الأخبار |
مشرّعون أميركيون: مجلس الشيوخ قد يصوّت قريباً على معاقبة السعودية  الحلبوسي يدعو إلى منع "داعش" من اختراق المناطق المحررة  ميركل وماكرون في معسكر واحد ضد ترامب!  "النحالف" يجدد عدوانه على هجين وبلدة الشعفة بريف دير الزور بقنابل محرمة دولياً  بوتين يؤكد تعاون موسكو وسيئول في ملف بيونغ يانغ النووي  الجيش يحبط محاولة تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطها العاملة بريف حماة الشمالي  القضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة  طريقة لتحويل أية صورة إلى "ستيكر" على واتسآب  خداع بصري لمرأة عارية يثير جدل مستخدمي التواصل الاجتماعي  القهوة تمنع تطور مرض السكري  موقع استخباراتي: دولة عربية وراء إسقاط ليبرمان  بري: لا خيار مع العدو الإسرائيلي سوى المقاومة  وزير الخارجية التركي: إجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي بات شرطا  مناقشة موازنة وزارة الإعلام.. الوزير سارة: تعويض مالي مرض للعاملين في قطاع الإعلام  حزب الله: بطولات أبطال فلسطين بالميدان فضحت خطوات التطبيع العربية  روحاني ينتقد السياسات الأميركية الخاطئة في المنطقة  اليمن .. إسقاط طائرتي تجسس لقوى العدوان في جيزان  الاتحاد الأوروبي يهدد الولايات المتحدة  أمريكا تعلن عن احتمال الخسارة في حال نشوب حرب مع روسيا  البرلمان الأوروبي: صادرات الأسلحة إلى السعودية تنتهك معايير الاتحاد     

أخبار سورية

2018-07-30 07:06:48  |  الأرشيف

أنباء عن التحضير لهجوم بري يطول الريف الغربي للمحافظة وصولاً لجسر الشغور … تركيا تسلم زعامة ميليشياتها في إدلب لـ«النصرة»

رفعت تركيا حجم التحدي قبيل عقد الجولة العاشرة من مشاورات «أستانا» في «سوتشي» الروسية، بإضفاء «الشرعية» على «جبهة النصرة»، فرع تنظيم القاعدة في سورية والعمود الفقري لـ«هيئة تحرير الشام»، عبر تشكيل «غرفة عمليات مشتركة» في إدلب أسندت إليها قيادة باقي الميليشيات على الرغم من أنها تضم آلاف «الجهاديين» من الإرهابيين العرب والأجانب المطلوبين دولياً.
وقالت مصادر معارضة مقربة من التشكيل الجديد الذي أعلن عنه أمس ودعي بـ«جيش الفتح»، على غرار التنظيم الإرهابي الذي استولى على إدلب نهاية آذار 2015، لـ«الوطن» إن أنقرة بإعلاء شأن «النصرة»، دقت المسمار الأخير في نعش مسار «أستانا»، الذي طالما هددت بنسفه في حال شن الجيش العربي السوري عملية عسكرية باتجاه إدلب.
وأوضحت المصادر أن الميليشيات المنضوية في غرفة مركزية موحدة، والتي تمخضت عن اجتماعات استمرت أسبوعين لقادة الميليشيات داخل تركيا آخرها عقد أمس، «ممتعضة» من تولية «النصرة» زمام القيادة وتحديد مستقبل إدلب في ظل الحديث عن عملية عسكرية وشيكة للجيش السوري باتجاهها.
ويضم التشكيل الجديد كل من «جبهة تحرير سورية»، بجناحيها «حركة أحرار الشام الإسلامية» و«حركة نور الدين الزنكي»، و«الجبهة الوطنية للتحرير» و«جيش العزة» و«صقور الشام» إلى جانب «تحرير الشام». ومهمته توحيد الجهود العسكرية للميليشيات في إدارة المعركة المرتقبة مع الجيش السوري وجعل «النصرة» رأس حربة في الخطوط الدفاعية عن المحافظة الحدودية مع تركيا.
وأشارت المصادر إلى أن اجتماع أمس لقادة الميليشيات في أضنة التركية أسفر عن تسليم «تحرير الشام» قطاعات ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حماة الشمالي، وهي المحاور التي يتوقع أن يبدأ الجيش عمليته منها بعد ورود أنباء عن حشود عسكرية استقدمها إليها.
وأكدت مصادر مطلعة لـ«الوطن» أن تدخّل تركيا لرفع حدة التصعيد في إدلب بدل خفضه، ما هو إلا «مناورة سياسية» الهدف منها «مساومة» روسيا وإيران الطرفين الآخرين الضامنين لـ«أستانا» لوقف عملية الجيش السوري بعدما لم تستطع كسب رهان القضاء على «النصرة» المدرجة على لوائح الإرهاب الدولية.
على خط مواز للمعطيات الواردة من داخل إدلب، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن الجيش دك بالمدفعية الثقيلة والصواريخ الحرارية مواقع وتحركات التنظيمات الإرهابية في ريف إدلب، وتحديداً في خان شيخون وعلى الطريق الواصل بين بلدتي التح والتمانعة وفي بلدة الناجية، ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين.
بدورها أشارت وكالة «سبوتنيك» إلى القصف المكثف الذي شنته وحدات الجيش لمواقع الإرهابيين في بلدتي بداما والناجية، وبحسب الوكالة، تعد هاتان القريتان مركزاً لإطلاق الطائرات المسيرة التي تستهدف الساحل السوري منذ أشهر.
وتوقع مصدر ميداني، وفق الوكالة، أن يتطور القصف خلال الأيام القادمة إلى هجوم بري واسع يطول الريف الغربي لمحافظة إدلب، وصولاً إلى جسر الشغور وأريحا.

عدد القراءات : 3399
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018