الأخبار |
كراكاس لـ ترامب: أي تحالف فاشي جديد لن يتغلب على إرادتنا المستقلة  وداعا أستانا!.. عاصمة المفاوضات السورية تغير اسمها  ضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمص  الكونغرس الأمريكي بصدد اتخاذ خطوة جديدة ضد "حزب الله"  تطورات قادمة خطيرة .. تضع المنطقة على فوهة بركان البارود  استمرار الحراك البحري شمال قطاع غزة رفضا لحصار الاحتلال  المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعامل  التجاري السوري يرفع معدلات الفوائد على الودائع بالعملات الأجنبية  الخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في نيسان  ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في سورية هذه الليلة  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  سجل للمسؤولين في وزارة التنمية الادارية..تغييرات حكومية "كبيرة" بين أيار وحزيران  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  السفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ     

أخبار سورية

2018-08-31 14:56:01  |  الأرشيف

الجماعات الارهابية تفجر الجسور بين حماة وادلب خوفا من هجوم الجيش السوري

 قالت مواقع إعلامية سورية معارضة ان مسلحي ما يسمى بـ"الجبهة الوطنية للتحرير" على تفجير جسرين في ريف حماه الغربي، تحسبا لأي هجوم من قبل الجيش السوري لاستعادة محافظة إدلب.
 
واشارت الوسائل الاعلام السورية الى إن التفجير طال جسري الشريعة وبيت الرأس في سهل الغاب، ويربط الجسران بين الأراضي الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة والمناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية.
 
وأشار نشطاء إلى أن مسلحي "الجبهة الوطنية"، حاولوا كذلك تفجير جسر الحويز، إلا أن أهالي المنطقة حالوا دون ذلك.
 
وتزامن تفجير الجسرين مع تزايد التوقعات باحتمال إقدام الجيش السوري على عملية واسعة لاستعادة سيطرته على محافظة إدلب، التي تعتبر أهم المعاقل القليلة المتبقية للقوى الإرهابية.
 
وكانت "هيئة تحرير الشام" قد أرسلت آليات عسكرية في الأيام القليلة الماضية إلى مناطق متفرقة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبالمقابل أرسلت "الجبهة الوطنية" تعزيزات إلى جبهات ريف حماة وإدلب الغربي.
 
وفي سياق متواصل ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الجيش السوري استقدم مقاتلي فصائل المعارضة التي تمت المصالحة معهم في محافظة درعا تحضيرا للقتال إلى جانبه في جبهة إدلب.
 
وحسب المرصد، فإن الجيش السوري نجح بعد مفاوضات مع قادة الفصائل العاملة في محافظة درعا، في التوصل لاتفاق معهم، بغية ضم مقاتلي فصائل "المصالحة" إلى القوات الحكومية التي تتجهز لمعركة إدلب.
 
وأوضح المرصد أن قوات الجيش السوري استقدمت مئات المقاتلين من الغوطة الشرقية إلى جبهات مدينة إدلب، ومن ضمن العناصر الذين استقدمتهم عدد كبير من مقاتلي الفصائل ممن أجروا تسويات ومصالحات مع القوات الحكومية لينضموا إليها، ويقاتلون معا جنبا إلى جنب، وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن الجيش السوري والفصائل المسلحة تواصل عمليات تحصين الجبهات استعدادا لمعركة إدلب الكبرى.
 
من جهة أخرى، أوضح المرصد أن الفصائل المسلحة العاملة في المنطقة، و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" وحلفاؤها) والحزب الإسلامي التركستاني، تقوم بـ"تحصين وتدشيم وتوزيع النقاط وتكثيفها، تحسبا لأي هجوم مباغت يعلن من خلاله بدء العملية العسكرية الكبرى".
عدد القراءات : 3519
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019