الأخبار |
ماي تنجو من "سحب الثقة"  قناة عبرية تكشف النقاب عن تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن"  وهاب: لو حضر الرئيس الأسد القمة الاقتصادية لتراكض الرؤساء للحضور  رونالدو يمنح كأس السوبر الايطالي ليوفنتوس على حساب ميلان  واشنطن تعلن وقف العمل بمعاهدة الصواريخ المتوسطة في الموعد المحدد  أردوغان يكشف العدد الحقيقي لقتلى الجيش الأمريكي بانفجار منبج  مايك بنس: بعد أن هزمنا "داعش" في سورية قواتنا تعود إلى الوطن  بايرن ميونخ يتخلى عن حلم الشتاء  مصدر ينفي الأنباء عن محاولة اغتيال بوتين في صربيا  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف الاستيطان  بيسكوف يكشف عن أولويات بوتين  مسؤول أمريكي: مقتل 4 من جنودنا وإصابة 3 في انفجار منبج  المقداد: علاقات التعاون بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر عميقة وقوية  ماليزيا ترفض استضافة فعاليات يشارك فيها كيان الاحتلال الإسرائيلي  ارتفاع موج البحر يحدث أضرارا في كورنيش بانياس  قاسم يؤكد فشل المشروع الأمريكي في سورية  كأس آسيا 2019.. إيران تحتفظ بالصدارة بتعادل سلبي مع العراق  منتخب اليمن يودع كأس آسيا بهزيمة ثالثة أمام فيتنام  الخارجية الإيرانية: إطلاق القمر الصناعي لا يعد عملا عسكريا  ظريف: لقد أدرك العالم أن أمريكا باتت بمثابة "الملك العاري"     

أخبار سورية

2018-09-04 03:14:29  |  الأرشيف

«با يا دا» اشتكى من بقاء وعود إعمار عين العرب حبراً على ورق … قيادي كردي: إدلب ستكون محطة لأكبر صراعات المنطقة

اعتبر عضو «حركة المجتمع الديمقراطي» الكردية، شمس الدين ملا إبراهيم، أن تركيا قدمت تنازلات عديدة في سبيل ضرب المشروع الكردي في الشمال السوري، وأن إدلب ستكون محطة لأكبر صراعات المنطقة، على حين أكد «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي أن الوعود التي قدمتها جهات دولية من أجل إعادة إعمار عين العرب بقيت حبراً على ورق.
وصرح إبراهيم عضو الحركة في مدينة الحسكة، وفق وكالة «هاوار» الكردية، بأن تركيا مجبرة على القضاء على المرتزقة التي دعمتها مقابل ألا يحصل الشعب الكردي على حقوقه.
وقال إبراهيم عن اتفاقات روسيا وتركيا بشأن إدلب: إنه «منذ القديم المصالح التركية والروسية لا تتفق في الشرق الأوسط، لكن اليوم أصبحت مصالحهم واحدة، فروسيا تخدم مصالحها عن طريق تركيا وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا، أردوغان يحاول منع الشعب الكردي من الوصول إلى حقوقه وبناء نظام ديمقراطي في الشمال السوري وبمقابله مستعد للتنازل عن المنطقة التي بسط نفوذه فيها».
وأضاف: «أردوغان وبعد استلامه السلطة يريد إعادة أمجاد الدولة العثمانية، معتقداً فيها بأن الشمال السوري، كركوك والموصل هي أراض تركية في الأصل ومن حقه استرجاعها، لكن أحلام العثمانية يستحيل تحقيقها، وكذلك الأمر بالنسبة لإيران التي تحاول فرض هيمنتها على الشرق الأوسط من طهران وصولاً إلى بيروت، أيضاً روسيا تحاول الآن أن تكون القوة الثانية على الأرض بعد أميركا لتحقيق هدفها بدءاً من سورية».
واعتبر أن الاتفاق بين سورية، تركيا، إيران وروسيا، هو «اتفاق يخدم المصالح المؤقتة لا أكثر، لذلك اليوم تتجه جميع الأنظار نحو إدلب، فالنظام يريد إعادة إدلب لأحضانه بدعم روسي- إيراني، وهنا تبقى الخاسر الأكبر الدولة التركية لأنها كان تعتقد أن سورية ستهزم بأيام قليلة أمام المرتزقة التي سلحتهم».
وذكر إبراهيم، أن تركيا تنازلت عن حلب مقابل جرابلس وعن الغوطة مقابل عفرين وعديد من المناطق الجنوبية مقابل تمدد نفوذها في إدلب التي حصرت مجموعاتها المرتزقة اليوم فيها.
وحول تصنيف تركيا لـ«جبهة النصرة» ضمن قائمة الإرهاب، نوه إبراهيم، إلى أن «تركيا لم تعد قادرة على إقناع جبهة النصرة بأن تنهي نفسها بنفسها، لهذا السبب صنف جبهة النصرة في قائمة الإرهاب، وهذا ما أجبر تركيا على العمل مع سورية وإيران وروسيا في القضاء على جبهة النصرة».
من جانب آخر، قال الرئيس المشترك لـ«المجلس التنفيذي»، فيما يسمى «الإدارة الذاتية» التابعة لـ«با يا دا» في عين العرب أنور مسلم وفق مواقع إلكترونية معارضة: أن «ملف إعادة إعمار عين العرب ملف شائك، حيث كانت هناك وعود منذ العام 2015 من قبل العديد من الجهات الدولية للمساعدة في إعادة إعمارها، وللأسف بقيت هذه الوعود حبراً على ورق»، بحسب وصفه.
وأكد مسلم، أن «لا جهات أو منظمات أو دولاً قدمت أي دعم من أجل إعادة بناء المدينة»، لافتاً إلى أن «ما تم بناؤه حتى الآن يقدر بـ25 بالمئة من نسبة الدمار التي لحقت بعين العرب، وهذه النسبة تمت بجهود أبناء المدينة بالتعاون مع با يا دا فيها، وما تزال هناك مناطق مدمرة في المدينة نسبتها 75 بالمئة».
وأوضح أن «نسبة الدمار التي لحقت بالمدينة جراء المعارك قُدِرَت بـ48 بالمئة من مساحة المدينة، في حين قدرت نسبة دمار البنية التحتية لبعض الأحياء بـ100 بالمئة»، مشيراً إلى أن «با يا دا استطاع إعادة بناء جزء بسيط من البنية التحتية بإمكانياته البسيطة»، لافتاً إلى أنها «تحتاج إلى الكثير من العمل، منتظرين أن يتم دعم المدينة لتعويض الناس وإعادة إعمارها»، بحسب تعبيره.
وشهدت عين العرب أواخر عام 2013 وبدايات عام 2014 معارك كبيرة بين «وحدات حماية الشعب» الكردية وتنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر على أكثر من 90 بالمئة من المدينة، قبل أن يتدخل «التحالف الدولي» لدعم «الوحدات».
عدد القراءات : 3283
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019