الأخبار |
الرئيس الأسد يؤكد لـ لافرنتييف ضرورة العمل للتغلب على العوائق التي تحول دون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا حول إدلب والقضاء على الإرهاب فيها  المتحدث باسم حفتر: طائرات صديقة قصفت أهدافا معادية في العاصمة طرابلس  إعلان حالة الطوارئ في ثلاث مناطق إيرانية تحسبا للسيول  السباح السوري صالح محمد يحرز فضية البطولة العربية بالكويت  تشرين يعزز صدارته لدوري كرة القدم والكرامة يفوز على حطين بثلاثية  سيناتور روسي: مستعدون للمساعدة في حل أزمة الوقود بسورية  قادة الاحتجاجات في السودان يشكلون مجلسا سياديا مدنيا لتولي الحكم  السفير السوري في موسكو يتحدث عن احتمالية انضمام دول جديدة إلى محادثات "نور سلطان"  "داعش" يعلن عن أول هجوم له في الكونغو  "أنصار الله" تعلن قصف معسكر للجيش في الضالع بصاروخ باليستي  مجلس الأمن الدولي يفشل في التوصل لاستراتيجية واضحة توقف القتال في ليبيا  فرنسا تدفع بـ 4 دبابات و20 مدرعة و300 جندي إلى حدود روسيا في البلطيق  وزیر الامن الایراني: كشفنا عن 290 عمیلا للاستخبارات المركزیة الامیركیة  الأرصاد: ثلوج متوقعة على المرتفعات الجبلية.. والمنخفض يبلغ ذروته الأحد  وسائل إعلام: منفذ هجوم برلين كان جزءا من شبكة "داعش" في أوروبا  وزير الأمن الإيراني: كشف 114 خلية إرهابية خلال عام  تحذيرات من انتشار الكوليرا على نطاق واسع في اليمن  مقاتلات روسية تعترض أربع طائرات حاولت انتهاك المجال الجوي الروسي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة وكسر الحصار في غزة  بومبيو يرفض مطالب بيونغ يانغ حول إبعاده عن المفاوضات     

أخبار سورية

2018-09-06 13:40:55  |  الأرشيف

بدء العد التنازلي... "الخوذ البيضاء" تحضر مسرحين للعرض الكيميائي

أنهى أعضاء منظمة "الخوذ البيضاء" بالتعاون مع "هيئة تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي التركستاني" الاستعدادات لتصوير هجوم كيميائي مفبرك في محافظة إدلب من أجل اتهام الجيش السوري بالوقوف وراء الهجوم واستدعاء العدوان الغربي على سوريا.
 
كشفت مصادر مطلعة في ريف إدلب لوكالة "سبوتنيك" أن منظمة "الخوذ البيضاء" انتهت منذ أيام من تدريب نحو 60 شخصا بينهم أكثر من 18 امرأة على أدوارهم في فبركة هجوم كيميائي يقوم على إدارته مسلحو "هيئة تحرير الشام" بالاشتراك مع مسلحي "الحزب الإسلامي التركستاني" في منطقتي سهل الغاب وجسر الشغور.
وقالت المصادر المقربة من قيادات جماعات مسلحة تنشط في إدلب: إن خبراء بريطانيين وفرنسيين وأتراك يعملون تحت إشراف طبيب من أصل سوري، دربوا (الممثلين) على تأدية أدوارهم في (مسرحية الكيميائي) وخصوصا اللقطات التي يتوجب أن تحاكي المنعكسات السريرية للإصابة المفترضة بغازات أو مواد كيمائية، مشيرة إلى أن الطبيب المذكور الذي انتقل من تركيا إلى الأراضي السورية مؤخرا، هو المسؤول الأول عن هذه التدريبات في إحدى مناطق جسر الشغور.
 
وأضافت المصادر: إن المسلحين لا يزالون يحتجزون عشرات الأطفال، الذين تم اختطافهم مؤخرا من أحد المخيمات في مدينة سلقين بريف إدلب، لافتة إلى أن مسلحي "هيئة تحرير الشام" و"الحزب الإسلامي التركستاني" قاموا بالتعاون مع الخوذ البيضاء بنقل شحنة من غاز الكلور باتجاه منطقة سهل الغاب مع الإبقاء على شحنة أخرى في أحد مقرات مسلحي "التركستاتي" في جسر الشغور.
 
وأكدت المصادر أن مسلحي "هيئة تحرير الشام" قاموا بنقل معدات تصوير متطورة وأجهزة بث فضائي، وصلت عبر مدينة سرمدا عن طريق وسيط تركي، وتم تسليمها إلى جماعة "الخوذ البيضاء"، كما طلبت الهيئة من كوادرها ومن مدنيين آخرين يجيدون التحدث باللغة الانكليزية، الاستعداد للتواصل مع وسائل إعلام غربية في المرحلة القادمة.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيان الثلاثاء الماضي، أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردون على الفور، إذا ما اختار الرئيس السوري بشار الأسد، "استخدام الأسلحة الكيميائية".
 
وأضاف البيت الأبيض في البيان، أنه يراقب عن كثب التطورات في محافظة إدلب، حيث من المتوقع أن تبدأ الحكومة السورية عملية عسكرية لتحريرها.
 
وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، قد نفذت فجر 14 نيسان/ أبريل، عدوانا ثلاثيا بالصواريخ على سوريا ردا على هجوم كيميائي مزعوم في الغوطة الشرقية، الذي نفت السلطات السورية مسؤوليتها عنه بشكل قاطع.
 
وذكرت السلطات السورية مرارا أن جميع المخزونات من المواد الكيميائية قد تم إخراجها من سوريا تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
 
وكانت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، قد اتهمت دمشق باستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في مدينة دوما السورية، ونفت السلطات السورية ضلوعها بذلك، فيما اعتبرت موسكو ذلك ذريعة مختلقة لتوجيه ضربات صاروخية من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين ضد سوريا، لمصلحة الفصائل المتشددة، التي تعرضت لانهيارات وهزائم في الغوطة الشرقية.
وأعلن رئيس مركز المصالحة الروسي، أليكسي سيغانكوف، نهاية شهر أغسطس / آب الماضي، أن أفرادا من "الخوذ البيضاء" نقلوا حمولة كبيرة من المواد السامة إلى مخزن في مدينة سراقب السورية يديره مسلحو "أحرار الشام".
 
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشنكوف، أنه وفقا لمعلومات أكدتها بوقت واحد عدة مصادر مستقلة، أشارت إلى أن الجماعات الإرهابية "هيئة تحرير الشام" و"جبهة النصرة" تعدان لعمل استفزازي آخر، لاتهام دمشق باستخدام أسلحة كيميائية ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب السورية.
 
وأشار كوناشينكوف إلى أن التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة يخطط لاستخدام هذا الاستفزاز كذريعة لضرب أهداف حكومية في سوريا.
عدد القراءات : 3434
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019