الأخبار العاجلة
  الأخبار |
بيان النيابة العامة السعودية يؤكد رواية الحقنتين والمشرط في أمتعة المتورطين!  الجيش يحبط محاولة تسلل للإرهابيين بريف حماة الشمالي الغربي ويوقعهم بين قتيل ومصاب  أمريكا تقرر التصويت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل  الشعوذة الأميركية.. بقلم: نبيه البرجي  بحضور كيم... كوريا الشمالية تفاجئ العالم بسلاح جديد  الجعفري: السعودية تفتقد أدنى معايير احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان-فيديو  يوفنتوس يخطط لاصطياد أسينسيو بشباك رونالدو  الجعفري: السلطات السعودية ليست سوى واجهة صغيرة تتلطى وراءها الدول المشغلة لها والمعادية لسورية  واشنطن: إيران تريد إنشاء "داعش" جديد ولن نستطيع التصدي لذلك دون السعودية  طهران: استخدام الأغذية والأدوية سلاحاً ضد الشعوب جريمة  عراقجي: واشنطن تتحدى سيادة أوروبا  هل ستكون معركة إدلب القادمة … ضد المسلحين فقط؟.. بقلم: مهران نزار غطروف  وزير الاتصالات: دراسة لتحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مأجورة  بلومبرغ: شيوخ أمريكيون غير راضين عن عقوبات بلادهم ضد السعودية  السباح السوري أيمن كلزية يتأهل إلى بطولة العالم في الصين  جوارديولا يثير التكهنات بزيارته لبايرن ميونخ  الدفاع الروسية تشبه الأوضاع في مخيم الركبان بمعسكرات الاعتقال في الحرب العالمية الثانية  مشروع قانون أميركي بفرض عقوبات على النظام السعودي  موسكو: أكثر من 6 آلاف مقاتل من جماعة "مغاوير الثورة" في مخيم الركبان  سجال أوروبي حول مقترح ماكرون إنشاء جيش أوروبي     

أخبار سورية

2018-08-25 04:29:32  |  الأرشيف

أسعار الألبسة تنخفض بنسبة 15% خلال العيد عن العام الماضي… والقوة الشرائية تجاريها بالانخفاض

دانيه الدوس:
كل شيء ارتفع سعره مع قدوم العيد وهذا أمر ألفه السوريون وحفظوه غيباً عن جشع التجار واستغلالهم لهذه الأيام سواء بعرض القطع (الستوك) أو فحش الأسعار، فهي أيام (مكسب) كما يرونها وفيها (بينفقوا كل شي لديهم)، لكن وعلى غير المعتاد أو بالأحرى كما هو بادٍ في الأسواق، أكد عدة بائعين انخفاض أسعار الملابس بنسبة 10 الى 15% عن العام الماضي في المقابل لاحظوا انخفاض القوة الشرائية بشكل عام لدى أغلبية المواطنين.
انخفاض تكلفة الإنتاج
انخفض سعر أغلب الملابس سواء الرجالي أو النسائي أو الولادي بالمقارنة مع العام الماضي كما أكد أغلب التجار، حيث بيّن رضوان درويش وهو مختص بملابس الأطفال أن سعر الفستان البناتي للعمر الذي يتراوح بين 6 سنوات الى 10 سنوات بلغ سعره هذا العام 14 ألفاً بينما وصل سعره إلى 18 ألفاً العام الماضي، في حين انخفض سعر الفستان للعمر الذي يتراوح بين 10 سنوات الى 14 سنة 40% عن العام الماضي، فقد وصل سعره إلى 28 ألف ليرة بينما لم يتجاوز سعره 20 ألفاً هذا العام.
وردَّ درويش سبب انخفاض أسعار الملابس إلى انخفاض تكلفة مستلزمات الانتاج، فمثلاً أغلب المنتجين كانوا يضطرون إلى دفع مبالغ إضافية أخرى لشراء المازوت بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر، في حين تلاشى ذلك الأمر حالياً، إضافة إلى أن تكلفة القطعة هذا العام أرخص من العام السابق بسبب انخفاض الدولار، فمثلاً سعر متر القماش كان يتجاوز 1000 ليرة العام الماضي بينما لا يتجاوز 900 ليرة هذا العام.
تفاوت سعري
تعجبت ربا عندما قررت أخيراً الذهاب للتسوق لشراء (كنزة) تتباهى بها أمام زميلاتها من عرض بعض القطع بمبلغ 3500 ل.س فهذا أصبح حلماً مستحيلاً في العام الماضي ولا سيما أن أقل قطعة وجدتها العام الفائت تجاوزت 7 آلاف ليرة، لكن – كما تقول – جودة البضاعة منخفضة ولا تستحق أكثر من ذلك، ولكنها تفي بالمطلوب بعض الشيء ويمكن أن تشتري غيرها بنفس السعر العام القادم.
أماني وجدت فرقاً كبيراً في السعر بين الأسواق الشعبية والأسواق الحديثة المعروفة كالحمرا والشعلان والصالحية، فنفس القطعة التي تجدها في سوق الصالحية بمبلغ 7 آلاف ليرة تراها بـ3 آلاف ليرة في سوق مدحت باشا، وعلى الرغم من ذلك لم تجد أن انخفاض أسعار الملابس يناسب الراتب الذي تقبضه.
جدال ومساومة
وقوف البائعين على أبواب محلاتهم المفتوحة على مصراعيها ومناداتهم لأول مار من جوارهم بكلمة (تفضل أستاذ – تفضلي مدام) كانت بادية كنوع من (لقوطة) الزبائن فالسيولة المادية والقوة الشرائية بالنسبة للأهالي هذا العام كانت منخفضة كما لمس ذلك أحد التجار من خلال المساومة المتكررة والجدال على السعر طويلاً ومغادرة المحل بدون شراء في حال لم يناسبهم السعر، وهذا كان محدوداً لدى البعض العام الماضي فقد كان يبدأ الزبون بعدّ المال فوراً بمجرد معرفته بالسعر، مشيراً الى محدودية التصدير في هذه الفترة واقتصارها على العراق، مع التوقع بارتفاع قيمة التصدير عشرة أضعاف عند فتح معبر نصيب سواء لفرنسا أو دول الخليج، فالقطعة السورية لها طابع وميزة خاصة وعليها إقبال كبير في العالم الخارجي لما لها من سمعة جيدة.
ولم يقتصر انخفاض القوة الشرائية عن العام السابق فقط، بل بدت القوة الشرائية منخفضة هذا العيد عن عيد الفطر الماضي، فبالنسبة لملابس الأطفال انخفضت نسبة الشراء في هذا العيد عن عيد الفطر الماضي بنسبة 25%، بينما الملابس النسائية والرجالية كانت متقاربة إلى حد ما، وهذا شيء طبيعي، كما يقول درويش، فالقاعدة تقول بانخفاضها إذا جاء العيدان في فصل واحد لأن أغلب الناس تكتفي حينها بالشراء في العيد الأول.
تنظيم ضبوط وإغلاقات
معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق علي الشامي أكد انخفاض المخالفات السعرية في الأسواق في فترة العيد، فسابقاً كانت الدوريات تنظم عشرات الضبوط لكنها هذا العيد لم تنظم إلا بعض الضبوط التي لم تتجاوز الخمسة، راداً ذلك إلى المراقبة المستمرة والمكثفة من قبل دوريات التموين وقيامها الدائم بسحب عينات عشوائية ودراسة سعرية لقطع الملابس وفي حال تبين زيادة سعرية عن 20% يتم تنظيم الضبط المناسب وإغلاق المحل، مشيراً الى إغلاق أكثر من 50 محلاً في الفترة الماضية.
وكشف الشامي عن تنظيم ضبوط بمواد مجهولة المصدر في العيد لكنها محدودة لم تتجاوز 4 ضبوط حسب قوله، مشيراً الى انخفاض الطلب على الشراء بشكل عام من قبل المواطنين واتجاه البعض للتسوق من البالة.
عدد القراءات : 3404
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018