الأخبار |
جوارديولا يتدخل لخطف صفقة من الجار اللدود  ديمبلي يورط برشلونة في أزمة كبيرة  عودة أكثر من 2000 مهجر بفعل الإرهاب عبر معبر نصيب الحدودي… وتسوية أوضاع 300 شخص  طهران تدين العقوبات الأمريكية على المسؤولين عن توريدات النفط إلى سورية  الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون تقدم اعتذارها عن عرض “فريق إسرائيلي”  تصريحات مفاجئة من السودان بشأن القاعدة العسكرية التركية... وينتقد "دولا عربية"  إعلام وساسة أميركيون: ترامب خان قيم أميركا، وباع نفسه للسعوديين  تخوف إسرائيلي من استخدام "حزب الله" تقنية جديدة  بعد خطاب ترامب... كندا تؤكد موقفها من المسؤولين عن قتل خاشقجي  ماي: لا نستبعد جبل طارق من مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي  الوزيرة قادري في مجلس الشعب: أنهينا إعداد الصك التشريعي الذي سيتيح تثبيت العاملين ومعالجة العمالة المؤقتة  لندن: وقف بيع الأسلحة للسعودية سيفقدنا نفوذنا لديها وقدرتنا على الحل في اليمن  مادة سامة في الهواء تهدد الأطفال بالتوحد  الشرطة الإيطالية تعتقل مصريا بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش"  المفوضية الأوروبية ترفض الموازنة الإيطالية وتوصي بعقوبات على روما  وزير خارجية بريطانيا: قبلنا شرط "أنصار الله" بنقل 50 جريحا للعلاج في عمان  "فيسبوك" يريك الوقت الذي تقضيه على مواقع التواصل الاجتماعي  المهندس خميس لوفد أردني: للبرلمانيين دور مهم في إظهار حقيقة الحرب التي تعرضت لها سورية  لندن: الإمارات تخلت عن وعودها بشأن البريطاني المدان بتهمة التجسس  هل تكسر أنقرة "بيضة القبان" في علاقتها مع واشنطن وموسكو؟     

أخبار سورية

2018-08-30 03:12:50  |  الأرشيف

توافقات موسكو ــــ أنقرة في انتظار «العسكر»: عزل المعارضة ومحاربة «الإرهاب» في إدلب

أكدت موسكو أن مسار العملية العسكرية المرتقبة ضد «التنظيمات الإرهابية» في إدلب ومحيطها، بالتوازي مع عزل الفصائل المعارضة عن تلك التنظيمات ومراعاة أمان المدنيين، ينتظر الصيغة العملية للتنفيذ على الأرض، والتي سيقرها مسؤولا الجيشان التركي والروسي
بعد نشاط روسي مكثف، على المستويين الدبلوماسي والعسكري، خلال الشهر الماضي، تبدو لهجة موسكو في الحديث عن العملية العسكرية المرتقبة في إدلب، وعن حق الحكومة السورية في مكافحة «التنظيمات الإرهابية» هناك، أكثر وضوحاً ومباشرة من قبل. «لأسباب مفهومة، باتت إدلب آخر معقل رئيسي للإرهابيين الذين يقامرون بمصير منطقة خفض التصعيد، ويستغلون المدنيين كدروع بشرية... من جميع وجهات النظر، يجب تصفية هذا الخرّاج»، هكذا وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مقاربة بلاده الحالية للوضع هناك. وعن الحل المنتظر، من وجهة نظر موسكو، أوضح لافروف أن بلاده تريد «الفصل بشكل عاجل بين المجموعات المعارضة وجبهة النصرة... وتقوم في الوقت نفسه بعملية ضد الإرهابيين». هذا الموقف جاء حصيلة مشاورات واسعة ومستمرة، خاضها كبار المسؤولين الروس مع طيف واسع من المعنيين بالملف السوري، وخاصة تركيا. التفاهمات والتقاطعات مع أنقرة، أوجزها لافروف امس بالقول إنه «يوجد تفاهم سياسي كامل بين موسكو وأنقرة... آلية ترجمة هذا الاتفاق السياسي إلى لغة العمل الفعلي، هي ما يتحدث عنه الجيشان الروسي والتركي، اللذان يتعاملان مع الوضع على الأرض مباشرة».
الكلام الروسي عن نقاشات عملية نهائية بين العسكريين، تؤكد أن العملية العسكرية باتت أمراً محسوماً بتوافق من «ضامني خفض التصعيد». غير أن حجم هذه العملية وهوية الفصائل المسلحة التي ستكون هدفاً لها، هي ملفات تجهد أنقرة على حسمها قبيل اشتعال الجبهات، التي باتت بعضها تشهد توتراً يومياً وقصفاً موضعياً متبادلاً. وهو ما يدفع تركيا ربما، إلى تعزيز قواتها العاملة في محيط إدلب، وتدعيم تحصينات نقاط المراقبة، تحسباً لهجمات من قبل الفصائل التي سترفض «التسوية». وجاء حديث لافروف، عقب لقاء مع نظيره السعودي عادل الجبير، في موسكو، تركزت نقاشاته على الملف السوري. وتضمن تأكيداً على أن روسيا تنسق مع الجانب الأميركي، بشأن المعطيات المتوافرة لديها عن احتمال «فبركة هجوم كيميائي» في إدلب أو محيطها، واتهاماً للأميركيين بعدم الرغبة في «إزاحة جبهة النصرة» في تكرار لسيناريو إدارة باراك أوباما. غير أن لافروف أشار إلى أن «هذه ليست المرة الأولى التي تضع فيها إدارات أميركية مختلفة مهمة تغيير الأنظمة التي لا تحبها، فوق الأهداف المشتركة للقضاء على الإرهاب والتطرف. فقد قاموا بذلك في العراق وليبيا... وأستطيع القول إنهم حاولوا وفشلوا في سوريا».
حضور الجبير في موسكو، بالتوازي مع زيارة مرتقبة (لم يكشف عن موعدها الدقيق) لوزير الخارجية السوري وليد المعلم، يؤكد أن العمل جار بالتوازي مع تطورات إدلب، على دفع مسار اللقاءات المقبلة في جنيف، بهدف الوصول إلى توافقات حول عمل «اللجنة الدستورية»، التي تسعى الأمم المتحدة لتوظيفها على طاولة المحادثات السورية ــــ السورية. وأكد لافروف أمس، أن موسكو والرياض لديهما «نهج مشترك يهدف إلى تشكيل لجنة دستوريةسورية، وإطلاق محادثات بين الحكومة والمعارضة، تشمل أعضاء المجتمع المدني». وأضاف القول: «نحن ممتنون بشكل خاص لأصدقائنا السعوديين، للدور الذي لعبوه في توحيد قوى المعارضة وضمان مشاركة أعضاء من منصتي موسكو والقاهرة». وفي المقابل، قال الجبير إن بلاده «تؤيد جهود أصدقائنا الروس لتعزيز العملية السياسية وعودة اللاجئين (السوريين)»، مضيفاً أن «السعودية تفعل الكثير لدعم الشعب السوري وتعمل على توفير تسوية سياسية، مع الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا». وترافقت مجريات لقاء موسكو، مع تحذيرات أممية و«أطلسية» إلى روسيا، بضرورة «تجنب التسبب في تفاقم الوضع الإنساني» في سوريا، فيما شهدت أنقرة زيارة غير معلنة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، التقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك قبل نحو أسبوع على قمة ثلاثية، روسية إيرانية تركية، في إيران.
وعلى صعيد آخر، أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، خلال استقباله المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، في دمشق، أهمية عدم ربط عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم بأي «أجندات مشبوهة». في المقابل، أثنى غراندي على البيان الذي صدر عن وزارة الخارجية، للترحيب بعودة المهجرين وتأمين العودة الطوعية والكريمة لهم. وأكد استعداد المنظمة لحشد الإمكانيات من أجل تأمين المتطلبات الأساسية لتلك العودة ومساعدة الحكومة السورية على تسهيل وصول الخدمات المطلوبة في هذا الشأن.
 
 
المدارس تشعل احتجاجات ضد «الإدارة الذاتية»
شكّل قرار «هيئة التعليم» التابعة لـ«الإدارة الذاتية» الكردية في شمال وشرق سوريا، تطبيق مناهجها على كامل مراحل التعليم الأساسي والثانوي، والاستيلاء على كل المدارس في محافظة الحسكة، بما فيها المدارس الخاصة التابعة لكنائس السريان والأرمن، في محاولة لفرض مناهج مغايرة للمناهج الحكومية، محفزاً لخروج المئات من أبناء القامشلي في تظاهرات جابت شوارع المدينة، ورفعت العلم السوري.
وطالب المحتجون بإعادة افتتاح المدارس، والتدريس وفق منهاج وزارة التربية الحكومية. ونجحت جهود المحتجين بإعادة افتتاح أربع مدارس تابعة لكنيستي الأرمن والسريان الأرذثوكس، وإعادة رفع العلم السوري فوقها، وإعادة المدرسيين والإداريين إليها.
وأكد مصدر حكومي في حديث إلى «الأخبار» أنه «لا يمكن أن يتم السماح بحرمان أبناء الحسكة من التعليم، وفرض مناهج مغايرة عليهم»، مضيفاً أن «قراراً اتخذ بإغلاق كل كليات جامعة الفرات في الحسكة، حتى التراجع عن قرار ما يسمى الإدارة الذاتية بالاستيلاء على المدارس وفرض مناهج مغايرة».
 
عدد القراءات : 3372
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018