقلم: طلال سلمان  أنقرة تدعو إلى تفاهم دوليّ حول «سوريا بلا كيانات»  رسائل تسريبات اللقاء الأمريكي بـ«المعارضة السورية»  حلب تصنع تاريخ المنطقة وتثبيت هويتها..  وزارة الإعلام السورية تقرر إغلاق قناتي تلاقي والشرق الأوسط  طهران تطلق اسم الشيخ نمر النمر على أحد شوارعها قرب السفارة السعودية  معارك سباق السيطرة على جرابلس السورية  عندما يصبح مستقبل أردوغان بيد الأسد...  جامعيو سورية.. سنة سادسة حرباً  تركيا تبدأ عملية برية في جرابلس السورية  إجبار امرأة على خلع "البوركيني" في فرنسا (صور)  أردوغان: قررنا إزالة خطر "داعش" والاتحاد الديمقراطي" وسنأخذ زمام الأمور لحماية الأراضي السورية  المستثمرون يحتاطون من إفلاس السعودية  حمامة بـ 77 ألف دولار في الكويت!  الخارجية الروسية: لافروف يلتقي كيري يوم الجمعة القادم في جنيف  مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تدين الخرق التركي السافر لسيادتها وتؤكد أن محاربة الإرهاب ليست بطرد “داعش” وإحلال تنظيمات إرهابية أخرى مكانه  أنقرة تتوقع زوال خطر "داعش" في سورية سريعا  "داعش" يعدم فتاة مع 26 رجل.. بطريقة بشعة  رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا يعفي بموجبه مدير الشركة العامة للصرف الصحي في حلب من مهامه  

أخبار سورية

2013-12-14 08:01:26  |  الأرشيف

مدنيّو «عدرا العمّالية» دروع بشرية

شدّد الجيش السوري، أمس، حصاره على «عدرا العمالية»، بهدف بدء هجومه المعاكس على الجماعات المسلحة المعارضة التي اقتحمت البلدة قبل يومين. أهل البلدة والسكان، الذين سبق أن نزحوا إليها، باتوا دروعاً بشرية بأيدي المسلّحين.
محاولة جديدة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ النظام. تحت هذه الذريعة، جرى اجتياح منطقة عدرا العمالية من قبل مسلحي المعارضة قبل يومين. وكما في دير عطية (شمال دمشق) قبل أسابيع، وفي جديدة الفضل (جنوب دمشق) قبل أشهر، وغيرهما من المدن والبلدات السورية، لا هم للقوى المعارضة إن كانت المناطق التي تهاجمها خالية من الوجود العسكري الجدي للجيش السوري، وتعج بالنازحين. المهم بالنسبة إليها هو تحقيق «انتصار» معنوي وإعلامي عبر القول: «لقد اخترقنا مناطق موالية للنظام». والنتيجة في «مساكن عدرا» أول من أمس، حصار الجيش السوري للبلدة ومحيطها، مع عدم وجود القدرة على تعزيز خطته العسكرية بالقصف المدفعي والصاروخي، بسبب استخدام أعداد هائلة من المدنيين دروعاً بشرية من قبل مقاتلي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام». وأكّد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن «تقدم الجيش لا يزال بطيئاً، حيث بدأت المعارك على أطراف المساكن». وبحسب المصدر، «لن تكون المعركة سهلة، إذ لم يتقدم الجيش أكثر من عدة مبانٍ. يصعب التقدم العسكري سريعاً في منطقة يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، ومن دون استطلاع دقيق». وتعدّ البلدة من أكثر مناطق ريف العاصمة حيوية وإنتاجاً رغم الأزمة القاسية التي مرت على البلاد برمتها. وهي اليوم تحولت إلى منطقة عسكرية، بمدينتها الصناعية، ومستودعات الغاز ومواد البناء المنتشرة فيها، هذا فضلاً عن انقطاع طريق دمشق ـــ حمص القديم وتمركز الاشتباكات على مقربة من الأوتوستراد الدولي.
وصرّح مصدر عسكري لوكالة «سانا» الاخبارية، بأن القيادة العامة للجيش «مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية». واضاف المصدر لـ«سانا» انه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة صباح اليوم (امس) بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الاوكار والاماكن التي يتحصن فيها الارهابيون». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إن «الحكومة تدين المجازر الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون على أرض الوطن، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في مدينة عدرا العمالية السكنية، التي يقطنها بعض العاملين، وأبناؤهم المدنيون في الجهات الحكومية وغير الحكومية، الذين يسهمون في بناء الوطن وتعزيز مقدرات صمود الشعب السوري ضد الحرب الكونية التي يواجهها».
ويوم أمس، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور المدنيين، ولا سيّما الاطفال منهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها المجموعت المعارضة التي هاجمت البلدة.
عدد القراءات : 1510
alazmenah.com - All rights reserved 2016
Powered by SyrianMonster - Web services Provider