الأخبار |
إصابة مدنيين اثنين بجروح جراء انفجار لغم من مخلفات تنظيم “داعش” بريف الحسكة الجنوبي  1797 مشاركاً في اختبارات المرحلة الأولى من الأولمبياد العلمي الخامس للمدرسين  نيبينزيا: على مجلس الأمن الرد على الاستفزازات ضد فنزويلا  وزير الدفاع الصربي ردا على السفير الأميركي: صربيا ليست مستعمرة  الاحتلال يعتقل فلسطينيين اثنين في القدس المحتلة  إيران تعلن نجاح اختبار صاروخي "قادر" و"قدير" خلال مناوراتها قرب مضيق هرمز  أنقرة تحذر من فراغ عقب سحب القوات الأمريكية من سورية  تركيا: أمريكا وافقت على إتمام "خارطة طريق منبج"  ريال مدريد يحدد موعد حسم صفقة هازارد  روحاني: الفكر ركيزة الحرية  مواد غذائية تمنع خطر الإصابة بسرطان قاتل  كيف تؤثر نوعية طعامك في الشباب على بقية حياتك؟  "واتس آب" تؤكد وجود خلل مقلق "يفضح" خصوصيتك!  "غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية  برشلونة يفتح خزائنه لخطف نجم أتلتيكو مدريد  مفاجأة في قائمة المرشحين لخلافة ساري  تصاعد التمرد ضد ماي إلى حد المطالبة باستقالتها  إيران تهدد: لدينا خيارات أخرى نأمل أن لا نجبر على استخدامها  الأمم المتحدة تحتاج 570 مليون دولار بشكل عاجل لإطعام 12 مليون جائع يمني     

أخبار سورية

2018-07-31 06:36:18  |  الأرشيف

الجيش يحسم «ملف» وادي اليرموك

لن يطول بقاء آخر عناصر «داعش» في أقصى غرب درعا، ضمن شريط على الحدود مع الأردن، بمجرد الانتهاء من ملف المختطفات لدى التنظيم في السويداء. وحينها سيكون الجيش قد استعاد كامل أراضي محافظة درعا، فيما يستعد لدخول آخر بلدات القنيطرة التي تضم مسلحين، بموجب اتفاقات «التسوية»
بعد أيام على انطلاق العملية العسكرية، رسمياً، ضد «داعش» في أقصى ريف درعا الغربي، استطاع الجيش استعادة كل المواقع والبلدات المهمة التي كانت أبرز معاقل التنظيم. الحدود الغربية لدرعا، والمحاذية للجانب المحتل من الجولان، باتت في يد القوات الحكومية، بعد دخولها قرية عابدين، ومنها نحو معرية، آخر البلدات على الشريط الحدودي من جهة الأردن. وجاء ذلك بالتوازي مع طرد «داعش» من بلدة الشجرة، التي كانت مقراً مهماً لقيادة التنظيم في جيب وادي اليرموك، بعد معارك عنيفة، جهد فيها مقاتلو «داعش» لمنع تقدم الجيش داخل أحياء البلدة. وأدت العمليات أمس، إلى حصر عناصر التنظيم قرب الشريط الحدودي مع الأردن، في ثلاث قرى هي بيت آرة والقصير وكويا. عملياً، انتهى وجود «جيش خالد بن الوليد» الذي استبدل اسمه ليكون رسمياً فرع التنظيم في «ولاية حوران»، قبل أن تختفي الأخيرة أيضاً، ويبقى «قاطع حوران» التابع لـ«ولاية الشام». وسيكون نصيب البلدات الثلاث الأخيرة، العودة إلى كنف الدولة السورية، بعد حسم مصير عناصر التنظيم الباقين هناك. إذ يتداخل هذا الملف مع قضية المختطفات في الهجوم الأخير لـ«داعش» على ريف السويداء الشرقي. ومن المحتمل أن تجري صفقة تبادل تتيح خروج المسلحين المحاصرين في أقصى جنوب غرب درعا إلى البادية، مقابل تحرير مختطفات السويداء، خاصة أن قنوات التفاوض باتت مفتوحة مع وجهاء من السويداء، بشأن هذا الملف. وشهد أمس، زيارة لوفد حكومي ضم وزراء الداخلية والإدارة المحلية والبيئة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، إلى السويداء، حيث قدم التعزية لشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري، في بلدة قنوات، ولشيخي عقل طائفة الموحدين، حمود الحناوي ويوسف جربوع، في دار مشيخة العقل بمقام عين الزمان في السويداء. كذلك زار الوفد المصابين جراء هجمات «داعش» على المدينة وريفها، الأربعاء الماضي. وبمجرد حسم ملف البلدات الثلاث الأخيرة في يد «داعش»، ستكون محافظة درعا قد باتت في يد القوات الحكومية بالكامل، برغم عدم الانتهاء من تنفيذ اتفاقات «التسوية» في عدد من بلداتها.
وكذلك، ستكون محافظة القنيطرة على المسار نفسه، إذ ينتظر أن يستكمل تسليم الأسلحة الثقيلة في آخر البلدات التي يوجد فيها مسلحون، وهي جباتا الخشب ومحيطها، وبير عجم وبريقة. ليجري بعدها ترحيل رافضي «المصالحة» نحو الشمال السوري، تمهيداً لتسوية أوضاع مريدي البقاء في بلداتهم. وعند ختام العمليات العسكرية، ستعود فصول التوتر مع العدو الإسرائيلي، ضمن سياق مطالباته بمنطقة حدودية تخلو من القوات الإيرانية أو الموالية لها، التي كانت محور نشاطه الديبلوماسي مع موسكو وواشنطن لفترة طويلة. وبرزت أمس تصريحات لافتة من السفير الروسي لدى إسرائيل أناتولي فيكتوروف، نقلها عنه الصحافي العامل مع القناة العاشرة الإسرائيلية، باراك رافيد، مفادها أن روسيا لن تستطيع إجبار إيران على سحب قواتها من سوريا. غير أن فيكتوروف أشار، وفقاً لرافيد، إلى أنه في حال إعادة تفعيل اتفاق «فك الاشتباك ــ 1974» بين إسرائيل وسوريا، لن يكون هناك أي قوى غير القوات الحكومية النظامية قرب حدود الجولان المحتل.
وفي المقابل، تتصدر أوضاع الشمال، وخاصة منطقة «خفض التصعيد» في إدلب، جلسات النقاش الدائرة في مدينة سوتشي الروسية، ضمن صيغة «أستانا»، بين روسيا وتركيا وإيران، وبحضور الجانب الأممي. الجديد في هذه الجولة من الاجتماعات، زجّ موسكو لمبادرة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، التي تقودها وتنسق بموجبها مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بهذا الملف. وافتتح اليوم الأول بلقاءات ثنائية بين وفود الدول الضامنة، والوفدين السوريين، بشكل منفصل. كذلك انعقد الاجتماع الرابع لمجموعة العمل بشأن المعتقلين، الذي ضم الدول الضامنة والأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي. ويفترض أن ينعقد اليوم اجتماع رباعي بين الوفود التركية والروسية والإيرانية، مع الوفد الأممي، من دون أن ترشح أية معلومات حول تفاهمات خاصة بإدلب، في ضوء التوتر الذي تشهده خطوط التماس في ريف اللاذقية الشمالي، وباتجاه جسر الشغور وسهل الغاب، ومع قرب انتهاء مدة اتفاقية «خفض التصعيد» في أيلول المقبل.

 

عدد القراءات : 3423
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019