دمشق    23 / 04 / 2014
رئاسة الأسد بين الدستور والمحاور  بالصورة: مسلحون معارضون يقتلون الناشطة المعارضة “ياسمين بنشي” في ادلب  الدورة الاولى لانتخابات الرئاسة في لبنان: 52 ورقة بيضاء و48 لجعجع و16 لحلو  ناطق باسم الخارجية: قرار إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية قرار سيادي سوري بحت لا يسمح لأي جهة خارجية التدخل فيه  بين جعجع والورقة البيضاء ....  مفاجآت لا تنتهي في باب الحارة في جزئه السادس  الرئيس الأسد: أخطر ما تتعرض له منطقتنا والعالم الإسلامي محاولات الغرب ضرب العقيدة والايديولوجيا في مجتمعنا من خلال التغيير التدريجي للمصطلحات  جعجع لجنبلاط: لقد سببت لى احباط  بالصور: نجمة «بلاي بوي».. رقص فاضح وحركات مثيرة إحتفالا بخروجها من السجن  السجل الكامل لجرائم سمير جعجع!  ليندسي لوهان تعترف: مارست الجنس مع أب متزوج تحت تأثير المخدرات!  المجلس العسكري في الزبداني يبدأ بتسليم سلاحه للجيش العربي السوري  كمين محكم للجيش بجماعة مسلحة في حرستا بريف دمشق  اعلان تنفيذ اتفاق مصالحة فلسطيني.. واحتفالات شعبية مؤيدة  جب الجندلي في حمص .. ثلاثة أيام فقط .. بين بداية المعركة و إعلان نهايتها  النصرة والحر يصفيان قائد داعش في درعا!  مدرب كرة قدم فرنسي يرفع شكوى ضد أمير قطر  تجميد عقوبة الفيفا على برشلونة  استشهاد 6 مواطنين بينهم ثلاثة أطفال وإصابة العشرات جراء اعتداءات إرهابية بقذائف هاون  

أخبار سورية

2013-12-14 08:01:26  |  الأرشيف

مدنيّو «عدرا العمّالية» دروع بشرية

شدّد الجيش السوري، أمس، حصاره على «عدرا العمالية»، بهدف بدء هجومه المعاكس على الجماعات المسلحة المعارضة التي اقتحمت البلدة قبل يومين. أهل البلدة والسكان، الذين سبق أن نزحوا إليها، باتوا دروعاً بشرية بأيدي المسلّحين.
محاولة جديدة لنقل المعركة إلى مناطق نفوذ النظام. تحت هذه الذريعة، جرى اجتياح منطقة عدرا العمالية من قبل مسلحي المعارضة قبل يومين. وكما في دير عطية (شمال دمشق) قبل أسابيع، وفي جديدة الفضل (جنوب دمشق) قبل أشهر، وغيرهما من المدن والبلدات السورية، لا هم للقوى المعارضة إن كانت المناطق التي تهاجمها خالية من الوجود العسكري الجدي للجيش السوري، وتعج بالنازحين. المهم بالنسبة إليها هو تحقيق «انتصار» معنوي وإعلامي عبر القول: «لقد اخترقنا مناطق موالية للنظام». والنتيجة في «مساكن عدرا» أول من أمس، حصار الجيش السوري للبلدة ومحيطها، مع عدم وجود القدرة على تعزيز خطته العسكرية بالقصف المدفعي والصاروخي، بسبب استخدام أعداد هائلة من المدنيين دروعاً بشرية من قبل مقاتلي «جبهة النصرة» و«جيش الإسلام». وأكّد مصدر ميداني لـ«الأخبار» أن «تقدم الجيش لا يزال بطيئاً، حيث بدأت المعارك على أطراف المساكن». وبحسب المصدر، «لن تكون المعركة سهلة، إذ لم يتقدم الجيش أكثر من عدة مبانٍ. يصعب التقدم العسكري سريعاً في منطقة يسكنها أكثر من 100 ألف مدني، ومن دون استطلاع دقيق». وتعدّ البلدة من أكثر مناطق ريف العاصمة حيوية وإنتاجاً رغم الأزمة القاسية التي مرت على البلاد برمتها. وهي اليوم تحولت إلى منطقة عسكرية، بمدينتها الصناعية، ومستودعات الغاز ومواد البناء المنتشرة فيها، هذا فضلاً عن انقطاع طريق دمشق ـــ حمص القديم وتمركز الاشتباكات على مقربة من الأوتوستراد الدولي.
وصرّح مصدر عسكري لوكالة «سانا» الاخبارية، بأن القيادة العامة للجيش «مصممة على بتر يد الإرهاب الآثمة التي امتدت إلى السكان العزل في منازلهم في مدينة عدرا العمالية السكنية». واضاف المصدر لـ«سانا» انه «بعد استطلاع دقيق وضربات نارية مركزة، بدأت وحدات من قواتنا المسلحة صباح اليوم (امس) بتنفيذ عملية شاملة وساحقة على اتجاه عدرا في ريف دمشق، بعدما أحكمت الطوق على المنطقة، وبدأت باقتحام الاوكار والاماكن التي يتحصن فيها الارهابيون». بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي إن «الحكومة تدين المجازر الإرهابية التي يرتكبها الإرهابيون على أرض الوطن، والتي كان آخرها المجزرة الوحشية في مدينة عدرا العمالية السكنية، التي يقطنها بعض العاملين، وأبناؤهم المدنيون في الجهات الحكومية وغير الحكومية، الذين يسهمون في بناء الوطن وتعزيز مقدرات صمود الشعب السوري ضد الحرب الكونية التي يواجهها».
ويوم أمس، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صور المدنيين، ولا سيّما الاطفال منهم الذين استشهدوا في المجزرة التي ارتكبتها المجموعت المعارضة التي هاجمت البلدة.
عدد القراءات : 1510
Copyright © alazmenah.com - All rights reserved 2014