الأخبار |
4 شهداء و 6 جرحى في العدوان الإسرائيلي أمس على سورية  بعد غياب 3 أشهر... السيد حسن نصر الله يخرج عن صمته ويكشف المفاجآت  اشتباكات بين «قسد» وعشائر خشام للسيطرة على آبار نفطية  رايمون: الاتحاد الأوروبي سيدفع ثمناً باهظاً لتخاذله في سورية  في الذكرى السنوية للاحتلال.. عام أسود في عفرين حافل بالقتل والتغيير الديموغرافي  فوضى «بريكست» تطاول الجميع: «مؤامرات» على ماي... وضغوط على كوربن  عدوان إسرائيلي واسع على سورية..غارات نهارية وليلية من سماء لبنان  تأجيل العملية العسكرية الحدودية: واشنطن لا تريد «الحشد» شمال الفرات  ماكرون بعد الجولة العاشرة لـ«السترات الصفر»: ديغول أم لويس السادس عشر؟.. بقلم: عثمان تزغارت  عن الإقالات والاستقالات.. بقلم: زياد حيدر  كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  «الضابطة الجمركية»: مليارا ليرة قيم وغرامات قضايا التهريب في حلب خلال 2018  دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان من فوق الأراضي اللبنانية وتسقط عددا من الأهداف  أمطار دمشق تتجاوز معدلها السنوي وتوقع تفجر نبع الفيجة خلال أيام     

أخبار سورية

2018-09-03 04:13:33  |  الأرشيف

توتر في ريفي حماة واللاذقية... في انتظار مصير «تحرير الشام»

تزداد سخونة خطوط التماس في ريفي حماة واللاذقية، بالتوازي مع استمرار المفاوضات بين الأتراك و«هيئة تحرير الشام» لتحديد مصير الأخيرة، ومن خلفه حجم معركة إدلب المرتقبة
 
على رغم حساسية القرار التركي بإدراج اسم «هيئة تحرير الشام» على قائمة «التنظيمات الإرهابية»، لم يشهد اليومان الماضيان ما يشير إلى وجود توتر مستجدّ بين أنقرة و«تحرير الشام»، سبّبه هذا التصنيف، إذ بقيت القوافل العسكرية التركية تعبر الحدود نحو نقاط المراقبة مروراً بعدد كبير من معاقل «تحرير الشام» في ريف إدلب، من دون أي معوقات. وعلى العكس، أفادت أوساط معارضة بأن الجمعة ـــ يوم الكشف عن القرار التركي ـــ شهد اجتماعاً بين ممثلين عن الحكومة التركية ومسؤولين في الهيئة لنقاش المساعي الهادفة إلى حلّ الأخيرة وإدماج عناصرها في نسيج الفصائل المحسوبة على أنقرة مباشرة. لكن الاجتماع، وفق ما نقلته تلك الأوساط، لم يصل إلى نتيجة مختلفة عمّا سبقه من لقاءات، رفضت خلالها «تحرير الشام» العرض التركي. 
وفي انتظار ما ستفضي إليه المساعي التركية في هذا الشأن، بعدما باتت مدعومة بخيار الضغط من باب التصنيف «الإرهابي»، تشهد جبهات ريفي حماة واللاذقية الشماليين توتراً متصاعداً، بين الجيش السوري والجماعات المسلحة، تُرجم عبر استهدافات مدفعية متبادلة بين الطرفين. كذلك، لم تتوقف تعزيزات الجيش الواردة إلى خطوط التماس في محيط منطقة «خفض التصعيد» بالتوازي مع تأكيد دمشق أن المعركة في إدلب لن تتأثر بأي نوع من التهديدات، ومن بينها الأميركية. الحديث الرسمي الأخير في هذا السياق صدر عن وزير الخارجية وليد المعلم، من موسكو، إذ أكد أن بلاده لا تتطلع إلى مواجهة مع تركيا، ولكن «على الأتراك أن يدركوا أن محافظة إدلب وغيرها أراضٍ سورية تخضع للسيادة السورية». كما أشار إلى أن «ما تروّج له الولايات المتحدة» لن يؤثر في خطط الجيش لتحرير إدلب والقضاء على الإرهابيين في سوريا. والطرح نفسه أكده الموفد السوري إلى اجتماع «اللجنة الرباعية» الأمنية في بغداد أول من أمس، الذي حضره مساعدو رؤساء الأركان في سوريا والعراق وروسيا وإيران.
في المقابل، يجري الممثل الأميركي الخاص في شأن سوريا، جايمس جيفري، زيارة هي الأولى بعد توليه هذا المنصب إلى كل من إسرائيل والأردن وتركيا، تمتد حتى الرابع من الشهر الجاري. ولم يخرج عن جيفري ـــ حتى وقت متأخر من أمس ـــ أي تصريحات خلال هذه الجولة. وبالتوازي مع التصويب الأميركي المتنامي على «الوجود الإيراني» العسكري في سوريا، أكد المعلم، في أكثر من مقابلة خلال زيارته الأخيرة لروسيا، أن بلاده تتجه إلى تعزيز العلاقات مع طهران في عدد من المجالات. وفي هذا السياق، نقلت وكالة «تاس» الروسية عن مصدر سوري لم تسمّه قوله إن الاتفاقية الأخيرة التي جرى توقيعها في دمشق، بين وزارتي الدفاع السورية والإيرانية، تتضمن صفقة لتوريد منظومة دفاع جوي من طراز «بافار 373» وطائرات حربية إيرانية، إلى سوريا.
على صعيد آخر، وبعد أكثر من شهر على حديث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن وجود تعليمات ـــ بضغوط غربية ـــ إلى منظمات الأمم المتحدة بتجنّب التعاون في ملفّي عودة اللاجئين وإعادة الإعمار في سوريا، مع الحكومة السورية والدول الفعالة في هذا السياق، نشرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية وثيقة مسرّبة من المراسلات الداخلية للأمم المتحدة (يعود تاريخها إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2017)، تتضمن توجيهاً بالتمنّع عن المساعدة في طروحات عودة اللاجئين إلى سوريا، وأن الأمم المتحدة ومنظماتها لن تدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا من دون حدوث «انتقال سياسي حقيقي وشامل». وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مصادرها، أن مُعدّ هذه الوثيقة التي تحدد سياسة الأمم تجاه التعامل مع الملف السوري هو الديبلوماسي الأميركي جيفري فيلتمان الذي شغل منصب نائب الأمين العام للشؤون السياسية حتى الأشهر الأولى من العام الجاري.
 
عدد القراءات : 3428
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019