دمشق    22 / 09 / 2018
جدار ترامب يصل إلى الصحراء الكبرى  مساع أميركية لتقسيم الكنيسة الأرثوذكسية  الإعلام الأمريكي يعلن عن خطر آت من روسيا لا يمكن درؤه  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  كيف تستردُّ سورية سيادتها على أجوائها؟.. بقلم: د. وفيق إبراهيم  النصرة تنفذ إعدامات جماعية في إدلب  كيف ستؤثر الانتخابات النصفية على حكم ترامب؟  حرب ترامب على «سوخوي» و«أس 400».. بكين غاضبة... وموسكو تهدّد الدولار  «معاريف»: العلاقة مع السعودية عمرها عشرات السنين  موسكو تؤكد «مرحليته»... وأنقرة تحشد شعبياً وسياسياً.. انتهاء مشاورات «اتفاق إدلب» الفنية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ترامب يتّجه بالأمور نحو العنف.. بقلم: بسام أبو شريف  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  

أخبار سورية

2018-08-14 13:45:26  |  الأرشيف

الجيش السوري يواصل تعزيزاته على محاور إدلب

يستمر الجيش السوري بإرسال تعزيزاته وحشوده العسكرية نحو جبهات الشمال السوري، فتحت وضح النهار تنقل التشكيلات الاقتحامية معداتها الثقيلة الخارقة للأنفاق والتحصينات.
 
لا شيء يدعو للسرية والكتمان، فالمعركة القادمة باتت معلنة في السياسة كما في الميدان وغير قابلة للحلول الوسطية كما أبلغت القيادتين الروسية السورية كافة الأطراف في مقدمتهم التركي صاحب النفوذ.
على الطرق الواصلة بين حماة وأرياف إدلب تسير القوافل المدججة بالسلاح المتنوع، فيما تصعد التعزيزات البشرية إلى جبال ريف اللاذقية  ليبقى الاستنفار في ريف حلب الجنوب الغربي مرتبطا بالسيناريو ذاته، بعض المجموعات الكردية حسمت أمرها أيضاً وانضمت للمعركة تحت قيادة الجيش السوري، وعند قلعة المضيق توقفت الحركة والنيران الثقيلة باشرت عملها وأخذت تمهد للمعركة بكثافة انطلاقا من الأرياف الثلاثة نحو إدلب.
يقف ضابط سوري مشارك في التجهيز للعملية مع الواصلين من جبهات درعا والسويداء، وآخرين قد انتهوا من استراحة معركتي الغوطة والحجر الأسود، وزّعهم في أماكن الإقامة وأبلغهم أن الانطلاق نحو إدلب لم يقرر بعد والتحشيد مستمر ولن يتوقف حتى إغلاق أبواب مركز التنسيق في "حميميم" وحسم المسلحين لخيارتهم المحدودة أصلاً لأن الرافضين للاستسلام لا خيار لهم فلا وجهات جديدة بعكس المعارك السابقة.
في أروقة العملية وخططها تتجه الأنظار العسكرية كما علم مراسل "سبوتنيك" نحو الشرايين المغلقة، أي الطرق الرئيسية التي تربط حماة بإدلب وحلب كما يعد طريق اللاذقية — حلب الجديد والذي يشق جسر الشغور أحد أهم المفاصل التي تحدد مستقبل المعركة، كل الاحتمالات مفتوحة حسب القادة الميدانيين وتجزئة المناطق الواسعة جغرافيا ومن ثم قضمها هي سياسة ناجحة قد تفعلها القوات ولن تغيب عن أرياف إدلب الواسعة وقد سبق أن كان لها دور في تفكيك تنظيم "داعش" وشرذمته حتى في الصحراء الشاسعة.
 
 
قرب أبواب "حميميم" تكثر الوفود الراغبة بالتسوية، في الشمال فصائل الجيش "الحر" لم تخف رغبة مقاتليها بالتخلي عن الحرب ورمي السلاح وخاصة بعد أن وجدت نفسها أمام سيوف "النصرة"، في نفس الوقت يبحث الجيش الس
 
وري عن مفاتيح بقية الملفات في الشمال عبر التحضير لإغلاق أبواب أرياف اللاذقية وحتى الحدود التركية، ومن مورك وخان شيخون في حماة وحتى عمق المدينة، فيما ستعمل وحداته لوصل ريف حلب الجنوبي الغربي بإدلب، وكل هذا يعد ضمن التمهيد لاقتحام عمق المدينة التي تعج بعشرات الألاف من المقاتلين العرب والتركستانيين والصينيين والأوزبك.
 
وكان الجيش السوري قد بدأ باتخاذ الإجراءات اللوجستية على الأرض من خلال إغلاق المناطق المتاخمة لخطوط الاشتباك ودعوة المدنيين العالقين في إدلب للابتعاد عن مقرات النصرة التي وضعت في قائمة الأهداف الجوية للطيران السوري والروسي الجاهز عملياً للإغارات الصاروخية. 
عدد القراءات : 3447

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider