دمشق    29 / 03 / 2015
مستشار الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابق: حزب الله يمتلك 150 ألف صاروخ تُغطّي كلّ إسرائيل وهذه قوة ناريّة هائلة ونادرة وأكبر ممّا يوجد لدى الدول الأوروبيّة مجتمعةً  8 آذار: محور المقاومة اللاعب الميداني الاقوى وعلى دول الخليج ان تعلم ان ما بعد اليمن ليس كما قبله  معارك عنيفة في “بصرى الشام”.. و “النصرة” تسحب يدها!  من المسؤول عن سقوط إدلب؟  مستوطنون يقتلعون 1200 شجرة زيتون  اليمن المستنقع... من وقع السعودية أم إيران؟  اليمن.. مئات القتلى في انفجارات "جبل حديد" في عدن  تظاهرة حاشدة ضد الارهاب في العاصمة التونسية  الرئيس روحاني يتصل بميركل: الغاء الحظر نقطة اساسية لاي اتفاق نووي  نتانياهو يصف الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني ب"الخطير"  دبلوماسي عربي: التسعيرة لبرميل الدم لا لبرميل النفط والعرب يحققون نبوءة غونداليزا رايس  فيديو يظهر قصف تجمعات المسلحين في مدينة ادلب اثناء إلقاء عبدالله المحيسني كلمة له امام المسلحين  بروجردي: تركيا ليست في الطريق الصحيح  رفسنجاني يدين العدوان على اليمن ويلغي زيارته الى السعودية  هل تضطر أميركا لاحتلال منابع نفط في الخليج؟  ألمانيا: أكثر من 70 من النساء سافرن للقتال في سورية والعراق  كيري يلغي سفره الاثنين الى الولايات المتحدة لمتابعة المحادثات النووية في لوزان  التحالف إلى تفكك.. وغارة واحدة ضد "داعش" لا تكفي!!  العدوان على اليمن حلقة من مخطط تدمير العالم العربي  بين حرب اليمن وحرب لبنان.. ما الورقة الاستراتيجية التي خسرتها السعودية؟  

أخبار سورية

2013-12-14 08:01:26  |  الأرشيف

مدنيّو «عدرا العمّالية» دروع بشرية

شدّد الجيش السوري، أمس، حصاره على «عدرا العمالية»، بهدف بدء هجومه المعاكس على الجماعات المسلحة المعارضة التي اقتحمت البلدة قبل يومين. أهل البلدة والسكان، الذين سبق أن نزحوا إليها، باتوا دروعاً بشرية بأيدي المسلّحين.
محاولة جديدة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ النظام. تحت هذه الذريعة، جرى اجتياح منطقة عدرا العمالية من قبل مسلحي المعارضة قبل يومين. وكما في دير عطية (شمال دمشق) قبل أسابيع، وفي جديدة الفضل (جنوب دمشق) قبل أشهر، وغيرهما من المدن والبلدات السورية، لا هم للقوى المعارضة إن كانت المناطق التي تهاجمها خالية من الوجود العسكري الجدي للجيش السوري، وتعج بالنازحين. المهم بالنسبة إليها هو تحقيق «انتصار» معنوي وإعلامي عبر القول: «لقد اخترقنا مناطق موالية للنظام». والنتيجة في «مساكن عدرا» أول من أمس، حصار الجيش السوري للبلدة ومحيطها، مع عدم وجود القدرة على تعزيز خطته العسكرية بالقصف المدفعي والصاروخي، بسبب استخدام أعداد هائلة من المدنيين دروعاً بشرية من قبل مقاتلي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام». وأكّد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن «تقدم الجيش لا يزال بطيئاً، حيث بدأت المعارك على أطراف المساكن». وبحسب المصدر، «لن تكون المعركة سهلة، إذ لم يتقدم الجيش أكثر من عدة مبانٍ. يصعب التقدم العسكري سريعاً في منطقة يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، ومن دون استطلاع دقيق». وتعدّ البلدة من أكثر مناطق ريف العاصمة حيوية وإنتاجاً رغم الأزمة القاسية التي مرت على البلاد برمتها. وهي اليوم تحولت إلى منطقة عسكرية، بمدينتها الصناعية، ومستودعات الغاز ومواد البناء المنتشرة فيها، هذا فضلاً عن انقطاع طريق دمشق ـــ حمص القديم وتمركز الاشتباكات على مقربة من الأوتوستراد الدولي.
وصرّح مصدر عسكري لوكالة «سانا» الاخبارية، بأن القيادة العامة للجيش «مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية». واضاف المصدر لـ«سانا» انه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة صباح اليوم (امس) بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الاوكار والاماكن التي يتحصن فيها الارهابيون». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إن «الحكومة تدين المجازر الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون على أرض الوطن، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في مدينة عدرا العمالية السكنية، التي يقطنها بعض العاملين، وأبناؤهم المدنيون في الجهات الحكومية وغير الحكومية، الذين يسهمون في بناء الوطن وتعزيز مقدرات صمود الشعب السوري ضد الحرب الكونية التي يواجهها».
ويوم أمس، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور المدنيين، ولا سيّما الاطفال منهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها المجموعت المعارضة التي هاجمت البلدة.
عدد القراءات : 1510
alazmenah.com - All rights reserved 2015
Powered by SyrianMonster - Web services Provider