الأخبار |
الشرطة المغربية تستخدم خراطيم المياه لفض اعتصام الأساتذة  فريق المحامين: إعادة 6 من صحفيي "جمهوريت" التركية إلى السجن  منظمة إنسانية: الاشتباه في إصابة أكثر من 100 ألف طفل يمني بالكوليرا  بوتين أمام منتدى "الحزام والطريق": سياسة العقوبات الأحادية تولد الإرهاب والتطرف والحروب  طهران: إجراءات الحظر الأميركي ضد إيران مصيرها الفشل  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة الوحدة الوطنية  العاصمة الكندية تعلن حالة الطوارئ  آفاق المواجهة بين أميركا والغرب وروسيا والشرق.. بقلم: جورج حداد  اقتراح فرنسي قد يغلق الـ"شنغن" بوجه عدد من الدول الأوروبية  ترامب: على واشنطن وموسكو وبكين التخلي عن السلاح النووي  فومين: مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي يؤكد أهمية الحوار  عون: الحوار بين الشعوب ضروري لإحلال السلام  الحويج: اقترب الحسم في طرابلس ونثمن وقوف روسيا ومصر إلى جانب ليبيا  نيبينزيا: إصدار جوازات سفر روسية لمواطني دونباس لا يشكل تهديدا للأمن  انقسام أميركي على دعم حفتر: ترامب وبولتون يزكّيان «الغزوة»  «أستانا» يختتم اجتماعاته على وقع التصعيد الميداني  اشتداد الأزمة الاقتصادية في الأرجنتين: شعبية الرئيس اليميني تتآكل  تفجيرات سريلانكا الأميركية وحرب المضائق والخلجان...!.. بقلم: محمد صادق الحسيني  مدير تربية سابق ومتعهّدان في قبضة الأمن الجنائي ضمن شبكة سرقت بقيمة 70 مليون ليرة     

أخبار سورية

2018-09-04 03:14:29  |  الأرشيف

«با يا دا» اشتكى من بقاء وعود إعمار عين العرب حبراً على ورق … قيادي كردي: إدلب ستكون محطة لأكبر صراعات المنطقة

اعتبر عضو «حركة المجتمع الديمقراطي» الكردية، شمس الدين ملا إبراهيم، أن تركيا قدمت تنازلات عديدة في سبيل ضرب المشروع الكردي في الشمال السوري، وأن إدلب ستكون محطة لأكبر صراعات المنطقة، على حين أكد «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» الكردي أن الوعود التي قدمتها جهات دولية من أجل إعادة إعمار عين العرب بقيت حبراً على ورق.
وصرح إبراهيم عضو الحركة في مدينة الحسكة، وفق وكالة «هاوار» الكردية، بأن تركيا مجبرة على القضاء على المرتزقة التي دعمتها مقابل ألا يحصل الشعب الكردي على حقوقه.
وقال إبراهيم عن اتفاقات روسيا وتركيا بشأن إدلب: إنه «منذ القديم المصالح التركية والروسية لا تتفق في الشرق الأوسط، لكن اليوم أصبحت مصالحهم واحدة، فروسيا تخدم مصالحها عن طريق تركيا وكذلك الأمر بالنسبة لتركيا، أردوغان يحاول منع الشعب الكردي من الوصول إلى حقوقه وبناء نظام ديمقراطي في الشمال السوري وبمقابله مستعد للتنازل عن المنطقة التي بسط نفوذه فيها».
وأضاف: «أردوغان وبعد استلامه السلطة يريد إعادة أمجاد الدولة العثمانية، معتقداً فيها بأن الشمال السوري، كركوك والموصل هي أراض تركية في الأصل ومن حقه استرجاعها، لكن أحلام العثمانية يستحيل تحقيقها، وكذلك الأمر بالنسبة لإيران التي تحاول فرض هيمنتها على الشرق الأوسط من طهران وصولاً إلى بيروت، أيضاً روسيا تحاول الآن أن تكون القوة الثانية على الأرض بعد أميركا لتحقيق هدفها بدءاً من سورية».
واعتبر أن الاتفاق بين سورية، تركيا، إيران وروسيا، هو «اتفاق يخدم المصالح المؤقتة لا أكثر، لذلك اليوم تتجه جميع الأنظار نحو إدلب، فالنظام يريد إعادة إدلب لأحضانه بدعم روسي- إيراني، وهنا تبقى الخاسر الأكبر الدولة التركية لأنها كان تعتقد أن سورية ستهزم بأيام قليلة أمام المرتزقة التي سلحتهم».
وذكر إبراهيم، أن تركيا تنازلت عن حلب مقابل جرابلس وعن الغوطة مقابل عفرين وعديد من المناطق الجنوبية مقابل تمدد نفوذها في إدلب التي حصرت مجموعاتها المرتزقة اليوم فيها.
وحول تصنيف تركيا لـ«جبهة النصرة» ضمن قائمة الإرهاب، نوه إبراهيم، إلى أن «تركيا لم تعد قادرة على إقناع جبهة النصرة بأن تنهي نفسها بنفسها، لهذا السبب صنف جبهة النصرة في قائمة الإرهاب، وهذا ما أجبر تركيا على العمل مع سورية وإيران وروسيا في القضاء على جبهة النصرة».
من جانب آخر، قال الرئيس المشترك لـ«المجلس التنفيذي»، فيما يسمى «الإدارة الذاتية» التابعة لـ«با يا دا» في عين العرب أنور مسلم وفق مواقع إلكترونية معارضة: أن «ملف إعادة إعمار عين العرب ملف شائك، حيث كانت هناك وعود منذ العام 2015 من قبل العديد من الجهات الدولية للمساعدة في إعادة إعمارها، وللأسف بقيت هذه الوعود حبراً على ورق»، بحسب وصفه.
وأكد مسلم، أن «لا جهات أو منظمات أو دولاً قدمت أي دعم من أجل إعادة بناء المدينة»، لافتاً إلى أن «ما تم بناؤه حتى الآن يقدر بـ25 بالمئة من نسبة الدمار التي لحقت بعين العرب، وهذه النسبة تمت بجهود أبناء المدينة بالتعاون مع با يا دا فيها، وما تزال هناك مناطق مدمرة في المدينة نسبتها 75 بالمئة».
وأوضح أن «نسبة الدمار التي لحقت بالمدينة جراء المعارك قُدِرَت بـ48 بالمئة من مساحة المدينة، في حين قدرت نسبة دمار البنية التحتية لبعض الأحياء بـ100 بالمئة»، مشيراً إلى أن «با يا دا استطاع إعادة بناء جزء بسيط من البنية التحتية بإمكانياته البسيطة»، لافتاً إلى أنها «تحتاج إلى الكثير من العمل، منتظرين أن يتم دعم المدينة لتعويض الناس وإعادة إعمارها»، بحسب تعبيره.
وشهدت عين العرب أواخر عام 2013 وبدايات عام 2014 معارك كبيرة بين «وحدات حماية الشعب» الكردية وتنظيم داعش الإرهابي الذي سيطر على أكثر من 90 بالمئة من المدينة، قبل أن يتدخل «التحالف الدولي» لدعم «الوحدات».
عدد القراءات : 3283
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019