الأخبار |
البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  استقالة الأمين العام للحزب الحاكم في تونس  عشرات القتلى جراء تصادم صهريج حمض بحافلة جنوب شرقي الكونغو  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  الجيش السوري يرد على إرهابيي "النصرة" ويقصف مواقع انتشارهم في العمق  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالـ العمل الشيطاني  أنباء عن سقوط قتيل وإصابات على حدود فنزويلا بنيران الجيش     

أخبار سورية

2018-09-09 03:19:40  |  الأرشيف

«الائتلاف» يريد حماية إرهابيي إدلب

دافع «الائتلاف» المعارض عن الإرهابيين في محافظة إدلب، عبر اتهام المجتمع الدولي بالوقوف صامتاً حيال ما يجري في المحافظة، في وقت ذكرت فيه «الجبهة الوطنية للتحرير» التي شكلتها تركيا من مرتزقتها في المحافظة أنهم «لا يعولون كثيراً على قمة طهران» التي أفشلها رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان بالإصرار على وقف إطلاق النار في إدلب.
واتهم ما يسمى «رئيس اللجنة القانونية» في «الائتلاف» هيثم المالح وفق وكالة «الأناضول» التركية «المجتمع الدولي، بالوقوف صامتاً حيال ما يجري في إدلب وعدم اتخاذ أي تدابير في هذا الخصوص».
ودعا المالح المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته فيما يخص منع أي هجوم عسكري على المنطقة، وطالب الأمم المتحدة بإقالة ممثلها الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا من منصبه، لافتاً إلى أن الأخير فقد الثقة بسبب مواقفه المنحازة.
والأسبوع الفائت، انتقد «الائتلاف» تصريحات دي ميستورا بشأن إدلب، مرات عدة، وقال رئيسه عبد الرحمن مصطفى: إنه «تجاوز مهمته كوسيط دولي محايد» بحسب مواقع الكترونية.
وجاءت انتقادات المعارضة للمبعوث الأممي والمطالبة باستقالته، بعد أن أكد دي ميستورا في وقت سابق، أن للحكومة السورية الحق في استعادة وحدة أراضيها ومحاربة الإرهابيين في إدلب، مشيراً إلى وجود نحو 10 آلاف من مسلحي «النصرة» هناك.
من جهة ثانية، ذكر الناطق باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» التي شكلتها تركيا من مرتزقتها في محافظة إدلب، النقيب الفار ناجي مصطفى: أنهم «لا يعولون كثيراً على قمة طهران لوقف التهديدات بالهجوم على إدلب».
وأضاف وفق وكالات معارضة: إنهم «جاهزون للرد على أي عملية عسكرية في إدلب»، مشيراً إلى أنهم «لا يثقون بضمانات روسيا ويعرفون تضليلها وعدم التزامها» على حد زعمه.
واعتبر مصطفى، أن روسيا «تحاول تطبيق سيناريو المصالحة الذي جرى في محافظة درعا جنوبي البلاد، على إدلب، من خلال قصفها المكثف وتهديداتها بالهجوم عليها».
يأتي ذلك بعد إفشال أردوغان قمة طهران الثلاثية التي جمعت الجمعة رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا الروسي فلاديمير بوتين والإيراني محمد حسن روحاني والتركي أردوغان والتي كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن إدلب، حيث أصر رئيس النظام التركي على إقرار وقف إطلاق نار في إدلب حيث تسيطر جبهة النصرة الإرهابية على أجزاء واسعة من المحافظة، الأمر الذي رفضه الرئيس الروسي.
وشدد الرئيس الروسي خلال مؤتمر صحفي عقب القمة الثلاثية في طهران، على محاربة الإرهاب والتنظيمات المسلحة الرافضة للمصالحة بإدلب دون المساس بالمدنيين، في وقت سعى فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى حماية مرتزقته وطلب هدنة في المحافظة، لتجنيب الإرهابيين العملية العسكرية من الجيش العربي السوري وحلفائه.
عدد القراءات : 3297
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019