الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  واشنطن تطمئن البشير: لحلّ سياسي داخلي  عباس يضرب عصفورين بحجر: لا «مقاصّة»... لا رواتب لغزة  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  انقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سورية على مفترق طرق  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  «سبوتنيك»: الجولاني مصاب ويعالجه النظام التركي بمشفى حكومي  جنبلاط: هل يتسع الوقت لاستدارة أخيرة؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  أردوغان يعرض على ترامب استقبال دواعش أوروبا في شمال سورية!  موسكو: واشنطن قد تستخدم استفزازات «كيميائية» للإبقاء على قواتها  سوريون ينتصرون على الإعاقة ويتابعون حياتهم  إدلب بين فكي كماشة الجيش السوري... ماذا عن توقيت التحرير؟  كشفت أن تشكيل «الدستورية» في المراحل النهائية.. وعن تدخل أممي فيها … موسكو: العملية العسكرية في إدلب أمر لا مفر منه  بريطانيا: عدوى الاستقالات تنتقل إلى «المحافظين»     

أخبار سورية

2018-08-02 06:58:51  |  الأرشيف

الأكراد السوريون سينتقمون للرئيس الأسد من تركيا والولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول تغير الوضع في مدينة منبج السورية لمصلحة دمشق، ومزيد من التقرب بين الأكراد والسلطات السورية الرسمية.

وجاء في المقال: ربما، حتى عهد قريب، كان يمكن اعتبار الدولة الإسلامية المشكلة الرئيسية والخطيرة الوحيدة تقريبا في شمال الجمهورية العربية السورية.
من المفارقات، أن المشاكل مع سقوط الدولة الإسلامية، تضاعفت هناك.

فيما قبل، عرف الرئيس الأسد أن عليه من أجل استعادة سلطته في الشمال، هزيمة جحافل الإرهابيين في الحسكة والرقة.
و لكن الأكراد مع الأميركيين سبقوه إلى ذلك, والآن تعصر دمشق ذهنها، مع روسيا، لإيجاد طريقة لإبعاد المنافسين وتولي زمام الأمور.

في البداية، سارت الأمور وفق الخطة.. غادر الأكراد، أو بالأحرى، أجبرهم الأمريكيون على المغادرة. نقل الأتراك جزءًا من قواتهم إلى مقربة من المدينة, كما لو أن أنقرة حققت ما أرادت..
ولكن، كما يحدث عادة، هناك العديد من التفاصيل الدقيقة, فمع الأكراد غادرت الإدارة المدينة.

في ظل ظروف الحرب، الجيش هو دائماً السلطة الرئيسية، ومع ذلك، فالعسكر غير قادرين، بمفردهم، على إدارة حياة المدينة التي تقع بعيدا عن خط الجبهة.


للسكان احتياجات يجب تأمينها, الأتراك مع الأمريكيين، على ما يبدو، نسوا هذا الأمر. و الآن، هناك نوع من الإدارة المؤقتة لمنبج من شيوخ القبائل المحلية.


إنهم يدركون جيداً أن لديهم موارد قليلة لضمان حياة طبيعية بدرجة ما، إذا كان ذلك ممكناً من حيث المبدأ في سوريا الراهنة, هذا هو السبب في أنهم يحاولون العثور على من يساعدهم.

ولذلك، يفترض الخبير التركي كرم يلدريم إمكانية قيام إدارة خاضعة لدمشق في منبج. فيقول:

تقنع تركيا سوريا بأنها لا مطامع لديها بهذه الأراضي، وإذا اتفق بوتين وأردوغان، فلا توجد عوائق أمام الحكومة السورية لإنشاء إدارة جديدة.
تركيا قبل الهجوم على عفرين لم تعترض على أن تأتي قوات سورية إلى المدينة وتخضعها للسيطرة. لا يوجد سبب لتختلف الأمور في منبج. خاصة بعد اجتماع بوتين مع ترامب، فهناك مقدمات لذلك.

عدد القراءات : 3457
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019